رئيس التحرير: عادل صبري 06:23 صباحاً | الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 م | 15 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

قمة أولى مرتقبة بين كيم وبوتين في ظل توتر بين بيونغ يانغ وواشنطن

قمة أولى مرتقبة بين كيم وبوتين في ظل توتر بين بيونغ يانغ وواشنطن

العرب والعالم

قمة مرتقبة بين بيونج يانج وموسكو

قمة أولى مرتقبة بين كيم وبوتين في ظل توتر بين بيونغ يانغ وواشنطن

إسلام محمد- وكالات 18 أبريل 2019 20:21

أعلن الكرملين، الخميس التحضير لقمة غير مسبوقة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون والرئيس فلاديمير بوتين في نهاية نيسان/ابريل، في إشارة إلى رغبة موسكو بدور أكبر في هذا الملف الساخن.

 

ويأتي الإعلان في ظل سياق متوتر بين بيونغ يانغ وواشنطن بعد فشل قمة فبراير، إذ باتت كوريا الشمالية تطالب بانسحاب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو من المحادثات حول ترسانتها النووية، بعد ساعات من تجربة سلاح جديد.

 

وستكون القمة بين كيم وبوتين الأولى من نوعها، إذ كان يفترض بالزعيم الكوري الشمالي زيارة موسكو في مايو 2015 للاحتفال بذكرى انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، غير أنّه تراجع قبل أيام قليلة من الموعد.

 

وكانت القمة موضع تكهنات منذ عدة أيام في الصحافة الروسية والكورية الجنوبية واليابانية، وسط أحاديث عن احتمال انعقادها في بداية الأسبوع المقبل في مدينة فلاديفوستوك بأقصى الشرق الروسي.

 

وقال الاستاذ في جامعة كومكين في سيول اندراي لانكوف "مهم جداً لروسيا أن يكون لديها بعض السيطرة على الاقل على الوضع في الجزيرة. الأحداث الأخيرة تجاوزت الجميع باستثناء كوريا الشمالية والولايات المتحدة".

 

وكان والد الزعيم الحالي، كيم جونغ ايل، زار سيبيريا عام 2011 للقاء الرئيس السابق ديمتري مدفيديف، رئيس الوزراء الروسي الحالي. وفي حينه أعلن كيم جونغ ايل الذي توفي بعد ذلك بمدة قليلة، أنه جاهز للتخلي عن التجارب النووية.

 

وكان الملف الكوري الشمالي محط مباحثات في موسكو الخميس خلال لقاء "بنّاء" بين المبعوث الأميركي إلى كوريا الشمالية ستيفن بيغون، وديبلوماسي روسي رفيع، وفق السفارة الأميركية في روسيا.

 

اتهمت كوريا الشمالية الخميس مايك بومبيو بأنّه لا يتحلى بالحكمة والنضج، وطالبت باختيار محاور أميركي جديد، رافعة بذلك مستوى المزايدات في ظل المأزق الدبلوماسي.

 

وردت وزارة الخارجية الأميركية أنّ "الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للتحاور مع كوريا الشمالية في إطار مفاوضات بنّاءة".

 

وبعد الإعلان عام 2018 عن تحقيق تقارب كبير في شبه الجزيرة الكورية وعقد قمة تاريخية بين كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، يبدو أنّ الانفراج يزداد هشاشة في أعقاب الفشل الذريع للقاء الثاني بين الرجلين في شباط/فبراير في هانوي.

 

وقال مدير عام دائرة الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية الكورية الشمالية كون جونغ غون "أخشى أن تتعثر المحادثات مجدداً، إذا شارك فيها بومبيو"، وفق ما نقلت عنه وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها وزير الخارجية الأميركي لانتقادات حادة من قبل كوريا الشمالية التي حمَّلته مع جون بولتون مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، مسؤولية فشل لقاء هانوي عبر "إشاعة جو من العداء وعدم الثقة".

 

وفي الصيف الماضي، شجبت ما أسمته "أساليب العصابات" التي يلجأ إليها بومبيو.

 

ومنذ بداية العملية الدبلوماسية في العام الماضي، فضلت بيونغ يانغ التعامل مباشرة مع ترامب الذي يصف كيم بأنه "صديقه" وبات كأنّه لم يعد يتطرق مطلقاً للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المنسوبة إلى النظام الكوري الشمالي.

 

وفي الأسبوع الماضي، سأل سناتور أميركي بومبيو الذي زار بيونغ يانغ أربع مرات في العام الماضي إذا كان وصف "الطاغية" ينطبق على كيم جونغ أون، فأجاب "بالطبع، أنا متأكد من أنني قلت ذلك في السابق".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان