رئيس التحرير: عادل صبري 04:15 صباحاً | الجمعة 18 أكتوبر 2019 م | 18 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

مليون دولار.. مكافأة أمريكية مقابل رأس «بن لادن الجديد»

مليون دولار.. مكافأة أمريكية مقابل رأس «بن لادن الجديد»

العرب والعالم

حمزة بن لادن - ارشيفية

مليون دولار.. مكافأة أمريكية مقابل رأس «بن لادن الجديد»

إنجي الخولي 01 مارس 2019 02:35

مازالت أصداء وأخبار أسامة بن لادن، زعيم تنظيم "القاعدة" المقتول على يد القوات الأمريكية، وأبنائه تلقي بظلالها على الساحة السياسية والإعلامية.. فعقب 8 سنوات على مقتل والده ، مازالت الولايات المتحدة الأمريكية تسعى خلف حمزة بن لادن.

 

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة قدرها مليون دولار، لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على ابن زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.

ووصف بيان للخارجية حمزة بن لادن بأنه "أحد القادة البارزين" لتنظيم القاعدة، مشيرة إلى أنها تسعى للحصول على أي معلومات تخصه أو تخص موقعه الحالي.

 

وأضاف البيان أن حمزة بن لادن دعا عام 2015، عبر رسائل مسجلة وأخرى مصورة على الإنترنت، لشن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين "انتقاما لمقتل والده على يد قوات أمريكية عام 2011".

وكان حمزة واحدا من كثيرين من أفراد أسرة بن لادن الذين انتهى بهم الحال في إيران بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على نيويورك.


وحمزة هو ابن خيرية صابر إحدى زوجات أسامة بن لادن الثلاثة، التي لا تزال على قيد الحياة، وكانت خيرية تعيش مع زوجها في مجمع في أبوت آباد حيث لقى مصرعه.

 

وأظهرت وثائق عثر عليها في مجمع كان يسكنه والده في باكستان بعد مقتله في غارة أميركية عام 2011، أن حمزة كان قيد الإقامة الجبرية في إيران، لكن لا يعرف مكانه في الوقت الراهن.

حمزة بن لادن (30 عاما) الذي قال إنه يريد الثأر لوالده، استمر في الظهور كشخصية قيادية في التنظيم.

 

ومنذ مقتل أسامة بن لادن، يقود تنظيم القاعدة نائبه أيمن الظواهري، ومع ذلك وجه حمزة عددا من الرسائل نيابة عن التنظيم في السنوات القليلة الماضية مهددا بالمزيد من العنف ضد الغرب.

 

ولا يزال المجتمع الدولي ينظر إلى تنظيم القاعدة، على أنه شبكة عالمية أقوى من نظيره داعش في عدد من الأماكن، مثل الصومال واليمن، وفي مناطق عدة بالساحل الأفريقي، إضافة إلى بروز قياداته في إيران.

 

وفي مطلع 2017 أدرجت الولايات المتحدة، حمزة بن لادن على لائحتها السوداء للإرهاب، مما يعني فرض عقوبات قانونية ومالية عليه.

وكانت لجنة الخبراء بالأمم المتحدة قدمت تقريرا لمجلس الأمن الدولي في أغسطس حذر من أن "الخطر الكبير القادم على المنطقة قد يأتي مجددا من تنظيم القاعدة".


وقال التقرير إن هناك أدلة قليلة على وجود تهديد عالمي مباشر من تنظيم القاعدة، لكنه أضاف أن "تحسين أساليب القيادة وتعزيز التواصل، ربما يزيد من التهديد بمرور الوقت.

 

وكذلك ميول مناصرين لداعش للانضمام إلى القاعدة، كما ظهر في بعض المناطق"، بحسب " الحرة".

 

وحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية، فإن حمزة بن لادن تزوج من ابنة محمد عطا، المصري الذي خطف الطائرة الأولى وصدم بها مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001.


ونقلت الصحيفة عن أخوة بن لادن، تأكيدهم أنهم علموا أن أسامة كان يستعد بصورة رسمية لأن يجعل حمزة يحل محله في زعامة تنظيم القاعدة، للانتقام على مقتل سعد بن لادن، الذي كان ينظر له على أنه سيكون زعيم تنظيم القاعدة المقبل.

وقالت "الجارديان" إنه ينظر إلى حمزة بن لادن، على أنه يحتل حاليا منصب نائب زعيم تنظيم القاعدة، خلف أيمن الظواهري.

 

وقال علي_سوفان، المسئول السابق عن ملف تنظيم القاعدة بالمكتب، في حوار تلفزيوني مع قناة "سي بي أس نيوز" الأمريكية إن "المكانة التي يمثلها حمزة بن لادن  لدى عناصر التنظيم، ستجعله السبب في إنهاء أي انقسام يعانون منه".

 

وأضاف أن "حمزة بن لادن يحظى بقيمة كبيرة عند عناصر التنظيم، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى تصنيفه كإرهابي عالمي مثل والده، حتى منذ أن كان طفلًا".

 

وصرح المسئول السابق في مكتب التحقيقات بأن "عناصر القاعدة يستخدمون حمزة منذ طفولته في عمليات الترويج للتنظيم، وهو ما يظهر مكانته لديهم".

ورجح سوفان إمكانية تولي حمزة بن لادن مسئولية قيادة التنظيم، بسبب شدة ولائه لتعليمات ومرجعيات والده، إضافةً إلى تقمصه لشخصيته حتى في العبارات التي يستخدمها عند تسجيله لبعض الرسائل الصوتية.

 

وتستدعي الآلية الإدارية الأمريكية في حال مماثلة فرض "عقوبات" مالية وقانونية على مواطنين أجانب "تبين أنهم نفذوا أعمالا إرهابية أو يستعدون للقيام بذلك".

 

وبالتالي، سيتم تجميد كل الأصول والممتلكات والأرصدة المحتملة لحمزة بن لادن في الولايات المتحدة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان