رئيس التحرير: عادل صبري 10:59 صباحاً | الجمعة 23 أغسطس 2019 م | 21 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعد تفجيرات الكنائس والفنادق.. كل ما تريد معرفته عن جزيرة سريلانكا؟

بعد تفجيرات الكنائس والفنادق.. كل ما تريد معرفته عن جزيرة سريلانكا؟

العرب والعالم

جزيرة سريلانكا

بعد تفجيرات الكنائس والفنادق.. كل ما تريد معرفته عن جزيرة سريلانكا؟

وائل مجدي 21 أبريل 2019 10:45

تعرضت سريلانكا، صباح اليوم الأحد، إلى واحدة من أكبر الكوارث في تاريخها، بعد سلسلة تفجيرات أدت إلى مقتل وإصابة العشرات. 

 

واستهدفت التفجيرات ثلاثة فنادق وثلاث كنائس، كانت تقيم قداس عيد الفصح، بحسب ما أعلنت عنه قوات الشرطة هناك.

 

وأعداد الضحايا في تزايد مستمر، ووصل العدد في آخر إحصائية إلى مقتل 160 شخصًا، وإصابة أكثر من 360 مصابًا.

 

وتعد سريلانكا، واحدة من الجزر الأكثر هدوئًا في العالم، كما تعتبر  مقصدًا كبيرًا للسياح، خصوصا هؤلاء القادمون من الدول العربية.

 

ماذا تعرف عن الجزيرة؟

 

 

تصنّف جمهورية سريلانكا كواحدة من الدول الجزرية والتي تقع بالقرب من ساحل شبه قارة الهند، تحديدًا في المنطقة الجنوبية من كلٍ من ساحله وقارة آسيا، يحدها من الجهة الجنوبية الغربية خليج البنغال وتفصل بينها وبين شبه القارة الهندية كلاً من خليج مانار ومضيق يدعى بمضيق بالك، وتبلغ مساحتها تقريباً 610.65 كيلومترات مربع، ويقطنها عدد كبير من السكان يصل إلى 20,238,000 نسمة تقريبا.

 

وكانت تُعرف قديماً باسماء أخرى فعلى سبيل المثال في الهند أطلق عليها اسم سينجالا، أمّا الأغارقة القدماء كانوا يسمّونها بتابروباني، والعرب كانوا يذكرونها في كتبهم ومؤلفاتهم تحت اسم سيرينديب، وفي فترة الانتداب البرتغالي لها تحددياً في القرن السادس عشر، سمّيت بجزيرة سيلون والذي ظلّ مرافقاً لها حتى بعد استقلالها عام 1948م.

 

وفي عام 1972 تمّ تسميتها باسم الحالي سريلانكا وهي كلمة مأخوذة من اللغة السيريلانكية وتعني الجزيرة العظيمة.

 

الدين في سريلانكا

 

 

أدّى اكتشاف الحفريات الموجودة في سريلانكا إلى ربط سكانها بالهنود القدماء، بحيث وجد شبه كبير في أمور عديدة بينهما، وأكثر ما يميّز سكان هذه الجمهورية هو تنوعهم من نواحٍ عديدة كالثقافة والعرق والدين، ممّا أدّى إلى النشاط التجاري الكبير فيها وطمع الكثير في احتلالها.

 

وفيما يخص الدين الذي يعتنقه أهل هذه الجمهورية، فأشارت الإحصائيات بأن 70% من سكان سريلانكا يعتنقون الديانة البوذية سائرون على نهج البوذي تيرافادا، فدخلت هذه الديانة أو الاعتقاد إلى سيرلانكا تحديداً في القرن الثاني ما قبل الميلاد في عهد الملك ديفانامبياتيسا.

 

ويشكل البوذيون 70% من سكان سريلانكا، إلى جانب 12% من الهندوس و10% من المسلمين و7% من المسيحيين.

 

غير أن بعض المسيحيين يواجهون عداء لدعمهم تحقيقات خارجية حول الجرائم التي يتهم البعض الجيش السريلانكي بارتكابها بحق التاميل خلال الحرب الأهلية التي انتهت عام 2009.

 

وأوقع النزاع الذي استمر بين 1972 و2009 ما بين 80 ومئة ألف قتيل بحسب الأمم المتحدة.

 

وبعد عشرين عاما على زيارة البابا يوحنا بولس الثاني للجزيرة، قام البابا فرانشيسكو بدوره بزيارة لسريلانكا في يناير  2015، وأحيا فيها قداسا حضره مليون شخص في كولومبو.

 

سياحة مميزة

 

نظراً لجمال طبيعتها من غابات إستوائية وأشجار كثيفة، وشواطئ خلابة وبحيرات عذبة فيروزية إضافةً إلى حدائقها البهية كل هذا جعل منها منطقة سياحية مميزة فأُطلق عليها اسم لؤلؤة المحيط الأطلنطي، وتضمّ إلى جانب ذلك كلّه العديد من المرافق السياحية والترفيهية كالمطاعم، والمقاهي، والفنادق، إضافةً إلى موقعها الاستراتيجي فعملت عبر سنين عدّة على تسهيل الحركة التجارية ما بين الدولة الغربية والجنوبية الشرقية من قارة آسيا، وتحديداً في تصدير أهمّ مزروعاتها والتي تتمثل في جوز الهند، والقهوة، والشاي، والقرفة.

 

العادت والتقاليد

 

نتيجةً لتعاقب الاحتلال الأجنبي عليها أثر ذلك بشكل كبير على ثقافة أهلها وسكانها سواء من ناحية معتقدات أو أسلوب حياة أو حتى تراث، فالتراث الشعبي عندهم ليس خاص بسيرلنكا لوحدها، بل هو مزيج من تراث شعوب وحضارات لشعوب أخرى، إلّا أنّهم بشكل عام يتمتّعون بالابتسامة والبشاشة، وحبّهم للفرح والحياة إضافةً إلى الكرم وحسن المعاشرة وروح الفكاهة.
 

أهم المدن

 

1- كولومبو

 

 

تحتل العاصمة موقعا جغرافيا استراتيجيا في الجنوب الغربي للبلاد، تضم عدد من المعالم السياحية وأشهرها منطقة القلعة ومتنزه الشاطئ، مع وجود جانب عصري للمدينة متمثلًا في الفنادق الفخمة والمطاعم الراقية ومراكز التسوق الحديثة وبضعة ناطحات سحاب.

 

2- كاندي

 

 

تقع إلى الشمال الشرقي من العاصمة وهي ثاني أكبر مدينة في البلاد، وتتجلى أفضل الأماكن السياحية في مجموعة معالم تاريخية ترجع لفترة الممالك السنهالية وأخرى ثقافية مثل متحف كاندي الوطني ومهرجان بيراهيرا إسالا ، بدون إغفال الأماكن الطبيعة مثل حديقة بيرادنيا وبحيرة كاندي وشلال رمبودا وغيرها.

 

3- نوارا إليا

 

 

تقع شمال كاندي في وسط الجزيرة بالتحديد، بنيت من طرف مزارعي إنجلترا في الفترة الاستعمارية البريطانية للهند وسريلانكا، كان عمل هؤلاء المزارعين يدور حول مزارع الشاي، فأضحت اليوم من الأماكن التي تستحق الزيارة بجانب الحدائق النباتية هاكغالا والمرتفعات والجبال.

 

4- جالي

 

 

هذه المدينة المذهلة في الجنوب الغربي، هي بالتأكيد واحدة من أجمل التي لا يمكن أن تفوت زيارتها في سريلانكا، فهي تستضيف موقع الحصن الهولندي المصنف ضمن التراث العالمي لليونسكو، كما أنها مليئة بالفيلات الكولونيالية الهولندية مع إطلالة رائعة على البحر.

 

5- بولوناروا

 

 

مدينة تقع في الجهة الشرقية من البلاد، كانت مقر الحكم في السهول الوسطى منذ 800 عام، كما كانت مركزًا تجاريًا ودينيًا مزدهرًا، واليوم يمكنك العثور على أمجاد ذلك العصر من خلال الكنوز الأثرية الموجودة، فعليك إذا باستكشاف الحديقة الأثرية والمئات من الهياكل القديمة.

 

مصر وسريلانكا

 

 

فى سنة 1882 ربما كان معظم المصريين يسمعون للمرة الأولى عن جزيرة سرنديب، وذلك بعدما  تم الإعلان عن نفيالزعيم أحمد عرابى ورفاقه الذين قاموا بالثورة العرابية إليها، حيث قضى عرابي هناك 20 عامًا بينما قضى محمود سامي البارودي 17 عامًا.

 

وتقع جزيرة سرنديب في المحيط الهندي في جنوب الهند، والعرب هم الذين أطلقوا عليها اسم "سرنديب" وتعنى "المفاجأة السعيدة"، كما أنها عُرِفت أيضًا باسم سيلان، وتعرف حاليًا باسم جمهوريّة سريلانكا الاشتراكية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان