رئيس التحرير: عادل صبري 06:28 صباحاً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

رغم إعلان موسكو للهدنة.. قتلى في غارات روسية على إدلب

رغم إعلان موسكو للهدنة.. قتلى في غارات روسية على إدلب

العرب والعالم

غارات روسيا على إدلب

رغم إعلان موسكو للهدنة.. قتلى في غارات روسية على إدلب

وائل حسن 20 مايو 2019 14:24

رغم إعلان موسكو لهدنة من طرف واحد في مدينة إدلب السورية، قتل عشرة مدنيين بغارات روسية استهدفت ليلاً شمال غرب سوريا.

 

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الإثنين، إن القصف جاء بعد وقت قصير من إعلان موسكو، حليفة النظام السوري، وقفًا لإطلاق النار من "جانب واحد".

 

وتدور منذ فجر الاثنين اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة وهيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها من جهة أخرى في ريف حماة الشمالي الذي يخضع مع محافظة إدلب ومناطق محيطة لاتفاق هدنة روسي-تركي.

 

قصف روسي

 

 

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل عشرة مدنيين، بينهم خمسة أطفال وأربع نساء، جراء غارات روسية ليل الأحد استهدفت بلدة كفرنبل ومحيطها في ريف إدلب الجنوبي الغربي.

 

واستهدفت إحدى الغارات وفق المرصد، محيط مشفى في البلدة، ما تسبّب بخروجه من الخدمة.

 

وشاهد مراسل وكالة فرانس برس خمسة منازل على الأقل على أطراف كفرنبل تضررت بشكل كلي أو جزئي جراء القصف، بالإضافة الى تضرر شاحنة بيضاء اللون كانت متوقفة قرب منزل استهدفه القصف. وخلّفت إحدى الضربات حفرة كبيرة.

 

وكان المرصد أحصى ليل الأحد مقتل ستة مدنيين آخرين بينهم سيدة وطفلتها وثلاثة أشقاء رجال جراء قصف لقوات النظام على إدلب ومحيطها.

 

كوارث إنسانية

 

 

وشهدت وتيرة الغارات والقصف تراجعاً في الأيام الثلاثة الأخيرة، من دون أن تتوقف كلياً، وفق المرصد وسكان في ريف إدلب الجنوبي، قبل أن تتجدد ليلاً بشكل كثيف.

 

وحذّرت الأمم المتحدة خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الجمعة من خطر حصول "كارثة إنسانيّة" في إدلب، إذا تواصلت أعمال العنف.

 

وتتهم دمشق تركيا الداعمة للفصائل المقاتلة بالتلكؤ في تنفيذ اتفاق سوتشي الذي نجح بعد إقراره في سبتمبر بإرساء هدوء نسبي في إدلب ومحيطها. إلا أن قوات النظام صعّدت منذ فبراير وتيرة قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقاً.

 

هدنة إدلب

 

 

وأعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا، أمس الأحد، أن المسلحين المتمركزين في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب، قصفوا مواقع الجيش السوري 13 مرة، منذ 18 مايو الجاري.

 

وأشار مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية، والذي يتخذ من قاعدة حميميم الجوية الروسية بريف اللاذقية مقرا له، إلى أن القوات الحكومية السورية توقفت، منذ منتصف ليل السبت 18 مايو، عن إطلاق النار من جانب واحد، لكن المسلحين يستمرون في قصف مواقع للجيش وسكان مدنيين باستخدام "مدافع الهاون وراجمات الصواريخ المحظورة في المنطقة منزوعة السلاح، بموجب اتفاقات أستانا من العام 2017، واتفاقات سوتشي من العام 2018".

 

وذكر المركز أن عمليات القصف هذه أسفرت عن إصابة 3 جنود سوريين بجروح.

 

وأعرب المجتمع الدولي عن قلقه من إمكانية حدوث كارثة إنسانية في محافظة إدلب جراء مواصلة التصعيد على الأرض.

 

وخلال يومي الخميس والجمعة الماضيين، عقدت مجموعة العمل الروسية التركية المشتركة حول سوريا أول اجتماع لها، في أنقرة، لمناقشة الوضع في المنطقة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان