رئيس التحرير: عادل صبري 10:01 مساءً | الأحد 21 أبريل 2019 م | 15 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

البرادعي يحدد 3 ركائز للانتقال الناجح من السلطوية للحكم الرشيد

البرادعي يحدد 3 ركائز للانتقال الناجح من السلطوية للحكم الرشيد

العرب والعالم

محمد البرادعي

تعليقا على الأحداث بالجزائر والسودان..

البرادعي يحدد 3 ركائز للانتقال الناجح من السلطوية للحكم الرشيد

فادي الصاوي 12 أبريل 2019 19:30

حدد الدكتور محمد البرادعي، النائب السابق لرئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية، 3 ركائز هامة لنجاح عملية إنتقال الشعوب من السلطوية إلى الحكم الرشيد، وذلك عبر تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

 

والركائز هى توافق كل قوى التغيير  على العقد الإجتماعي( الدستور) الجديد ( تونس مثالاً )، وإلتزام الجميع بتنحية الخلافات جانباً وبالعمل الجماعي فى تلك المرحلة، وعدالة إنتقالية (مكاشفة، محاسبة ومصالحة) تطوي الماضي وتستشرف مستقبل يضم الجميع.

 

 

تأتي هذه تدوينة البرادعي بالتزامن مع إعلان الجيش السوداني، عزل الرئيس عمر البشير عن حكم البلاد استجابة لمطالب الشعب، وتحديد خطة تسيير أمور السودان خلال الفترة المقبلة، ورغم إعلان الجيش عزل البشير واعتقاله إلا أن السودانيين واصلوا اعتصامهم بالساحات والشوارع من أجل الضغط لتلبية كافة مطالب المحتجين وعلى رأسها تشكيل حكومة مدنية انتقالية وليس حكومة أو مجلس انتقالي عسكري.

 

وشهدت الجزائر حراكا ثوريا مماثلا دفع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى تقديم استقالته، ليتولى عبد القادر بن صالح قيادة المرحلة الانتقالية حتى إجراء انتخابات رئاسية واختيار رئيس جديد للبلاد

وأعلنت السلطات الجزائرية، مساء الخميس، فتح باب الترشح، أمام الراغبين في خوض الانتخابات الرئاسية،  أكد الجيش الجزائري، تمسكه بتطبيق الدستور، في عملية نقل السلطة.

 

وبدوره قال البرادعي فى تدوينه سابقة له اليوم الجمعة ، أن أكثر المراحل صعوبة فى تاريخ الثورات هى المرحلة الإنتقالية.

 

وأوضح أنه بعد عقود من حكم الفرد وغياب المؤسسات لابديل عن توافق الجميع على حكومة وحدة وطنية تأخذ الوقت الكافي لصياغة عقد اجتماعي جديد وبناء مؤسسات المجتمع المدني، لافتا إلى أن إدارة المرحلة بعقلانية هى الضامن لمنع إختطاف الثورة والعودة إلى الوراء.

 

 

وأضاف : "فى سبع سنوات انتفضت الشعوب فى سبع دول بحثاً عن الحرية والكرامة: تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن والسودان والجزائر. أرجو ان يتوقف البعض عن حديث "المؤامرة" الممجوج وان يدرك الجميع شعوباً وحكومات الخطر المحدق بنا وأهمية التكاتف و تجاوز الخلافات.المنطقة تتآكل نصب أعيننا".

 

 

والبرادعي، هو دبلوماسي وسياسي مصري، حاصل على جائزة نوبل للسلام سنة 2005 أثناء عمله في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أسس الجمعية الوطنية للتغيير، كان رئيسا شرفيا لحزب الدستور

 

تزعم في الفترة من 5 ديسمبر 2012 ، يوليو 2013 جبهة الإنقاذ الوطني، وهي تحالف لأبرز الأحزاب المصرية المعارضة لقرارات رئيس الجمهورية محمد مرسي، وبعد الإطاحة بحكم جماعة الإخوان المسلمين في 3 يوليو 2013 ، كان البرادعي أبرز المرشحين لتولي منصب رئيس الوزراء، ولكن جرى إصدار قراراً جمهورياً بتعيينه نائباً لرئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية، وفي 14 أغسطس 2013 أعلن إستقالته من منصبه احتجاجا على فض قوات الأمن اعتصامات رابعة العدوية والنهضة بالقوة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان