رئيس التحرير: عادل صبري 06:35 صباحاً | الاثنين 26 أغسطس 2019 م | 24 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الأسد لا يزال يستهدف الصائمين.. الدماء تنزف في إدلب

الأسد لا يزال يستهدف الصائمين.. الدماء تنزف في إدلب

أيمن الأمين 26 مايو 2019 13:44

لا يزال رأس النظام السوري بشار الأسد يسفك الدماء في المدن السورية، تحديدا تلك التي في الشمال، والتي تقع بيد المعارضة.

 

وفي الساعات الأخيرة، قُتل 6 مدنيين في قصف جوي شنَّته مقاتلات نظام الأسد على الأماكن المأهولة بالسكان داخل مناطق خفض التصعيد بمحافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

 

وبحسب وكالة "الأناضول"، أفادت مصادر محلية بأن مقاتلات النظام شنت غاراتٍ، الليلة الماضية، على بلدتي كفرنبل وخان شيخون، وقرى أرمنايا والفطيرة وترملة ودير سنبل وحاس والهبيط بمحافظة إدلب.

 

وأضافت المصادر أن القصف طال أيضاً بلدات كفرنبودة واللطامنة وكفر زيتا في الريف الشمالي لمحافظة حماة.

 

 

وذكرت مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، أن القصف الذي طال المناطق والقرى المذكورة خلف 6 قتلى من المدنيين.

 

يشار إلى أن قوات النظام السوري وحلفائه الروس والمليشيات المدعومة إيرانياً، أطلقت في 25 أبريل الماضي، حملة عسكرية واسعة ضد مناطق سيطرة المعارضة بمنطقة خفض التصعيد، وسيطرت على بلدة كفرنبودة وعدد من القرى في ريف حماة.

 

وقبل أسبوع، شنت فصائل المعارضة هجوماً معاكساً، وتمكنت من استعادة بلدة كفرنبودة، وقرية تل هواش، في حين يتواصل هجومها لاستعادة بقية النقاط التي تقدمت فيها قوات النظام.

 

 

ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقاً لاتفاق موقع في مايو من العام نفسه.

 

وفي إطار الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب)، ضمن "منطقة خفض التصعيد"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

 

وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق "سوتشي" من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة المشمولة بالاتفاق في 10 أكتوبر من العام نفسه.

 

وتسيطر فصائل المعارضة المسلحة على إدلب منذ عام 2015 ويقطن فيها نحو 3 ملايين شخص، ونصفهم نازحون من مناطق اقتتال أخرى، حسب أرقام الأمم المتحدة.

 

 

وتقع إدلب ضمن مناطق "خفض التوتر"، في إطار اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي خلال مباحثات أستانة، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا.

 

وتعد إدلب (شمال) من أوائل المحافظات السورية التي انتفضت ضد نظام بشار الأسد عام 2011، وقد خضعت  لسيطرة المعارضة منذ عام 2015، وتلقب بالمدينة الخضراء، وعرفت التهجير والنزوح والقصف، ووضعت ضمن المنطقة الرابعة من خفض التصعيد بحسب اتفاق أستانا6.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان