رئيس التحرير: عادل صبري 07:08 مساءً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| مساعدات إنسانية تصل إدلب..عاصمة المهجرين تتألم من الجوع

فيديو| مساعدات إنسانية تصل إدلب..عاصمة المهجرين تتألم من الجوع

العرب والعالم

مشاهد من إدلب

بـ 16 شاحنة..

فيديو| مساعدات إنسانية تصل إدلب..عاصمة المهجرين تتألم من الجوع

أيمن الأمين 25 مارس 2019 15:50

أرسلت الأمم المتحدة 16 شاحنة مساعدات إنسانية إلى محافظة إدلب السورية، والتي تعاني ويلات الجوع والفقر.

 

المساعدات دخلت الاثنين، إدلب من معبر جيلو غوزو بولاية هطاي جنوبي تركي، حيث ستوزع على المحتاجين في مركز المحافظة وريفها.

 

وفي سياق متصل، تتواصل عودة السوريين اللاجئين من تركيا إلى المناطق الآمنة في إدلب وريفها.

 

وبعد إتمام الإجراءات الرسمية في معبر جيلو غوزو الحدودي، يتوجه السوريون العائدون لبلدهم إلى مناطقهم بإدلب.

 

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

 

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي منطقة "خفض تصعيد" بموجب اتفاق أُبرم في سبتمبر 2017، بين تركيا وروسيا وإيران، في أستانة عاصمة كازاخستان.

 

ومنذ بداية العام الجاري، تزايدت هجمات قوات نظام بشار الأسد والميليشيات الموالية لإيران على منطقة "خفض التصعيد"، منتهكةً اتفاق "سوتشي" المبرم بين تركيا وروسيا العام الماضي، والذي رسخ وقفاً لإطلاق النار في المنطقة.

 

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس رجب طيب أردوغان نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود، يوم 14 فبراير الجاري، لإجراء محادثات بشأن سوريا.

 

يذكر أن جميع المناطق التي تتعرض للقصف في الشمال السوري تدخل ضمن "اتفاق سوتشي" الذي ترعاه موسكو وأنقرة والذي ينص على سحب الأسلحة الثقيلة و"خفض التوتر".

 

وتسيطر فصائل المعارضة المسلحة على إدلب منذ عام 2015 ويقطن فيها نحو 3 ملايين شخص، ونصفهم نازحون من مناطق اقتتال أخرى، حسب أرقام الأمم المتحدة.

 

وتقع إدلب ضمن مناطق "خفض التوتر"، في إطار اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي خلال مباحثات أستانة، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا.

 

وتعد إدلب (شمال) من أوائل المحافظات السورية التي انتفضت ضد نظام بشار الأسد عام 2011، وقد خضعت  لسيطرة المعارضة منذ عام 2015، وتلقب بالمدينة الخضراء، وعرفت التهجير والنزوح والقصف، ووضعت ضمن المنطقة الرابعة من خفض التصعيد بحسب اتفاق أستانا6.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان