رئيس التحرير: عادل صبري 10:52 صباحاً | الثلاثاء 21 مايو 2019 م | 16 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

قطاره المصفح عبر الحدود.. الزعيم الكوري الشمالي في روسيا للقاء بوتين

قطاره المصفح عبر الحدود.. الزعيم الكوري الشمالي في روسيا للقاء بوتين

العرب والعالم

كيم يونج أون في روسيا

قطاره المصفح عبر الحدود.. الزعيم الكوري الشمالي في روسيا للقاء بوتين

إنجي الخولي 24 أبريل 2019 05:43

عقب فشل قمة هانوي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وفي محاولة لإثبات أن زعماء العالم لا يزالون يخطبون وده، وأن لديه مزيداً من الخيارات.. عبر زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، على متن قطاره المصفح إلى روسيا، لعقد أول لقاء له منذ توليه السلطة عام 2011 مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

 

ويلتقي الزعيم الكوري الشمالي الأربعاء ، 25 أبريل، في مدينة فلاديفوستوك في الشرق الأقصى الروسي ، ببوتين في صفعة جديدة للرئيس الأمريكي.

 

وفلاديفوستوك أقرب مدينة روسية كبيرة للشريط الحدودي الضيق الذي تتقاسمه روسيا وكوريا الشمالية ويمكن الوصول إليها من الحدود بالقطار وهو وسيلة المواصلات الدولية المفضلة لكيم.

 

كيم يصل الأراضي الروسية

 

وأعرب زعيم كوريا الشمالية، عن سعادته لوجوده في روسيا، وجاء ذلك وفقا لموقع إدارة إقليم بريمورسكي.

 

وبحسب إدارة بريموري، قال كيم جونغ أون في محطة السكك الحديدية "حاسان" خلال لقاء قصير مع ممثلي إدارة بريموري ووزارة الخارجية الروسية: "أنا سعيد لوجودي على الأراضي الروسية".

وأعلن مصدر في إدارة إقليم بريمورسكي الروسي لوكالة سبوتنيك، الأربعاء، بأن القطار المصفح الذي يقل زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، عبر الحدود الروسية وتوقف عند محطة السكك الحديدية "حاسان" .

 

ووفقا للمصدر، عبر القطار المصفح القادم من كوريا الشمالية جسر السكك الحديدية فوق نهر تومين، الذي  يفصل بين روسيا و كوريا الشمالية. مشيرا إلى انه تم استقبال كيم جونغ أون بالخبز والملح.

 

 وكان وفد كوري شمالي كبير يضم أكثر من 30 شخصا قد وصل إلى الشرق الأقصى الروسي، صباح الثلاثاء.

كما أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، الإثنين، أن الاستعدادات للقمة الروسية الكورية الشمالية دخلت مرحلتها النهائية.

 

فيما نشرت مجموعة "إن.كيه نيوز"، التي تتابع أخبار كوريا الشمالية على موقعها الإلكتروني، الإثنين ، صوراً للتحضيرات في جامعة فار إيسترن الاتحادية في فلاديفوستوك التي يعتقد أنها ستستضيف القمة، وكان عمال يرفعون أعلام كوريا الشمالية وروسيا.

 

نزع النووي على رأس جدول الأعمال

 

وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إنها علمت أن جدول الأعمال سيشمل العلاقات بين روسيا وكوريا الشمالية ونزع السلاح النووي والتعاون الإقليمي.

 

وقال كيم إن-تشول، المتحدث باسم الوزارة، في إفادة صحفية في سول: "روسيا تتفق مع وجهات نظرنا، ومنها تحقيق نزع السلاح النووي الكامل في شبه الجزيرة الكورية وإحلال السلام الدائم".

 

وأضاف: "آمل أن تكون القمة فرصة تسهم في تطور إيجابي".

والمحور الأساسي للمحادثات المرتقبة الأربعاء ، بين الرئيسين سيكون الحل السياسي والدبلوماسي للمشكلة النووية في شبه الجزيرة الكورية والعلاقات الثنائية ، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية.

 

وكان السفير الروسي لدى كوريا الشمالية، آندريه دينيسوف، قد قال في 19 أبريل الحالي ، أن زيارة كيم جونغ أون إلى روسيا هي ليست حدثا سياسيا معزولا، بل هي جزء من جهود التسوية في شبه الجزيرة الكورية.

 

وأضاف: "زار كيم جونغ أون الصين عدة مرات، والآن يتوجه إلى روسيا. لذلك، أستطيع أن أقول شيئاً واحداً عن هذه الزيارة في هذه المرحلة: إنها مساهمة في الجهود العالمية لحل مشكلة النووي في شبه الجزيرة الكورية. إنها ليست فعالية سياسية معزولة".

 

وأشار السفير الروسي إلى أنه توجد أهمية خاصة في مسألة التعاون الاقتصادي الإقليمي.

وأوضح أنه في الوقت الحالي، هذا التعاون مقيد بالعقوبات المفروضة من قبل مجلس الأمن الدولي، وأعرب عن أمله بأنها ستخف مع مرور الزمن.

 

وتشارك روسيا منذ سنوات في الجهود الرامية إلى إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي. وشاركت موسكو فيما يسمى بالمحادثات السداسية إلى جانب الكوريتين واليابان والولايات المتحدة والصين والتي عقدت آخر مرة في 2009.

 

 ويقول محللون إن الزيارة تأتي في إطار جهود كيم لحشد التأييد الأجنبي لخططه للتنمية الاقتصادية بعد تراجع احتمال تخفيف العقوبات المفروضة على بلاده منذ انهيار القمة الثانية التي جمعته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وانعقدت في هانوي في شهر فبراير 2019.

 

يشار إلى ان ترامب أول رئيس أمريكي في السلطة يلتقي زعيما لكوريا الشمالية بعد أن التقى كيم في سنغافورة لأول مرة في يونيو الماضي.

وعقد ترامب وكيم قمتهما التاريخية الأولى في سنغافورة في يونيو الماضي، وتم التوقيع خلالها على إعلان مبهم حول "نزع السلاح النووي لشبه الجزيرة الكورية".

 

لكن فشلهما في التوصل لاتفاق في القمة الثانية في هانوي بشأن التراجع عن البرنامج النووي لبيونج يانج مقابل تخفيف العقوبات أثار تساؤلات بشأن مستقبل العملية الأوسع.

 

وغادر الرئيس الأمريكي القمة التي اقترح خلالها كيم اتفاقا جزئيا تضمن عرضا بتفكيك منشأة يونجيبون دون التوصل إلى اتفاق حقيقي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان