رئيس التحرير: عادل صبري 07:22 مساءً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بالفيديو والصور| الاحتلال الإسرائيلي يغتال عمر أبو ليلي «رامبو سلفيت» بالصواريخ

بالفيديو والصور| الاحتلال الإسرائيلي يغتال عمر أبو ليلي «رامبو سلفيت» بالصواريخ

العرب والعالم

موقع حصار الشهبد عمر او ليلي

« أمثالك رياحين لا تذبل»..

بالفيديو والصور| الاحتلال الإسرائيلي يغتال عمر أبو ليلي «رامبو سلفيت» بالصواريخ

إنجي الخولي 20 مارس 2019 02:55

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه قتل الشاب الفلسطيني عمر أبو ليلى  "رامبو سلفيت" في قرية عبوين، شمال شرق محافظة رام الله، وسط الضفة الغربية.

 

ويعتقد جيش الاحتلال أن أبو ليلى هو منفذ عملية سلفيت، الأحد، ضد مستوطنين وجنود.

 

وقال الجيش، في بيان، "إن قوة خاصة طوقت مبنى تحصن فيه الشاب عمر أبو ليلى، وتبادلت إطلاق النار معه، قبل أن تتمكن من قتله".

وادعى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، في بيان، أنه تلقى معلومات استخباراتية تؤكد تواجد أبو ليلى في منزل بقرية عبوين، وتابع أن أبو ليلى بادر بإطلاق النار على القوات التي حاولت اعتقاله، ما أدى إلى استشهاده .

 

وقال مراسل القناة العبرية 13 "لقد كان الاشتباك صعباً علينا وعلى ما يبدو ان هناك إصابات في الجنود الاسرائسليين، كل هذا حدث قبل أن يستشهد منفذ عملية سلفيت عمر أبو ليلى".

بدورها أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، أن الارتباط الفلسطيني (جهة التواصل مع الجانب الإسرائيلي) أبلغها باستشهاد مواطن في قرية عبوين.

ومن جانبه ، امتدح رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عملية اغتيال الشاب عمر أبو ليلى .

 

وقال نتنياهو في تغريدة له على حسابه "تويتر": اهنئ الشاباك، يد إسرائيل طويلة وستطال كل من يمس الإسرائيليين".

 

وكانت قوات خاصة إسرائيلية دخلت البلدة متخفية في سيارات خضار إلى بلدة عبوين، مساء الثلاثاء، واندلعت مواجهات أدت إلى إصابة شابين وفقا لوسائل إعلام فلسطينية.

وذكرت وكالة "معا"  الفلسطينية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت منزلا وطالبت شابا يتواجد فيه عبر مكبرات الصوت بتسليم نفسه، وأطلقت قذائف نحو المنزل المحاصر.
 

كما قامت قوات الاحتلال بتفجير منازل قديمة فارغة في القرية، واعتقلت صبيين خلال المواجهات، واعتدت عليهما بالضرب، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
 

وأضافت "معا" أن قوات من المستعربين كانت اقتحمت البلدة، وتنبه لها الشبان، فهاجموها بالحجارة، لتقتحم أكثر من 30 آلية عسكرية البلدة، وتندلع مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال.
 

وقالت وسائل اعلام إسرائيلية إن الجيش استهدف المنزل المحاصر في قرية عبوين بصاروخين من نوع "لاو" مما أدى إلى تدمير أجزاء منه.

 

كيف تمت عملية "رامبو"

 

وبدأت العملية عندما تقدم شاب فلسطيني في تمام الساعة 9:45 صباحاً بتوقيت القدس المحتلة، وطعن جندياً إسرائيلياً كان يقف على مفترق المستوطنة، منتزعاً منه سلاحه، ثم قتله وفرَّ من المكان.

 

وتوجه الشاب بعد ذلك باتجاه إحدى السيارات التي كانت موجودة في مكان العملية، وأطلق النار على المستوطن الذي كان بداخلها، قبل أن يستقل سيارته وينسحب من المكان.

انطلق الشاب بعدها، مطلقاً النار على مفترق الطرق بين المستوطنات التي يسير بها، وهو ما يعني أنه تجاوز 3 مستوطنات على الأقل بأبراجها العسكرية؛ وهو ما دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تسميته «رامبو».

وفي وقت لاحق، عثر جيش الاحتلال على المركبة في مكان قريب بعد انسحاب المنفذ أو المنفذين. ووصفت مصادر عسكرية إسرائيلية العملية بالقاسية جداً.

 

 

حماس تنعي "أبو ليلي"

 

ونعت حركة حماس الشاب ،مؤكدة أن هذه العملية الفدائية أربكت منظومة الأمن المتغطرسة وأذلتها.

 

وقالت الحركة في بيان: "بأسمى آيات الجهاد والفخار، تحتسب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عند الله شهيد فلسطين البطل/ عمر أبو ليلى (19 عاما) ابن قرية الزاوية قرب سلفيت، منفذ عملية سلفيت البطولية، الذي ارتقى إلى الله شهيدا بعد تنفيذه عملية فدائية جريئة، أدت إلى مقتل اثنين من الصهاينة، وإصابة آخرين بجروح خطيرة، فأربكت منظومة الأمن المتغطرسة وأذلتها، إذ كان مثالا لقلب الضفة النابض بالمقاومة، فدوت رصاصاته المباركة لتحطم عنجهية الاحتلال بالاعتداء على المسجد الأقصى والقدس، وإجرامه المستمر في الضفة".

وأشار البيان إلى أنه، "في الوقت الذي ظن فيه المحتل أن الساحة خالية أمامه ليمرر مخططاته بتصفية قضيتنا المباركة، نهض البطل عمر كمارد يذود عن أرضه، معلنا أن الفلسطيني شوكة في حلق الاحتلال لا يمكنه كسرها.

 

وأكد البيان أن عملية سلفيت البطولية والاشتباك الذي دار بين الشهيد وقوات الاحتلال، تشير إلى الإيمان العارم بحقنا الفلسطيني على هذه الأرض، وإصرار شعبنا على مقاومة الاحتلال حتى آخر قطرة دم فيه، إن شهيد فلسطين عمر أبو ليلى يلحق بكوكبة المجد والبطولة، مجددا سيرة المقاومين الأبطال أشرف نعالوة، وصالح وعاصم البرغوثي، وأحمد جرار، ومسطرا بدمائه الزكية فصلا جديدا من حكاية شعبنا المقاوم، فسلام لروحه الطاهرة، وسلام لساعده المبارك الذي أذاق الاحتلال مرارة عدوانه وإجرامه، وسلام لخطاه الشابة.

 

وأختتم البيان: "كما نوجه تحية إجلال وإكبار لذوي الشهيد، ولأهله الصابرين، ولسلفيت، وللضفة منجبة الأبطال، فأمثالك يا عمر رياحين لا تذبل، ومن خلفك رجال سائرون على خطى المطاردين، فنم قرير العين في سلام".

 

استشهاد شابين في نابلس

 

وأكدت وزارة الصحة، استشهاد الشابين رائد هاشم محمد حمدان (21 عاماً)، وزيد عماد محمد نوري (20 عاماً) برصاص قوات الاحتلال.

ووفق وكالة (وفا)، فإن قوات الاحتلال فتحت النار صوب المركبة التي كان يستقلها الشابان حمدان، ونوري، عند مفرق الغاوي بشارع عمان شرق مدينة نابلس ما أدى إلى استشهادهما على الفور.

 

وأوضحت الوكالة، أن قوات الاحتلال منعت الطواقم الطبية من الوصول إلى السيارة واسعاف المصابين قبل أن يعلن عن استشهادهما، مشيرةً إلى أن إحدى سيارات الإسعاف أصيبت بعدة أعيرة نارية.


وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لجرافة الاحتلال الإسرائيلي وهي تضرب سيارة الشهيدين وتحطمها دون معرفة مصير الشاببين.


 وأشارت الى أن قوات الاحتلال احتجزت جثماني الشهيدين قبل أن تنقلهما الى جهة غير معلومة.

 

والأحد، قُتل مستوطن وجندي، وأصيب آخران بجروح خطيرة، في عملية إطلاق نار قرب مستوطنتي "أرئيل" و"جيتاي"، وسط الضفة الغربية.

 

وأفادت وسائل إعلام عبرية، أن فلسطينيين اثنين نفذا العملية قرب مستوطنة "أرئيل"، وانسحبا من المكان في مركبة باتجاه مستوطنة "جيتاي"، حيث أطلقا النار مرة أخرى قبل فرارهما.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان