رئيس التحرير: عادل صبري 07:38 مساءً | الثلاثاء 19 مارس 2019 م | 12 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

«متحدث تنسيقية تيار الثورة»: حكومة البشير الجديدة ستؤدي لنجاح المظاهرات

حوار..

«متحدث تنسيقية تيار الثورة»: حكومة البشير الجديدة ستؤدي لنجاح المظاهرات

أحمد علاء 15 مارس 2019 19:35

رأى المتحدث باسم تنسيقية تيار السودانية" target="_blank">الثورة السودانية (معارضة) بكري عبد العزيز أنّ الخناق يضيق على الرئيس عمر البشير بفعل تصعيد الاحتجاجات ضده بغية إزاحته عن الحكم.

 

وقال في حوارٍ لـ"مصر العربية"، إنّ التشكيل الحكومي الجديد سيساهم في نجاح "الثورة" السودانية، مرجعًا ذلك إلى أنّها تضم أسماءً مألوفة لدى الشعب، متحدثًا عن تورّطها في الكثير مما أسماها "الانتهاكات ضد المواطنين".

 

وأضاف أنّ التنسيقية لن تقبل بأي تسوية سياسية على الأرض، مشيرًا إلى استمرار الاحتجاجات حتى إسقاط النظام.

 

إلى نص الحوار.. 

 

ما تقييمكم لاستمرار الاحتجاجات في السودان؟

 

الخناق يضيق على الرئيس البشير يومًا بعد يوم.. العصيان المدني الذي تمّ تنظيمه مؤخرًا حقّق نجاحًا بشكل كامل، والمواكب تنطلق بشكل يومي للمطالبة بإسقاط النظام.

 

كيف تنظرون إلى التعديل الوزاري الذي أجراه الرئيس عمر البشير؟

 

التعديل الوزاري الذي أجراه الرئيس البشير يؤكد مدى استمرار الحكومة في قمع الشعب السوداني.. هذا التشكيل الجديد سيساعد على نجاح السودانية" target="_blank">الثورة السودانية لأنّ الوجوه التي ضمها للحكومة هي مألوفة للشعب، وارتكبت الكثير من الانتهاكات بحق المواطنين.

 

 

هل يمكن أن تقبل المعارضة بتسوية سياسية؟

 

تنسيقية تيار السودانية" target="_blank">الثورة السودانية نرفض بشكل تام أي محاولة لتسوية السياسية.. نحن متمسكون بمظاهراتنا السلمية، من أجل رحيل النظام، ونجهز لفعاليات الخروج الكبير بغية إسقاط حكم البشير.
 

وما رأيكم في فرض حالة الطوارئ؟

 

نحن في التنسيقية وكل أطياف المعارضة نرفض فرض حالة الطوارئ، وأي تسوية على دماء الضحايا.. لن نقبل باللعب في ثورتنا.

 

 

ولماذا فرضها الرئيس البشير من الأساس؟

 

البشير يحاول تهدئة هذه التظاهرات وإنهاءها بأي شكل من الأشكال بعدما عمّت في كافة أرجاء البلاد، لكنّنا متمسكون بسلميتنا حتى إذا حلّ الحكومة والبرلمان فنحن متمسكون بإسقام النظام ولن نتراجع عن ذلك.

 

وما السبب في كل إتساع رقعة الغضب؟

 

مشكلات الشباب لا تكمن في أزمة قوانين أو أزمات اقتصادية، بل تكمن في نظام كامل يضع السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهو نظام محاصر تسبّب في فرض عقوبات على السودان.

 

وكيف أثّرت هذه العقوبات على المواطن السوداني؟

 

هذه العقوبات أثّرت على المواطن من الدرجة الأولى سواء سياسيًّا أو اقتصاديًّا، فالمواطن هو الذي يدفع الضريبة سواء بحالة القمع التي يفرضها النظام أو الانهيار الاقتصادي الذي ضرب البلاد في السنوات الأخيرة، ويجب على وسائل الإعلام تسليط الضوء على هذه الأمور حتى تتكشف الحقائق كاملة دون تزييف أو تضليل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان