رئيس التحرير: عادل صبري 12:15 صباحاً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

في تحذير أممي.. كيف ينهب الحوثي مساعدات فقراء اليمن؟

في تحذير أممي.. كيف ينهب الحوثي مساعدات فقراء اليمن؟

العرب والعالم

الحرب في اليمن

في تحذير أممي.. كيف ينهب الحوثي مساعدات فقراء اليمن؟

أيمن الأمين 22 مايو 2019 15:02

في تحذير شديد اللهجة، أكدت الأمم المتحدة  مجددًا أن المساعدات الغذائية لليمن تتعرض للنهب على يد بعض المسؤولين الحوثيين الفاسدين وغير المتعاونين، في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم، إذ يعيش الملايين على حافة المجاعة.

 

وقال رئيس برنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيزلي، لـ (بي بي سي)، إن جهود البرنامج للوصول للمحتاجين تتعرض لعراقيل مستمرة، وإنه يأمل أن يتغلب قادة الحوثيين الصالحين على أقرانهم الفاسدين.

 

وحذر البرنامج الاثنين من احتمال تعليق المساعدات المقدمة لليمن.

 

ويمر اليمن بأسوأ وضع إنساني عالميًّا، إذ يعيش 12 مليون نسمة (حوالي 40% من السكان) على حافة المجاعة، أكثرهم في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.

 

ويتوقع بيزلي أن تتسبب انتقاداته العلنية غير المعتادة في رد فعل من جهة الحوثيين، بمزيد من التضييق على عمال الإغاثة. لكن الأطفال يموتون بسبب هذا الوضع المزري.

 

وكان برنامج الغذاء العالمي أكد سابقًا أن لديه أدلة على استيلاء الحوثيين على شحنات الإغاثة، في بيان جاء فيه أن ”مليارات الدولارات تنفق على المساعدات الغذائية في اليمن، لكنها تسرق من أفواه الجوعى؛ ما جعل ملايين اليمنيين على بعد خطوة الآن من المجاعة.

 

يذكر أن تحالفا عسكريا تقوده السعودية يقوم، منذ 26 مارس 2015، بعمليات عسكرية لدعم قوات الجيش اليمني الموالية لرئيس البلاد عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في كانون الثاني/يناير من العام ذاته.

 

وبفعل العمليات العسكرية، التي تدور منذ مارس 2015، يعاني اليمن حالياً أسوأ أزمة إنسانية في العالم، فبحسب الأمم المتحدة قتل وجرح آلاف المدنيين ونزح مئات الآلاف من منازلهم، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي 75 بالمئة من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.

 

وتتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في مدن اليمن  بشكل متسارع يسابق إيقاع الحرب التي تضرب البلاد منذُ أكثر من عامين، ومع انهيار الدولة اليمنية في الحادي والعشرين من سبتمبر من العام 2014 اتسعت رقعة الفقر والجوع بشكل كبير ينذر بكارثة إنسانية في المدينة "السمراء".

وتصاعدت الحرب بين الحوثيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في مارس 2015، عندما هرب هادي إلى السعودية وتدخل التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن.

 

وفشلت كل المفاوضات ومحاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار منذ سيطرة مليشيات الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، وتدخُّل تحالف عسكري بقيادة السعودية بالنزاع في مارس 2015، بحجة دعم حكومة هادي.

 

ومنذ ذلك الحين، قتلت الحرب قرابة عشرة آلاف شخص وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

 

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان