رئيس التحرير: عادل صبري 07:04 مساءً | الأحد 25 أغسطس 2019 م | 23 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعد التصعيد بطرابلس.. واشنطن ترفض حل الأزمة الليبية بالسلاح

بعد التصعيد بطرابلس.. واشنطن ترفض حل الأزمة الليبية بالسلاح

العرب والعالم

الصراع المسلح في ليبيا

بعد التصعيد بطرابلس.. واشنطن ترفض حل الأزمة الليبية بالسلاح

وكالات - مصطفى محمد 08 أبريل 2019 20:47

جددت الولايات المتحدة رفضها لحل الأزمة الليبية عبر السلاح، وذلك على خلفية العملية العسكرية التي يشنها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي بالشرق، للسيطرة على طرابلس.

 

التعليق هو الثاني من نوعه منذ العملية العسكرية بطرابلس، وجاء عبر تغريدة لصفحة سفارة واشنطن بليبيا، على "تويتر".

 

وأضافت السفارة "لا يوجد حل عسكري للصراع في ليبيا.. الحل السياسي هو الطريقة الوحيدة لتوحيد البلاد وتقديم خطة لتوفير الأمن والاستقرار والازدهار لجميع الليبيين".

 

كما حثت السفارة، في تغريدة أخرى، جميع الأطراف على وقف التوتر فورا، معربة عن وقوفها إلى جانب البعثة الأممية في دعوتها إلى هدنة إنسانية للسماح لخدمات الطوارئ بالوصول إلى المدنيين والمصابين.

 

وفي وقت سابق اليوم جددت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا ماريا ريبيرو، في بيان لها، دعوتها إلى هدنة إنسانية مؤقتة للسماح بتوفير خدمات الطوارئ والمرور الطوعي للمدنيين.


ودعت الولايات المتحدة، الإثنين، قوات حفتر إلى وقف الزحف "فورا" تجاه العاصمة الليبية طرابلس.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في بيان،: "هذه الحملة العسكرية أحادية الجانب ضد طرابلس تُعرّض أرواح المدنيين للخطر وتُقوّض آفاق مستقبل أفضل لجميع الليبيين".


والأحد دعت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إلى "هدنة إنسانية" تستمر ساعتين في الضاحية الجنوبية لطرابلس لتأمين إجلاء الجرحى والمدنيين لكن أطراف الصراع لم تستجب لطلب الهدنة.

 

ووسط تنديد دولي واسع، أطلق حفتر، الخميس، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، قابله احتشاد القوات الداعمة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا لصده.

 

وانطلقت العملية من 3 محاور، الأول من الجنوب الشرقي للعاصمة عبر مدينتي سرت وبني وليد، والثاني عبر مدينتي الأصابعة وغريان (جنوب)، والأخير عبر مدينتي صبراتة وصرمان، غرب العاصمة.

 

وبعد أن تمكنت قوات حفتر من دخول مدن صبراتة وصرمان والأصابغة وغريان دون قتال، باتفاق مع السكان حقنًا للدماء؛ تعثرت عند البوابة الأمنية 27، بين مدينتي الزاوية وجنزور؛ حيث تم أسر العشرات من عناصرها.

 

وتدور الاشتباكات حاليا على محورين رئيسيين جنوبي العاصمة؛ الأول هو مطار طرابلس الدولي والثاني في منطقتي عين زارا ووادي الربيع، وسط كر وفر من الجانبين.

 

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليًا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

 

ويأتي التصعيد العسكري من جانب حفتر مع تحضيرات الأمم المتحدة لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب) بين 14 و16 أبريل الجاري ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان