رئيس التحرير: عادل صبري 08:47 صباحاً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| في الذكرى الـ19 لتحرير الجنوب.. هل تستعد إسرائيل لحرب لبنان الثالثة؟

فيديو| في الذكرى الـ19 لتحرير الجنوب.. هل تستعد إسرائيل لحرب لبنان الثالثة؟

العرب والعالم

قوات الاحتلال خلال العدوان على لبنان

فيديو| في الذكرى الـ19 لتحرير الجنوب.. هل تستعد إسرائيل لحرب لبنان الثالثة؟

إنجي الخولي 23 مايو 2019 04:32

يحتفل لبنان بالذكرى 19 لتحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي في 25 مايو كل عام.. وتتزامن احتفالات هذا العام مع الحديث عن استعداد إسرائيلي لدخول حرب جديدة في الشمال، هي الثالثة مع حزب الله اللبناني.

 

وقالت قناة عبرية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد للدخول في مواجهة مرجحة في الجبهة الشمالية مع لبنان، وبأنه حدد بالفعل بنك الأهداف له، والممثل في الجنوب اللبناني.

 

وذكرت القناة العبرية الـ"13"، في وقت متأخر الأربعاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يؤمن بأنه أضاع فرصة طيبة خلال حرب لبنان الثانية، التي وقعت في صيف العام 2006، وبأن قوات الجيش باتت أكثر استعدادا لمواجهة لبنان وحزب الله مرة أخرى، رغم وجود ثغرات أو إخفاقات عسكرية واضحة.

 

 ألفي هدف لبناني

 

وأوردت القناة العبرية عبر نشرها لشريط فيديو أجراه مراسلها العسكري، ألون بن ديفيد، أنه كان هناك حوالي 260 هدفا لبنانيا فقط خلال الحرب الإسرائيلية الثانية على لبنان (صيف 2006)، في حين وضع جيش الاحتلال الإسرائيلي بنك أهداف محتمل، خلال الحرب الثالثة المقبلة، وهو ما يزيد عن ألفي هدف لبناني.
 

وأضافت القناة العبرية عبر موقعها الإلكتروني أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استعد عبر تكثيف الهجمات الإسرائيلية وإسراعها، مقارنة بحرب 2006، ولكنها أوضحت أن الجيش الإسرائيلي يخشى الدخول في حرب برية مع لبنان، وهو ما لا تكتمل بدونه الحرب على لبنان ـ على حد قول القناة.

وأشارت القناة إلى أنه في حال دخول الجيش الإسرائيلي الحرب فعليا مع لبنان، فإن الأخيرة سوف تتكبد خسائر فادحة، لكنها أوضحت أن لدى حزب الله اللبناني قدرات عسكرية كبيرة، زادت بأضعاف مقارنة بتلك القدرات إبان عام 2006، فضلا عن أن الجيش الإسرائيلي تعلم كثيرا من حربيه الأولى (الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في العام 1982) والثانية (يوليو 2006) مع لبنان ، بحسب "سبوتنك" الروسية.

 

ونقلت القناة العبرية على لسان الجنرال يتسحاق بريك، مسئول الشكاوى السابق بالجيش الإسرائيلي أن قواته العسكرية لا يمكنها دخول حرب برية حقيقية، كونها ليست على استعداد تام لهذه الحرب، وربما في مسألة العقيدة القتالية الإسرائيلية أيضا، وفي قوة الردع التي باتت تتآكل.

 

نشاط لافت

 

وتزامن تقرير القناة العبرية مع أعمال حفر وتوسيع يقوم بها الاحتلال عند الحدود اللبنانية، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام. 

 

ووصلت ورشة عسكرية إسرائيلية، مزودة بعدد من الحفارات والجرافات، وبدأت بأعمال توسيع الطريق العسكرية التي تربط محور العباسية بالطرف الغربي لبلدة الغجر المحتلة، كما قامت الورشة برفع سواتر ترابية، عند الجهة الغربية للطريق، في مواجهة المناطق اللبنانية المحررة المقابلة.

 

ورافق الأعمال، تحليق لطائرة استطلاع إسرائيلية في أجواء منطقة العرقوب ، بحسب "الوكالة الوطنية للإعلام".

وأقدمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، على فتح البوابة الحديدية في الجدار الإسمنتي عند محلة العبارة، مقابل طريق عام كفركلا - العديسة قضاء مرجعيون (جنوب لبنان)، ونفذت عملية تفتيش بين السياج التقني والجدار الإسمنتي، من دون تسجيل أي خرق للخط الأزرق.

 

وكانت إسرائيل أعلنت مطلع ديسمبر 2019، أنها استكملت بحثها عن أنفاق حزب الله اللبناني، مدعية أنه يسعى من خلالها للتسلل إلى أراضيها.

 

وأطلقت عملية واسعة لتدمير هذه الأنفاق الحدودية، ما أثار مخاوف من اشتعال الموقف بين الطرفين.

 

وبنت إسرائيل منذ إبريل 2018، جدارا إسمنتيا فاصلا عند الحدود مع لبنان، مقابل طريق كفركلا – العديسة.

 

ترسيم الحدود البرية

 

يأتي ذلك، في وقت يدور الحديث في لبنان عن "مفاوضات غير مباشرة" مع الجانب الإسرائيلي في ملف ترسيم الحدود البرية والبحرية، ارتباطا بملف التنقيب عن الغاز النفط، برعاية الأمم المتحدة (اليونيفيل جنوب لبنان) ومشاركة أمريكية، وسط مخاوف من انسحاب التوترات الإيرانية-الأمريكية، إلى لبنان.

 

وقال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، الأربعاء، إن هناك تقدما واضحا في أجواء المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية، حول ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل. معرباً عن تفاؤله بـ «انتصار» موقف بلاده.

 

واعتبر بري، خلال لقائه الأسبوعي بالنواب، أن وحدة الموقف اللبناني كان لها الدور الأساسي في هذا التطور الإيجابي.

 وأضاف أنه «متفائل بانتصار الموقف اللبناني الرسمي والسياسي والشعبي».

 

 وقال بري «ربما الأسبوع المقبل يأتينا الجواب حول مجمل الورقة اللبنانية، ونحن نتابع الموضوع»، دون مزيد من التفصيل ن بحسب "الأناضول".

 

ولم يفصح بري، عن مضمون «الورقة اللبنانية»، التي تم تقديمها خلال المباحثات مع مساعد وزير الخارجية الأمريكية دايفيد ساترفيلد. إلا أن لبنان يقترح تشكيل لجنة ثلاثية، تضم ممثلين عن لبنان وإسرائيل والأمم المتحدة، بمتابعة أمريكية، في محاول لبلوغ اتفاق نهائي على ترسيم الحدود.

 

والإثنين، قالت صحيفة «النهار» اللبنانية، إنه يبدو أن «التمسك باللجنة الثلاثية، وبمشاركة الوسيط الأمريكي لا تراجع عنه في بيروت، وقبول تل أبيب بتلك الآلية سيعتبر مكسبا للبنان في ملف الترسيم».

 

ودعا الرئيس اللبناني، ميشال عون، الأسبوع الماضي، الولايات المتحدة الأمريكية إلى مساعدة لبنان في ترسيم حدودها الجنوبية، مشددا على التمسك بسيادة بلده.

ويخوض لبنان نزاعا مع الاحتلال الإسرائيلي على منطقة في البحر المتوسط، تبلغ نحو 860 كيلومترا مربعا، تعرف بالمنطقة رقم 9. وتلك المنطقة غنية بالنفط والغاز، وأعلنت بيروت، في يناير  2016، إطلاق أول جولة تراخيص للتنقيب في المنطقة.

 

وتبذل واشنطن حاليا، عبر ساترفيلد، جهود وساطة بين لبنان وإسرائيل، في ملفي الحدود البحرية والبرية. ورفض لبنان مقترحا أمريكيا، في 2012، يقوم على منح 360 كيلومترا مربعا من مياهه لإسرائيل، مقابل حصوله على ثلثي المنطقة الاقتصادية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان