رئيس التحرير: عادل صبري 06:00 صباحاً | الجمعة 22 مارس 2019 م | 15 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| وسط محاولات حكومية لاحتواء الموقف.. الجزائريون يستعدون لـ «جمعة الرحيل» 

فيديو| وسط محاولات حكومية لاحتواء الموقف.. الجزائريون يستعدون لـ «جمعة الرحيل» 

العرب والعالم

تظاهرات الجزائر

فيديو| وسط محاولات حكومية لاحتواء الموقف.. الجزائريون يستعدون لـ «جمعة الرحيل» 

وائل مجدي 14 مارس 2019 14:45

رغم محاولات الحكومة احتواء الموقف، لازال الشارع الجزائري مشتعل ضد قرارات الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، وأعلنت الأحزاب المعارضة في لقائها التشاوري عن رفضها لقرارات بوتفليقة.

 

ودعت الأحزاب إلى تصعيد أكبر على المستوى السياسي، مطالبة النواب بالانسحاب من البرلمان.

 

ونظم آلاف الأساتذة والطلاب أمسمظاهرة حاشدة وسط العاصمة، بالتوازي مع مظاهرات مماثلة في معظم ولايات الجزائر.

 

محادثات حكومية

 

 

أعلنت الحكومة الجزائرية عن استعدادها لإجراء محادثات مع المحتجين الذين يتوقون إلى تغيير سياسي سريع، قائلة إنها تستهدف نظام حكم يستند إلى "إرادة الشعب".

 

كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد عدل عن قرار بالترشح لولاية خامسة تحت وطأة مظاهرات حاشدة ينظمها منذ أسابيع محتجون ضاقوا ذرعا بالحكم الشمولي وعقود من الركود السياسي والاقتصادي.

 

لكن مبادرة بوتفليقة، الذي أجل الانتخابات أيضا وقال إن مؤتمرا سينعقد لبحث التغييرات السياسية، لم تفلح في إرضاء كثير من الجزائريين الذين يريدون انتقال السلطة لجيل أصغر صاحب أفكار مبتكرة.

 

وقال نائب رئيس الوزراء رمطان لعمامرة للإذاعة الرسمية "لا بد من الحوار. أولويتنا هي جمع شمل الجزائريين".

 

وأضاف "النظام الجديد سيستند إلى إرادة الشعب" مشيرا إلى أن المشاركين في مؤتمر لكتابة دستور جديد سيغلب عليهم الشبان والنساء.

 

مليونية الجمعة

 

 

وكشفت مصادر سياسية رفيعة المستوى في الجزائر عن تجهيزات كبيرة تقوم بها أحزاب سياسية معارضة بالتعاون مع النقابات والمؤسسات الحكومية والخاصة، للتجهيز لأكبر مسيرة سلمية قد تحصل في تاريخ الجزائر، ضد قرارات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الأخيرة.

 

وتوقعت المصادر أن يتجاوز عدد المشاركين في المسيرة السلمية الحاشدة الـ10 ملايين جزائري وجزائرية، ومن جميع أنحاء الوطن، مشيرةً إلى أن "هذه المسيرة ستكون الكبرى والأكثر أهمية في تاريخ الجزائر الحديث، التي تطالب بإسقاط قرارات الرئيس".

وأعلن الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين في بيان تأييده الحراك الشعبي.

 

ويستعد المتظاهرون لتنظيم تظاهرة كبرى غدًا باسم "جمعة الرحيل"، ولازالت التحضيرات تجري على قدم وساق حتى تكون بحجم تظاهرات 22 فبراير والثامن من مارس.

 

ومنذ الإعلانات التي جاءت في خطاب بوتفليقة الذي ظهر على التلفزيون الحكومي لأول مرة منذ بداية الاحتجاجات وعودته من سويسرا، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات.

 

وظهر (هاشتاج) جديد على عدة صفحات: "لا للتحايل على الشعب، موعدنا الجمعة" تحضيرًا لتظاهرة 15  مارس، كما تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر مجموعة من الشعارات استعدادًا لمسيرة "جمعة الرحيل" المرتقبة يوم 15 مارس القادم.

 

ونشر مدونون صورًا لملصقات مرتقبة كتبت عليها عبارات من قبيل "لا تأجيل لا تعديل نطلب منكم الرحيل"، و"معًا لطرد الفساد"، بحسب  ما نقل موقع أصوات مغاربية.

 

قرارات بوتفليقة

 

 

وأعلن بوتفليقة، قبل أيام، تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل القادم، وقال في بيان للرئاسة الجزائرية إنه "لم ينوِ قط" الترشح مجدداً.

 

وأكد الرئيس الجزائري في بيانه عدم ترشحه لولاية رئاسية خامسة، وذلك بعد أن أعلن مدير حملته، عبد الغني زعلان، في 3 مارس الجاري، ترشحه رسمياً للانتخابات، وقدم أوراقه إلى المجلس الدستوري.

 

وأضاف: "الجمهورية الجديدة ستوضع بين أيدي الجيل الجديد من الجزائريين، وتأجيل الانتخابات يأتي لتهدئة التخوفات".

 

 

ومنذ أسبوع، تتسارع الأحداث في الجزائر بالتحاق الطلبة ونقابات بالحراك، وشمل أيضاً التحاق منظمة المجاهدين (قدماء المحاربين) المحسوبة على النظام الحاكم، التي أعلنت دعمها للمظاهرات، في حين دعت قوى معارضة إلى مرحلة انتقالية تمهّد لتنظيم انتخابات "نزيهة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان