رئيس التحرير: عادل صبري 01:52 صباحاً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الأسد يتمسّك بـ«سورية الجولان».. وخارجيته تفضح انتهاكات الاحتلال

الأسد يتمسّك بـ«سورية الجولان».. وخارجيته تفضح انتهاكات الاحتلال

العرب والعالم

بشار الأسد

الأسد يتمسّك بـ«سورية الجولان».. وخارجيته تفضح انتهاكات الاحتلال

مصر العربية - وكالات 16 مايو 2019 23:41
جدّدت دمشق تأكيدها، أنّ الجولان السوري المحتل جزء لا يتجزأ من سوريا، مؤكدةً أنّها ستعمل على إعادته إلى البلاد بالوسائل المتاحة كافة، وطالبت مجلس الأمن الدولي بإلزام كيان الاحتلال الإسرائيلي وقف سياساته الاستيطانية غير القانونية وإجراءاته القمعية بحق أهلنا في الجولان.
 
ونقلت وسائل إعلام محلية عن خارجية نظام الرئيس بشار الأسد، قولها في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: "استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سياستها الاستيطانية العدوانية في الجولان السوري المحتل يهدف إلى وضع اليد على أراضي أهلنا فيه.. الجولان المحتل هو جزء لا يتجزأ من سوريا وستعمل على إعادة كل ذرة من ترابه إلى الوطن بالوسائل المتاحة كافة باعتباره حقًا أبديًّا لا يسقط بالتقادم".
 
وأضافت: "سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تمارس أنواع الضغط كافة على أهلنا في الجولان السوري المحتل لإجبارهم على تسجيل أراضيهم المملوكة عن آبائهم وأجدادهم وذلك من خلال تقديم وثائق الملكية المسجلة في الوطن أو أي وثيقة تثبت ملكيتهم للأرض إلى دائرة الملكية التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي ليتم تسليمهم صك ملكية إسرائيلياً بدلاً منها".
 
وتابعت: "سلطات هذا الكيان المحتل عمدت مؤخرًا إلى الإعلان عن مسح للأراضي الزراعية الممتدة بين منطقة عين الريحان ونهر سعار وقام مساحو الاحتلال الإسرائيلي بزيارة تلك الأراضي السورية المحتلة بتاريخ 5 مايو 2019 ولمدة أسبوع كامل بهدف تسجيلها وإصدار صك ملكية إسرائيل".
 
وأوضحت: "استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سياستها الاستيطانية العدوانية يهدف إلى وضع اليد على أراضي أهلنا في الجولان السوري المحتل وتكريس احتلالها لتلك الأراضي ومن ثم إعطاء ذريعة قانونية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي لاستثماره في إقرار قانون ضم الجولان السوري المحتل ووضعه تحت سيادة هذا الاحتلال الغاشم".
 
وأكدت الوزارة دعم دمشق للمواطنين في مقاومتهم للاحتلال الإسرائيلي ورفضهم لقرار ضم الجولان السوري إلى كيان الاحتلال ولسياسة نهب الأراضي والممتلكات التي يتبعها في الجولان بما في ذلك إقامته للمستوطنات غير الشرعية على الأراضي السورية المحتلة تحت أي عنوان أو مسمى كان بهدف تغيير طابعه الديمغرافي والجغرافي والقانوني.
 
يُشار إلى أنّه في مارس الماضي، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، مرسوما اعترف بمقتضاه بـ"سيادة" تل أبيب على الهضبة السورية، في خطوة فجرت استنكارًا دوليًّا واسعًا.
 
واحتلت إسرائيل مرتفعات الجولان السورية عام 1967، وفي 1981 أقر الكنيست "البرلمان" قانون ضمها إلى إسرائيل، لكن المجتمع الدولي ما زال يتعامل مع المنطقة على أنها أراض سورية محتلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان