رئيس التحرير: عادل صبري 02:19 مساءً | الأحد 15 سبتمبر 2019 م | 15 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

​​​​​​​السودان.. توقيف ياسر عرمان نائب أمين الحركة الشعبية

​​​​​​​السودان.. توقيف ياسر عرمان نائب أمين الحركة الشعبية

العرب والعالم

ياسر عرمان

مصادر:

​​​​​​​السودان.. توقيف ياسر عرمان نائب أمين الحركة الشعبية

وكالات 05 يونيو 2019 16:45

أوقفت قوات الأمن السودانية، اليوم الأربعاء، القيادي المعارض البارز ياسر عرمان، نائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان، وفق مصدرين متطابقين.


وقال مصدر بالحركة في تصريح مقتضب للأناضول، إن قوات أمنية أوقفت عرمان واقتادته لجهة غير معلومة.


وأفاد منشور بصفحة منسوبة للحركة عبر "فيسبوك"، أن عرمان "اعتقل ظهر اليوم بالخرطوم من جانب قوة من الأمن والدعم السريع"، دون تفاصيل أكثر.

وحتى الساعة 13.30 تغ، لم تعقب السلطات السودانية على ما ذكره المصدران.

وعرمان انضم مبكرا للحزب الشيوعي بالسودان، قبل أن يغادره، وكان نائبا سابقا ومرشحا في رئاسيات 2010، قبل أن ينسحب.

وعاد عرمان، الذي كان من أشد معارضي عمر البشير، إلى السودان أواخر شهر مايو/آيار الماضي، بعد ثماني سنوات من الغياب، على الرغم من حكم الإعدام الصادر بحقه منذ عام 2014.


وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، عبد الفتاح البرهان، في خطاب متلفز استعداد المجلس للتفاوض وفتح صفحة جديدة، معربا عن أسفه لسقوط ضحايا خلال الأيام الماضية.

وجاء خطاب البرهان بعد يوم من إعلانه "وقف" عملية التفاوض مع قوى الحرية والتغيير وتشكيل حكومة انتقالية لتنظيم انتخابات عامة في البلاد في غضون تسعة أشهر، وهو إعلان رفضه تجمع المهنيين السودانيين (أبرز التجمعات المعارضة).

وجدد التجمع الثلاثاء، دعوته لأربعة إجراءات بارزة هي: "العصيان المدني الشامل وإغلاق الطرق الرئيسية والكباري والمنافذ بالمتاريس وشل الحياة العامة"، و"الإضراب السياسي المفتوح في كل مواقع العمل والمنشآت والمرافق في القطاع العام والخاص"، و"التمسك والالتزام الكامل بالسلمية"، وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان.

واقتحمت قوات الأمن السودانية ساحة الاعتصام في وسط الخرطوم في ساعة مبكرة الاثنين وقامت بفضه بالقوة، حسب قوى المعارضة التي أعلنت مقتل 35 شخصاً على الأقل آنذاك.


فيما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية)، الأربعاء، مقتل 60 شخصا جراء قيام الأمن السوداني بفض اعتصام العاصمة الخرطوم قبل يومين وما تلا ذلك من أحداث.

فيما نفى المجلس العسكري فض الاعتصام بالقوة، قائلا إنه استهدف فقط منطقة كولومبيا المجاورة لمقر الاعتصام التي وصفها بـ "البؤرة الإجرامية الخطرة"، وسط تحقيقات رسمية بدأت من جانب النيابة السودانية في تلك الأحداث.

وبدأ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 6 أبريل/ نيسان الماضي، للمطالبة بعزل عمر البشير، ثم استكمل للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، قبل فضّه بالقوة الإثنين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان