رئيس التحرير: عادل صبري 08:12 صباحاً | الأحد 15 سبتمبر 2019 م | 15 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

لا مكان آمنًا لهم.. الحرب تحصد أرواح أطفال اليمن في رمضان

لا مكان آمنًا لهم.. الحرب تحصد أرواح أطفال اليمن في رمضان

العرب والعالم

أطفال اليمن - أرشيفية

لا مكان آمنًا لهم.. الحرب تحصد أرواح أطفال اليمن في رمضان

إنجي الخولي 27 مايو 2019 05:21

أعلنت منظّمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الأحد، سقوط 27 طفلاً بين قتيل وجريح في أعمال عنف باليمن خلال الأيّام العشرة الأخيرة ،داعيةً إلى وقف استهداف المنشآت المدنيّة في هذا البلد، من دون أن توجّه الاتّهام لأيّ جهة.

 

وأوضحت المنظمة أنّ الأطفال قُتلوا وأصيبوا في صنعاء التي تعرّضت مؤخراً لضربات جوّية من قبل التحالف العسكري بقيادة السعودية، وفي تعز جنوب غرب اليمن حيث قتل مدنيّون في قصف استهدف محطّة للوقود، قال المتمرّدون اليمنيّون إنّ التحالف نفّذه.


وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة الامومة والطفولة، هنريتا فور:" أن هذه الأرقام هي فقط التي تمكنت الأمم المتحدة من تأكيدها كون الأرقام الفعلية من المرجح أن تكون أعلى من ذلك بكثير".


وأشارت إلى أنّ "سبعة أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و14 عاماً قُتلوا الجمعة الماضي خلال هجوم وقع في مديرية ماوية الواقعة في مدينة تعز".

 

ودعت إلى "وقف الهجمات ضدّ البنية التحتيّة المدنيّة"، معتبرةً أن "لا مكان آمنًا للأطفال في اليمن، فالنزاع يُلاحقهم في بيوتهم ومدارسهم وملاعبهم".

وحثت  كافة أطراف الصراع في اليمن كافة أطراف النزاع ومن لهم تأثير عليهم بالعمل على حماية الأطفال في جميع الأوقات وإبعادهم عن أي ضرر.

 

ومن جانبها ، اعتبرت منسقة الشئون الإنسانية في اليمن ، ليز غراندي، عملية استهداف محطة الوقود انتهاكا للقانون الدولي والإنساني، وقالت :" أن الضحايا الذين يموتون في اليمن هم من الأرواح البريئة، وأن هذا هو الهجوم الثاني خلال شهر رمضان المبارك".
 

وقالت غراندي:"من المؤكد أن الأعداد الحقيقية أعلى، وينبغي أن تدرك الجهات المعنية أنها تتحمل مسؤولية مقتل وإصابة كل رجل وإمرأة وطفل".

 

وكان هاشتاج أطفال اليمن مهددون بالموت، قد تصدر قائمة الأعلى تداولاً بموقع التدوين المصغر "تويتر" الثلاثاء الماضي، وأكد الناشطون، أن العديد من أطفال اليمن أصبحوا عرضة للموت، في حال إصابتهم بمرض الكوليرا جراء ضعف المناعة وسوء التغذية الحاد.

 

وأوضح النشطاء، أن أطفال اليمن يعيشون حياة مآساوية، ويحتاجون للمساعدات.

 

وكشفت الأمم المتحدة عن مقتل نحو 900 مدني في الحرب على اليمن منذ الربع الأول من العام الجاري 2019 ، كما تم التحقق من مقتل 7300 طفل، منذ بدء الصراع في اليمن، عام 2014، وهذه هي الأرقام التي تم التحقق منها فقط وليست الأرقام الفعلية

 

وللعام الخامس على التوالي تبذل الأمم المتحدة جهودا للتوصل إلى حل سلمي ينهي الحرب، التي جعلت معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

وتدور حرب في اليمن بين المتمرّدين المتّهمين بتلقّي دعم من إيران، وقوّات موالية للحكومة المعترف بها منذ 2014، وقد تصاعدت مع تدخّل التحالف العسكري بقيادة السعودية في مارس 2015 دعمًا للحكومة.

 

وتسبّب النزاع بمقتل عشرات الآلاف، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة. وتقول يونيسف إنّ أكثر من ألفي طفل قتلوا في الحرب.

 

ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، إلى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان