رئيس التحرير: عادل صبري 07:31 مساءً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

«الانسحاب من الحديدة».. خطة أممية لتحريك رياح اليمن الراكدة

«الانسحاب من الحديدة».. خطة أممية لتحريك رياح اليمن الراكدة

أحمد علاء - وكالات 19 مارس 2019 22:12
تطرح الأمم المتحدة، خطة جديدة لسحب القوات من مدينة الحديدة المضطربة عقب محادثات مع الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي الانقلابية، حسبما أفاد المبعوث الدولي مارتن جريفيث.
 
وفي ديسمبر الماضي، تمَّ الاتفاق على انسحاب القوات بموجب اتفاق لوقف اطلاق النار تمّ التوصُّل إليه في السويد أثار الأمل للمرة الأولى منذ سنوات بالتقدم نحو إنهاء الحرب التي دفعت اليمنيين إلى حافة المجاعة.
 
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن جريفيث قوله: "عقب مناقشات بناءة مع الجانبين، تم إحراز تقدّم باتجاه التوصل إلى اتفاق لتطبيق المرحلة الأولى من عمليات الانسحاب طبقا لاتفاق الحديدة".
 
 
وأضاف أنّه سيتم تقديم التفاصيل العملياتية إلى الأطراف في لجنة تنسيق الانسحاب للمصادقة عليها قريبًا.
 
وأُنشأت اللجنة برئاسة الدنماركي ميشيل لوليسجارد، بموجب اتفاق ستوكهولم لإحضار الحكومة اليمنية والحوثيين إلى طاولة المفاوضات لوضع تفاصيل وقف إطلاق النار.
 
ولم يكشف بيان المبعوث الدولي عن تاريخ بدء الانسحاب، الذي يمكن أن يشكل الخطوة الأولى باتجاه خفض التصعيد.
 
وأوضح جريفيث أنّه يتطلع إلى المصادقة السريعة على الخطة، معربًا عن أمله في أن يمهد الاتفاق الطريق لتسوية سياسية أوسع لإنهاء الحرب.
 
 
وتم الاتفاق على إعادة الانتشار في "ديسمبر" بموجب اتفاق وقف إطلاق النار واعتبر خطوة كبيرة نحو إنهاء الحرب المدمرة التي دفعت اليمن إلى حافة المجاعة.
 
كما تمّ التوصّل الى الاتفاق على الانسحاب على مرحلتين من المدينة وميناءي الصليف ورأس عيسى في 17 فبراير، في أول خطوة ملموسة نحو وقف التصعيد.
 
وقال دبلوماسيون في الامم المتحدة إن الحوثيين يرفضون الانسحاب من ميناءي الصليف ورأس عيسى على النحو المتفق عليه كجزء من المرحلة الأولى، بسبب مخاوف من أن تتحرك قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية للسيطرة على هذه الأماكن.
 
ويجري جريفيث ولوليسجارد محادثات مع جميع الأطراف للتغلب على العقبات النهائية، إلا أن الأمم المتحدة أبدت قلقها حول التطورات الأخيرة.
 
ويواجه ملايين المدنيين في البلاد جوعًا ونقصًا في المواد الأساسية، وقد تسبب النزاع بأسوأ كارثة إنسانية في العالم.
 
وبدأت الحرب بين القوات الموالية للحكومة والمتمرّدين في 2014 إثر سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة في البلد الفقير بينها العاصمة صنعاء.
 
وتصاعد النزاع مع تدخّل تحالف عسكري بقيادة السعودية دعماً للحكومة في مارس 2015، ومذّاك، قتل في الحرب نحو عشرة آلاف شخص، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، بينما تقول منظمات حقوقية مستقلّة إنّ عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان