رئيس التحرير: عادل صبري 09:39 صباحاً | الجمعة 24 مايو 2019 م | 19 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

​ الأمم المتحدة: مصرع أكثر من 250 ألف شخص في حرب اليمن

​ الأمم المتحدة: مصرع أكثر من 250 ألف شخص في حرب اليمن

العرب والعالم

المجاعة في اليمن

​ الأمم المتحدة: مصرع أكثر من 250 ألف شخص في حرب اليمن

أحمد علاء - وكالات 23 أبريل 2019 22:41
دعت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، جميع أطراف الصراع اليمني، ومن يملك تأثيرًا عليهم، إلى العودة لطاولة المفاوضات وتنفيذ اتفاق الحديدة.
 
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده استيفان دوجريك المتحدث باسم الأمين العام، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
 
وفي 13 ديسمبر الماضي، توصَّلت الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي الانقلابية إثر مشاورات جرت في العاصمة السويدية ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين، الذين يزيد عددهم على 15 ألفًا.
 
لكنّ تطبيق الاتفاق يواجه معوقات بسبب تباين الموقعين في تفسير عدد من بنوده، في حين يتهم كل طرف الآخر بالمماطلة ووضع عراقيل أمام تنفيذه.
 
وقال دوجريك في تصريحات للصحفيين: "اتصالاتنا مستمرة مع جميع أطراف الصراع، وأيضًا مع أولئك الذين يملكون تأثيرًا عليهم، للعودة إلى طاولة المفاوضات وتنفيذ اتفاق الحديدة".
 
وأوضح أنّ تقريرًا أمميًّا صدر اليوم الثلاثاء، حذّر من تراجع التنمية البشرية في اليمن بنحو 20 عامًا، نتيجة الحرب الدائرة هناك منذ مارس 2015.
 
وأشار إلى أنَّ التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أظهر أنّ الحرب أدت حتى الآن إلى مصرع قرابة 250 ألف شخص، سواء بسبب العنف بشكل مباشر، أو لانعدام الرعاية الصحية وشح الغذاء.
 
ويستند التقرير إلى دراسة أعدّها فريق باحثين من جامعة دنفر في الولايات المتحدة الأمريكية، تتناول انعكاسات الصراع في اليمن على مسار تحقيق أولويات التنمية التي اعتمدتها الدول الأعضاء في خطة 2030 للتنمية المستدامة.
 
وتقارن الدراسة بين ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الصراع في اليمن خلال أعوام 2019 أو 2022 أو 2030، وسيناريو رابع مضاد يقوم على فرضية عدم احتدام الصراع بعد 2014.
 
التقرير توقع أنه إذا انتهى الصراع خلال عام 2019، فسيبلغ إجمالي الخسائر الاقتصادية حوالي 88.8 مليار دولار، وإذا انتهى عام 2022، فسيكون معدل التراجع في مكاسب التنمية حوالي 26 عاما.
 
أمّا إذا استمر الصراع حتى عام 2030، فسوف يعيش 71 بالمئة من السكان في فقر مدقع، فيما سيعاني 84 بالمئة منهم سوء تغذية، وسيبلغ إجمالي الخسائر الاقتصادية حوالي 657 مليار دولار.
 
وخلص التقرير إلى أنه على المدى البعيد، ستكون لهذا الصراع آثار سلبية واسعة النطاق، تجعله من بين أكثر النزاعات تدميرا منذ نهاية الحرب الباردة.
 
وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة، ومسلحي جماعة "الحوثي" المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر 2014.
 
ومنذ مارس 2015، يدعم تحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، في حرب خلفت أزمة إنسانية حادة هي الأسوأ في العالم، وفقًا لوصف سابق للأمم المتحدة​.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان