رئيس التحرير: عادل صبري 09:10 صباحاً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

صور|«شالوم» بالعبرية في قلب المدينة المنورة.. لافتة سعودية ترحب بالزوار

صور|«شالوم» بالعبرية في قلب المدينة المنورة.. لافتة سعودية ترحب بالزوار

العرب والعالم

"شالوم" ترحب بزوار المدينة المنورة

صور|«شالوم» بالعبرية في قلب المدينة المنورة.. لافتة سعودية ترحب بالزوار

إنجي الخولي 23 مايو 2019 05:53

على الرغم من أن اليهود لا يسمح لهم بدخول المدينة المنورة إلا أن السعودية وجدت أن هناك حاجة لتوجيه رسالة ترحيب بـ"العبرية" قرب المسجد النبوي الشريف!!.

 

وذُهل زوار المدينة المنورة، وهم يشاهدون لافتة ترحيب باللغة العبرية تقول "شالوم" إلى جانب عبارات ترحيب باللغات العالمية.

ونُصبت لافتة الترحيب على مقربة من المسجد النبوي الشريف، وقد كتب عليها :" السلام عليكم.. أهلا وسهلا بكم" بلغات متعددة من بينها العبرية، إذ كانت كلمة شالوم واضحة (السلام) إلى جانب العبارات الأخرى.

 

وسارع الإسرائيليون على الفور لنشر صور "شالوم" من المدينة المنورة على موقع "إسرائيل بالعبرية".

 

ونشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية تغريدة لها على موقعها الرسمي تزعم من خلالها أن كلمة "شالوم" ضمن لافتة ترحب بالزوار في قلب المدينة المنورة.

 

وجاء في التغريدة التي نشرتها صفحة "إسرائيل بالعربية" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مساءالأربعاء، أنه تم نصب لافتة كبيرة في قلب المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية بجميع لغات العالم، منها اللغة العبرية.

جدير بالذكر أن الافتة تحمل توقيع حملة " خير أمة " ، التي أطلقها أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، وهي مبادرة القيم والأخلاق .


وأثارت صور اللافتة موجة غضب واسعة على مواقع التواصل بالمملكة، فقد علق ناشطون بأنه لا داعي لكتابة لافتة ترحيب بالعبرية، فاليهود محرم عليهم دخول مدينة النبي – صلى الله عليه وسلم -.

والتقط رواد مواقع التواصل الخبر بتعليقات تعبر عن الاستغراب والاستنكار، من بينها "لا شالوم ولا كالوم".

 

وأكد ناشط عبر تغريدة  أن مدينة الرسول لا ترحب  بالذين نقضوا العهد، ولم يجد أحد النشطاء غضاضة في القول على الموقع أن ما حدث جريمة بحق المدينة، وأنه يجب معاقبة كاتب اللوحة وكل من وافق على وضعها.


وكان علماء دين سعوديون بارزون، قد حرموا دخول جزيرة العرب على غير المسلمين، استنادًا لحديث شريف عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه : "لا ألفين اليهود والنَّصارى في جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلمًا".

ويتزامن ذلك مع اعلان  وسائل اعلام عبريّة أنّ الحكومة السعوديّة بصدد الموافقة على خطّة ستعطي حق الإقامة للمستثمرين والمبادرين والمهندسين.

 

وحسب الخطّة التي صادق عليها مجلس الشورى الذي يقوم بالتوصية للقيادة السياسيّة ، فإنّ الحكومة السعوديّة ستطرح خلال ثلاثة أشهر قوانين مفصّلة والتي من خلالها يستطيع المبادرون والمستثمرون الحصول على إقامة دائمة في السعودية

 

وبحسب المصادر العبرية، فإنه ضمن التغيير في التوجّه بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والمملكة العربية السعوديّة، فإنّ هذه الخطّة الجديدة سوف تمكّن المواطنين العرب في إسرائيل من العمل في السعوديّة حيث أنّ أبناء الوسط العربي الإسرائيلي من خريجي الجامعات الاسرائيلية يعتبرون في الدول العربيّة أصحاب خبرة في مجالاتهم والآن أصبح الباب مفتوحا أمامهم للعمل في السعودية التي تعتبر مكانا لتشغيل للملايين من أبناء الدول العربية.
 

وشهد عام 2018، تطورا متسارعًا غير مسبوق في العلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول العربية، ولا سيما الخليجية منها، التي لا تربطها بالدولة العبرية معاهدة سلام والتي لطالما وضعت شروطًا للتطبيع.

 

 وظهر ذلك التطور جليا في الآونة الأخيرة، من خلال الزيارات السياسية والاقتصادية والرياضية المتبادلة التي أخذ الكثير منها طابعا علنيا، فيما اعتبرتها مصادر عبرية أنها مقدمة للتطبيع الكامل.

 

وانتقلت العلاقة بين المملكة ودولة الاحتلال الإسرائيلي من مرحلة الأحاديث الإعلامية إلى أرض الواقع، من خلال لقاءات جمعت مسئولين من البلدين بشكل مباشر، ليعطوا بذلك إشارة بدء الظهور للعالم، وإنهاء مرحلة التخفي الطويل في العلاقات فيما بينهم.

بعد ذلك بدأ الحديث أكثر عن تصريحات خرجت من الرياض تشير إلى أن "الإسرائيليين" لهم الحق في إقامة وطن لهم.

 

وكان تحقيق موسع وشامل، بثّته قناة التلفزة الإسرائيلية الـ13 في فبراير الماضي ، قد قال في وقتٍ اشترطت الرياض في عهد الملك عبدالله بن عبد العزيز تطوير علاقتها بإسرائيل بإحداث تقدّم على صعيد حل القضية الفلسطينية، فإن محمد بن سلمان، الذي يراهن على دور إسرائيل في إنجاح رؤية 2030 وينطلق من افتراض مفاده أن تطوير العلاقة مع تل أبيب يحسّن من قدرته على تجنيد دعم أميركي لوصوله إلى الحكم، لم يُبدِ أي اهتمام بحثّ إسرائيل على إبداء مرونة في تعاطيها بشأن الصراع مع الفلسطينيين.

 

ومما يدل على التحوّل الذي طرأ على موقف السعودية من القضية الفلسطينية منذ وصول بن سلمان إلى الحكم، حقيقة أن الأخير لم يعد يشترط احترام إسرائيل مبادرة السلام العربية، في حين أن تحقيق القناة الإسرائيلية يوثّق موقفاً مغايراً للملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.

 

وقال السفير الأميركي السابق في تل أبيب دان شابيرو، في التحقيق التلفزيوني، إن الملك عبدالله رد على الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الذي التقاه في الرياض، عندما طلب منه الإقدام على خطوات لتطبيع العلاقة مع تل أبيب: "لقد قدّمت مبادرة السلام العربية في قمة بيروت 2002، وموقف إسرائيل منها هو ما سيحدد مستقبل العلاقة بيننا وبينهم، السعودية لن تقود تحركاً لتطبيع العلاقة مع إسرائيل من دون أن نعرف مستقبل القضية الفلسطينية".

 

يشار إلى انه رسميًا لا تحظى إسرائيل منذ إعلانها عام 1948 باعتراف السعودية ، وتعتبر المملكة إسرائيل دولة عدوة لها، وتعتبر السعودية من الدول الأعداء بالنسبة لإسرائيل.

 

 

ولا تقبل السعودية أيضا لا المواطنين الإسرائيليين على أراضيها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان