رئيس التحرير: عادل صبري 12:16 صباحاً | الجمعة 19 أبريل 2019 م | 13 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

 ثلاث فضائح تضرب إدارة ترامب في يوم واحد.. ما هي؟

 ثلاث فضائح تضرب إدارة ترامب في يوم واحد.. ما هي؟

العرب والعالم

دونالد ترامب

مازال يحطم الأرقام القياسية..

 ثلاث فضائح تضرب إدارة ترامب في يوم واحد.. ما هي؟

إنجي الخولي 21 فبراير 2019 03:40

ما بين الحديث عن محاولة تطبيق التعديل الخامس والعشرين من الدستور الأمريكي لعزل دونالد ترامب ، ومعاناة الشعب الأمريكي مع اعلانه حالة الطوارئ في البلاد لتمويل الجدار الحدودي ، تضرب الفضائح إدارة ساكن البيت الأبيض .. والثلاثاء اجتمعت ثلاث فضائح في يوم واحد ، فهل يثبت تورط ترامب في أيًا منها ؟.

 

 

أمر بالكذب ودفع رشاوى

 

حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تكليف مدع عام موال له للتحقيق في قضية تتعلق به، وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الأمر يتعلق بقضية الأموال التي دفعها مايكل كوهين، المحامي الشخصي السابق لترامب، إلى كل من ستورمي دانيالز وكارين ماكدوغال، لشراء صمتهما بشأن ما تزعمانه عن علاقة عاطفية ربطت كلاً منهما بالملياردير المثير للجدل.


 وبحسب تقرير "نيويورك تايمز" فإن ترامب اعتبر أن التحقيق في هذه القضية اقترب منه لدرجة مقلقة، مما دفعه لأن يطلب من وزير العدل بالوكالة، ماثيو ويتاكر، التدخل من خلال إيكال هذا التحقيق إلى المدّعي العام الفيدرالي في نيويورك جيفري بيرمان، الذي يعتبر من داعمي الرئيس الجمهوري.

 

ولفت تقرير الصحيفة، التي تصدر في نيويورك، إلى أن المدّعي العام بيرمان، الذي نأى بنفسه عن هذه القضية كي لا يتهم بتضارب المصالح، أبقى التحقيق في أيدي روبرت خزامي، أحد المدّعين العامين في فريقه.

 

ونفى ترامب الأمر قائلاً إن "تقارير نيويورك تايمز خاطئة. هم العدو الحقيقي للشعب!"
 

وتبع ترامب ذلك بسلسة من التغريدات التي تؤكد على كذب الصحافة وبعد قصصهم عن المصداقية .

وكانت التقارير الاعلامية قد كشفت أن ترمب أمر محاميه الخاص، مايكل كوهين، بالكذب أمام الكونغرس بشأن خططه لتشييد برج ترمب في موسكو.

 

وبحسب هذه المزاعم العاصفة، قال مسئولو إنفاذ القانون أن الرئيس الامريكي أمر كوهين بالزعم أن المفاوضات بشأن المشروع الروسي انتهت قبل شهر من تاريخ انتهائها الفعلي.


 وأعلن هؤلاء المسئولون أن كوهين أكد لفريق المستشار الخاص، روبرت مولر- وهو يحقق في العلاقة  بين حملة ترمب الانتخابية وروسيا-  أن ترمب أمره بصفته محاميه بالكذب أمام لجان مجلسي الشيوخ والنواب.
 

وأدت  هذه المعلومات الى بروز دعوات تطالب الرئيس بالاستقالة أو مواجهة العزل إذا ما أثبت مكتب مولر صدقية هذه الاتهامات، التي كان أول من نقلها موقع "بزفيد" BuzzFeed News
 

ويأتي هذا التقرير بعد أن اعترف كوهين العام الماضي بأنه مذنب بتهمة الكذب في كل من شهادته وإفادته المكتوبة أمام الكونغرس في  2017 بشأن صفقة البرج في موسكو. 

 وأبلغ ابن الـ52 عاماً في بادئ الأمر الأجهزة الامنية  أن المفاوضات بشأن هذا المشروع انتهت في يناير 2016. ولكنها في الواقع تواصلت إلى يونيو من ذلك العام.

 

وحكم على محامي ترامب مايكل كوهين بالسجن ثلاث سنوات جزاء الكذب أمام الكونغرس وجزاء إدانته بتهمة دفع رِشى مقابل صمت سيدتين تزعمان أنهما أقامتا علاقة مع  ترامب. 

 

وقال مكتب المستشار الخاص إن كذب  كوهين كان محاولة لـ"التقليل من شأن العلاقة بين مشروع موسكو والشخص الرقم 1" في إشارة إلى  ترامب.

 

في دعوى أمام المحكمة في نوفمبر قال مكتب  مولر إن  كوهين زودهم معلومات "مفيدة" في سلسلة من التحقيقات معه ، وقدم لهم تفاصيل عن اتصالاته بـ"أشخاص وثيقي الصلة بالبيت الأبيض" فيما خص كيفية إعداده إفادته أمام الكونغرس. 

 

ويُزعم كذلك أن  ترامب أيد خطة أعدها محاميه السابق، لزيارة روسيا أثناء الحملة الرئاسية لمقابلة فلادمير بوتين شخصياً والمساهمة في دفع مفاوضات البرج قدماً. "فلتحصل المقابلة" قال  ترمب للسيد كوهين، وفق التقرير. 


ولكن الرحلة أي زيارة موسكو لم تحصل، ونفى  ترامب أن له مصالح في قطاع الأعمال بروسيا، وزعم أكثر من مرة " أن "لا صلة له" بهذا البلد.

 

ولكن في الشهر الاخير اتضح أن  ترامب وقّع في 2015 خطاب نيّات للبدء في مفاوضات بشأن تشييد برج في موسكو كانت لتعود على شركة  ترامب بملايين الدولارات مقابل أتعابها وحصة من المبيعات اللاحقة.

 

وتظهر وثائق قدمها مكتب  مولر للقضاء أن  كوهين ناقش مع رجال أعمال روس خططاً متعلقة بالبرج "على نحو التقريب في نهاية يونيو 2016"، كما ناقش المسألة مباشرة مع الرئيس أكثر من مرة.

 

وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" السبت الماضي، ألمح  ترامب إلى أنه يملك معلومات مسيئة عن والد زوجة كوهين.

 

 

نقل التكنولوجيا النووية

 

أشارت تقارير إعلامية وأخرى أمنية، إلى قيام لجنة يقودها نواب من الحزب الديمقراطي في الكونجرس الأمريكي، بإجراء تحقيق حول خطط الرئيس الأمريكي لنقل التكنولوجيا النووية إلى المملكة العربية السعودية، بعيد تردد أنباء حول خطة البيت الأبيض لبناء مفاعلات نووية في عدة مناطق في المملكة.

 

 وأبلغ مخبرون لجنة تابعة للكونجرس بأن جهود مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين لنقل التكنولوجيا النووية الحساسة إلى الرياض ربما تكون قد انتهكت القانون، ويخشى المحققون من أن ترامب لا يزال يفكر في ذلك، حسبما ذكر كين ديلانيان من "إن بي سي". مواصلاً تأكيده على استمرار العلاقة مع المملكة وممتدحاً تعاونها أو سياساتها الاقتصادية في مناسبات عدة.

ودفعت شركات على علاقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اتجاه نقل هذه التكنولوجيا إلى السعودية، بحسب تقارير أمريكية.

 

ويشير تقرير لجنة الرقابة إلى أن التحقيق في المسألة "حرج على نحو خاص؛ لأن جهود الإدارة الأمريكية لنقل التكنولوجيا النووية الأمريكية الحساسة إلى السعودية تبدو مستمرة".

 

والتقى ترامب بمطوري الطاقة النووية في البيت الأبيض، في 12 فبراير ، لمناقشة بناء مصانع في دول الشرق الأوسط، بما في ذلك السعودية.

 

 وسيقوم جاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشار البيت الأبيض، بجولة في الشرق الأوسط هذا الشهر لمناقشة المجالات الاقتصادية المتعلقة بخطة سلام إدارة ترامب.

 

وأعلنت السعودية أنها تسعى لامتلاك الطاقة النووية من أجل تنويع مصادر الطاقة لديها والمساعدة في تلبية احتياجات الطاقة المتزايدة.
 

لكن لا يمكن أيضاً إغفال القلق السعودي من تطوير منافستها الإقليمية إيران لتكنولوجيا نووية، وفقاً لوسائل الإعلام الأمريكية.

 

وانتهت مفاوضات سابقة بين السعودية وشركات الطاقة النووية الأمريكية برفض الرياض الموافقة على تقديم ضمانات ضد استخدام هذه التكنولوجيا في بناء أسلحة نووية، لكن إدارة ترامب قد لا ترى ضرورة لإلزام السعودية بهذه الضمانات حالياً، حسبما ذكرت تقرير لموقع ProPublica.

 

 ويقول منتقدو هذا التوجه إن منح السعودية إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا النووية الأمريكية من شأنه أن يشعل سباق تسلح خطيراً في المنطقة المضطربة.

 

ويستند تقرير مجلس النواب إلى حسابات المصادر التي أبلغت عن هذه المعلومات والوثائق التي تبين الاتصالات بين مسؤولي إدارة ترامب وشركات الطاقة النووية.
 

وجاء في تلك الاتصالات أنه "داخل الولايات المتحدة كانت المصالح التجارية الخاصة القوية تضغط بقوة من أجل نقل التكنولوجيا النووية شديدة الحساسية إلى السعودية".

ويمكن لهذه الكيانات التجارية "جني مليارات الدولارات من العقود المرتبطة ببناء وتشغيل المنشآت النووية في السعودية".

 

ويقال إن ترامب "يشارك مباشرة في هذا الجهد".

 

ويقول التقرير إن تحقيقاً سيحدد ما إذا كانت الإدارة الأمريكية تتصرف "وفقاً لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة أم أنها بدلاً من هذا تخدم هؤلاء الذين يسعون لجني المال".

 

وقد يؤدي هذا التضارب الواضح في المصالح بين مستشاري البيت الأبيض إلى خرق القانون الفيدرالي، ويشير التقرير إلى وجود قلق داخل الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) فيما يتعلق بحصول السعودية على التكنولوجيا النووية.
 

وتسعى لجنة الرقابة إلى إجراء مقابلات مع الشركات، و"الشخصيات الرئيسية" التي قدمت هذه الخطة إلى البيت الأبيض، بالإضافة إلى وزارات التجارة والطاقة والدفاع والخارجية والخزانة والبيت الأبيض ووكالة المخابرات المركزية.

 

 

الديمقراطيون في مجلسي النواب والشيوخ يقولون إنهم حصلوا على أدلة على أن مسئولاً رفيعاً في وزارة التعليم حاول طرد العضو من جهاز الرقابة المستقل في الدائرة، بعد أن تراجعت عن محاولة التدخل في تحقيق نشط في السكرتير بيتسي ديفوس حسب تقرير لـ هايدي برزيبيلا في إم بي سي.

وأرسل مشرعون من أربع لجان في مجلسي النواب والشيوخ يشرفون على الإدارة خطاباً إلى ديفوس يوم الثلاثاء، مما يشير إلى أن الجهود المبذولة لاستبدال المفوضة العامة بالنيابة في الإدارة ساندرا بروس، كانت مرتبطة بواجباتها في الإشراف على التحقيق في قرار، بحسب "يورو نيوز" .

 

"لقد تلقينا الآن مراسلات بين الإدارة و (مكتب المفتش العام) تكشف عن جهود مزعجة من قبل الإدارة للتأثير على تحقيقات ACICS" ، كتب رئيس لجنة التعليم والعمل في بوبي سكوت.

 

أي واحدة من هذه الفضائح والانتهاكات كانت لتسيطر على الأخبار لأسابيع وتتسبب في استقالة الرئيس ، إلا ان إدارة ترامب تضرب الأرقام القياسية في الأحداث والقضايا التي تثير الجدل .. فما هي الفضيحة التي قد تكسر ظهر البعير وتخلع ترامب عن كرسي الرئاسة؟

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان