رئيس التحرير: عادل صبري 12:24 صباحاً | الاثنين 20 مايو 2019 م | 15 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعقوبات أمريكية جديدة.. الصراع يحتدم بين واشنطن وطهران

بعقوبات أمريكية جديدة.. الصراع يحتدم بين واشنطن وطهران

العرب والعالم

روحاني وترامب

بعقوبات أمريكية جديدة.. الصراع يحتدم بين واشنطن وطهران

أيمن الأمين- ووكالات 04 مايو 2019 12:21

ما تزال الأجواء ساخنة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، على خلفية قرارات لواشنطن بموجبها أعلنت الحرس الثوري منظمة إرهابية، أعقبه عقوبات أمريكية على طهران.

 

ومؤخرا، قالت الولايات المتحدة الأمريكية إنها ستبدأ بفرض عقوبات على الصادرات الإيرانية من اليورانيوم المخصّب التي يجيزها الاتفاق النووي، في حين أكّد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أنّ بلاده ستبيع النفط رغم عقوبات واشنطن.

 

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قبل ساعات، أنّ تعديلاً في موقف الولايات المتحدة طرأ؛ إذ إنها ستبدأ بفرض عقوبات على أي جهة تشارك في مبادلة اليورانيوم المخصّب باليورانيوم الطبيعي، كتلك المشاركة بتخزين الماء الثقيل الإيراني الذي يتخطى المعدلات المسموح بها، بحسب وكالة فرانس برس.

 

بدورها قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس: إنّ "إدارة ترامب تواصل معاقبة النظام الإيراني بسبب أنشطته التي تهدد استقرار المنطقة وتضر بالشعب الإيراني، وهذا يشمل منع إيران من الوصول إلى السلاح النووي".

يأتي ذلك في خطوات متتالية اتخذتها الإدارة الأمريكية منذ انسحابها من الاتفاق النووي، العام الماضي، ورغم عقوبات واشنطن فإنها منحت إعفاءات جديدة لمدة ثلاثة أشهر تسمح بمواصلة العمل بمندرجات أساسية في الاتفاق النووي.

 

وأعلنت في وقت سابق أنها لن تفرض عقوبات على نقل الوقود النووي المستنفد خارج إيران، أو على تشغيل مفاعل بوشهر، محطة الطاقة الكهرذرية الوحيدة في إيران، لكنها قالت: إنها "قد تفرض عقوبات على أي أنشطة خارجة عن ذلك".

 

ويجيز الاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الكبرى، الذي تم التوصل إليه في عهد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، لطهران الإبقاء على 300 كغ من اليورانيوم المخصّب بنسبة 3.67%، وهي نسبة أدنى بكثير مما يتطلّبه صنع أسلحة نووية.

 

كما يُسمح لطهران بموجب الاتفاق ببيع اليورانيوم المخصّب بنسبة معينة، مقابل حصولها على اليورانيوم الطبيعي.

من جانب آخر أكّد الرئيس حسن روحاني، أن بلاده ستبيع النفط على الرغم من العقوبات الأمريكية المفروضة، منوهاً بأن هذه العقوبات تستهدف العملة الإيرانية والاحتياطات الأجنبية.

 

وقال روحاني، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، اليوم السبت، إنه يجب على إيران تعزيز صادراتها غير النفطية ومواصلة مبيعاتها من النفط لمواجهة العقوبات الأمريكية، وزيادة دخلها من العملة الصعبة وخفض الإنفاق.

 

وأضاف الرئيس الإيراني: "إن أمريكا تسعى إلى بث الخلافات الداخلية والعداء داخل إيران، ليس أمامنا سوى الصمود والوحدة والأمل بالمستقبل"، مشدداً على أن "قوى الغطرسة مهدت للعقوبات عبر نشر الإيرانوفوبيا، هددونا حتى بالحرب عبر القرار 1929".

في حين اتهم روحاني السعودية وإسرائيل بتمويل الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بهدف الانسحاب من الاتفاق النووي.

 

وأول من أمس الخميس، دخل قرار الولايات المتحدة عدم تجديد الإعفاءات الممنوحة للدول التي تشتري النفط الإيراني حيز التنفيذ.

 

وطالبت الولايات المتحدة، في 22 أبريل الماضي، الدول التي تشتري النفط الإيراني بالتوقف عن استيراده بحلول الأول من مايو، وإلا فستواجه احتمال فرض عقوبات عليها.

 

وانتهت مهلة استمرت 6 أشهر، منحتها الولايات المتحدة لثماني دول هي: تركيا وإيطاليا واليونان والصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان، من العقوبات المفروضة على شراء النفط من إيران بحلول مايو المقبل، مشددة على أنها تسعى إلى تصفير صادرات إيران النفطية.

 

كما أعلن البيت الأبيض أن السعودية والإمارات ستعوضان النقص في النفط المعروض.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان