رئيس التحرير: عادل صبري 09:56 مساءً | الأحد 26 مايو 2019 م | 21 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

قبل ساعات من «مليونية الرحيل».. الجزائر تحبس أنفاسها وتستعد للجمعة الرابعة  

قبل ساعات من «مليونية الرحيل».. الجزائر تحبس أنفاسها وتستعد للجمعة الرابعة  

العرب والعالم

تظاهرات الجزائر

فيديو..

قبل ساعات من «مليونية الرحيل».. الجزائر تحبس أنفاسها وتستعد للجمعة الرابعة  

إنجي الخولي 15 مارس 2019 04:47

تستعد الجزائر لانطلاق الجمعة الرابعة على التوالي من الحراك الشعبي الرافض لتمديد الولاية الرابعة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ، والتي ستشهد مظاهرات اعتبرها ناشطون وإعلاميون الأكبر في تاريخ البلاد.

 

اعلن بوتفليقة ، الاثنين الماضي، عن سحب ترشحه لولاية خامسة، وتأجيل الرئاسيات، وإطلاق مؤتمر للحوار الوطني، وتعيين بدوي رئيسا للوزراء، وفي المقابل انتشرت دعوات على منصات التواصل الاجتماعي للتظاهر بقوة الجمعة رفضا لهذه القرارات.

 

وكشفت مصادر سياسية رفيعة المستوى في الجزائر عن تجهيزات كبيرة تقوم بها أحزاب سياسية معارضة بالتعاون مع النقابات والمؤسسات الحكومية والخاصة، للتجهيز لأكبر مسيرة سلمية قد تحصل في تاريخ الجزائر.

 

وانتشرت صور على شبكة فيسبوك التي تعتبر الأكثر انتشار في البلاد، تدعو إلى التظاهر بقوة ضد ما سمي "تمديد الرئيس لولايته دون انتخابات".

وظهر (هاشتاج) جديد على عدة صفحات: "لا للتحايل على الشعب، موعدنا الجمعة" تحضيرًا لتظاهرة 15  مارس، كما تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر مجموعة من الشعارات استعدادًا لمسيرة "جمعة الرحيل" المرتقبة اليوم 15 مارس القادم.
 

ونشر مدونون صورًا لملصقات مرتقبة كتبت عليها عبارات من قبيل "لا تأجيل لا تعديل نطلب منكم الرحيل"، و"معًا لطرد الفساد"، بحسب  ما نقل موقع أصوات مغاربية.

 

وتوقعت المصادر أن يتجاوز عدد المشاركين في المسيرة السلمية الحاشدة الـ10 ملايين جزائري وجزائرية، ومن جميع أنحاء الوطن، مشيرةً إلى أن "هذه المسيرة ستكون الكبرى والأكثر أهمية في تاريخ الجزائر الحديث، التي تطالب بإسقاط قرارات الرئيس".

 

وأعلن الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين في بيان تأييده الحراك الشعبي.
 

ومنذ الإثنين الماضي، كثف مسئولون جزائريون خروجهم الإعلامي، وسط دعوات للحوار.

 

والأربعاء، قال رمطان لعمامرة، إن شباب الحراك والمعارضة مدعوان للمشاركة في الحكومة المقبلة.

 

وأضاف لعمامرة، في مقابلة مع الإذاعة الجزائرية الحكومية، أن ورقة (خارطة) طريق الرئيس بوتفليقة، يمكن إثراؤها وتعديلها مستقبلا لتتضمن إجراءات جديدة.

 

والخميس، ذكر رئيس الوزراء المكلف نور الدين بدوي، أن مؤتمر الحوار الوطني، الذي دعا إليه بوتفليقة، سينطلق مباشرة بعد تشكيل الحكومة الجديدة.

 

وحسبه، فإن مشاورات تجري لتشكيل حكومة كفاءات لمواجهة التحديات الراهنة.

 

ومنذ 22 فبراير  الماضي، تشهد البلاد احتجاجات ومظاهرات رافضة مست كافة الشرائح، كانت أقواها الجمعة الماضية، بمشاركة مئات الآلاف في مظاهرات غير مسبوقة وصفت بـ"المليونية" ضد ولاية خامسة لبوتفليقة.

 

وفي 3 مارس  الجاري، تعهد بوتفليقة، في رسالة للمواطنين، بمؤتمر للحوار وتعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة دون الترشح فيها حال فوزه بعهدة خامسة.
 

لكنه أعلن، الإثنين الماضي، في رسالة وجهها للشعب، سحب ترشحه لولاية رئاسية خامسة، وتأجيل انتخابات الرئاسة، التي كانت مقررة في 18 أبريل  المقبل.

 

كما قرر إدخال "تعديلات جمة (واسعة) على الحكومة، وإطلاق حوار يشمل مختلف القطاعات، بهدف الوصول إلى صيغة لدستور جديد يُعرض لاستفتاء شعبي".

 

وإثر ذلك، أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، استقالة رئيس الحكومة أحمد أويحيى، وتعيين وزير الداخلية نور الدين بدوي، بدلا عنه.

 

وقال بوتفليقة، في رسالته، "تمُرُّ الجزائر بمرحلة حساسة من تاريخها".

 

كما عين بوتفليقة، الدبلوماسي رمطان لعمامرة، نائبا لرئيس الوزراء، بالإضافة إلى تعيينه وزيرا للخارجية، خلفا لعبد القادر مساهل.

 

وانتقدت شخصيات سياسية ونشطاء الإجراءات المعلنة من طرف الرئيس الجزائري، معتبرة أن بوتفليقة قد مدد فترة حكمه لا غير.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان