رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 صباحاً | الثلاثاء 21 مايو 2019 م | 16 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| 3 سنوات مرحلة انتقالية.. ما هي تفاصيل اتفاق المعارضة والمجلس العسكري بالسودان؟

فيديو| 3 سنوات مرحلة انتقالية.. ما هي تفاصيل اتفاق المعارضة والمجلس العسكري بالسودان؟

العرب والعالم

اعتصام السودان - ارشيفية

فيديو| 3 سنوات مرحلة انتقالية.. ما هي تفاصيل اتفاق المعارضة والمجلس العسكري بالسودان؟

إنجي الخولي 15 مايو 2019 02:04

على الرغم من الدماء التي لطخت ثوب "الثورة السلمية" للسودان وإطلاق النار على اعتصام الخرطوم الذي هدد مسار المفاوضات بين قوى المعارضة والمجلس العسكري، تمكن الجانبان من التوصل إلى اتفاق وحددا مدة الفترة الانتقالية.

 

وأعلن علن الفريق ياسر العطا عضو المجلس العسكري السوداني، الأربعاء، أنه تم الاتفاق على مرحلة انتقالية تمتد 3 سنوات.

 

وقال العطا في مؤتمر صحفي الأربعاء: "تم الاتفاق مع تحالف المعارضة على فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات، وتخصص ٦ اشهر الاولى لتوقيع اتفاقيات السلام ووقف الحرب".

وأشار العطا إلى أن سيجري التوصل لاتفاق النهائي بشأن الفترة الانتقالية خلال 24 ساعة.

 

وأتفق المجلس العسكري السوداني، و"قوى إعلان الحرية والتغيير"، على كامل هياكل المجلس السيادي ومجلس الوزراء، والمجلس التشريعي وصلاحيتهم.

 

جاء ذلك في تصريحات صحافية عقب انتهاء اجتماع مشترك بين الجانبين، فجر الأربعاء.

 

وقال عضو المجلس العسكري ،ياسر العطا، "اتفقنا على كامل هياكل السلطة للفترة الانتقالية في مستوياتها الثلاثة  المجلس السيادي، ومجلس الوزراء، والمجلس التشريعي ( دون تفصيل).

 

وأضاف " اتفقنا على تشكيل المجلس التشريعي من 300 عضوا يشكل 67 في المائه من قوى الحرية والتغيير، و33 في المائة من الأحزاب والقوى الأخرى".. متابعا: " سنوقع خلال 24 ساعة القادمة على اتفاق نهائي بشأن الفترة الانتقالية".

وأوضح العطا أن "الستة أشهر الأولى من الفترة الانتقالية ستكون لتحقيق السلام، وإيقاف الحرب في البلاد وتوقيع اتفاقيات السلام".

 

وتشهد دارفور (غربا) حرباً منذ العام 2003 بين القوات الحكومية وحركات " العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم" و" حركة تحرير السودان بزعامة مني مناوي" وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.

 

كما تشهد ولايتا النيل الأزرق( جنوب شرق) و جنوب كردفان (جنوب) قتالا مع الحركة الشعبية قطاع الشمال.

 

من جانبه قال القيادي بـ"قوى الحرية والتغيير"، مدني عباس مدني، سنرشح 67 في المائة من عضوية المجلس التشريعي.

 

واضاف "توصلنا في اتفاقنا أن يكون مجلس السيادة بين المجلس العسكري وقوى الحرية التغيير"

 

وأشار إلى أن مجلس الوزراء سيتم ترشيحه من قوى الحرية والتغيير.

 

والإثنين، أعلن المجلس العسكري بالسودان، عن اتفاقه مع “قوى الحرية والتغيير" على هياكل الحكم والسلطة الانتقالية.

من جانبها قالت “قوى الحرية والتغيير" إن الجانبين اتفقا على “هياكل وصلاحيات الحكم" في الفترة الانتقالية.

 

واستأنف الجانبان التفاوض الإثنين بعد أن تعثر خلال الأسبوع الماضي، وتبادل الطرفان الاتهامات بعدم الجدية والمماطلة وتغيير المفاوضين.

 

وحددت "قوى الحرية والتغيير" موعد نهاية التفاوض مع المجلس العسكري بالسودان حول الترتيبات الانتقالية.

 

وبخصوص أحداث الإثنين التي وقعت بمحيط مقر الاعتصام أمام قيادة الجيش السوداني بالخرطوم، والذي أدى لمقتل 6 وإصابة حوالي 200 ، قال مدني " أعلن المجلس العسكري أنه تم تشكيل لجنة تحقيق في تلك الأحداث".

 

كما أوضح أنه تم كذلك تشكيل لجنة مشتركة مع العسكري لمتابعة العمل الميداني في منطقة الاعتصام.

 

وكذلك لجنة مشتركة لمتابعة هاتين اللجنتين" لجنة التحقيق، ولجنة المتابعة الميدانية".

 

وبوقت متأخر من مساء الاثنين، شهد موقع الاعتصام بالخرطوم إطلاق نار كثيف، خلف مقتل ضابط سوداني وخمسة متظاهرين.

 

وأعلنت قوات الدعم السريع، أن ما جرى من أحداث في ساحة الاعتصام تقف خلفه "جهات ومجموعات تتربص بالثورة" بعد أن أزعجتها النتائج التي توصل إليها أمس الاثنين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير. فيما حملت قوى المعارضة السودانية المسؤولية لمن أطلقت عليهم قوى الثورة المضادة وبقايا النظام وجهاز أمنه.

 

ويعتصم آلاف السودانيين، منذ 6 أبريل الماضي، أمام مقر قيادة الجيش للضغط على المجلس لتسليم السلطة للمدنيين في أسرع وقت، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي.

 

وفي 11 أبريل الماضي، عزل الجيش السوداني الرئيس عمر البشير، على وقع مظاهرات شعبية احتجاجا على تدني الأوضاع الاقتصادية، وشكل مجلسا انتقاليا لقيادة مرحلة انتقالية حدد مدتها بعامين كحد أقصى.

 

وتطالب تحالفات المعارضة بالسودان بمجلس رئاسي مدني، يضطلع بالمهام السيادية خلال الفترة الانتقالية، ومجلس تشريعي مدني، ومجلس وزراء مدني مصغر من الكفاءات الوطنية، لأداء المهام التنفيذية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان