رئيس التحرير: عادل صبري 04:44 صباحاً | السبت 20 أبريل 2019 م | 14 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

لقطع الطريق على مادورو.. جوايدو يسعى لترميم علاقات فنزويلا مع إسرائيل

لقطع الطريق على مادورو.. جوايدو يسعى لترميم علاقات فنزويلا مع إسرائيل

العرب والعالم

خوان جويداو يعغازل إسرائيل لقطع الطريق على مادورو

لقطع الطريق على مادورو.. جوايدو يسعى لترميم علاقات فنزويلا مع إسرائيل

جبريل محمد- وكالات 12 فبراير 2019 18:00

قال "خوان جوايدو" الذي نصب نفسه رئيسا لفنزويلا، إنه يعمل على إصلاح العلاقات مع إسرائيل التي قطعتها كراكاس قبل عقد من الزمان؛ تضامنًا مع الفلسطينيين، لمحاولة الحصول على مزيد من الدعم الدولي لتولي المنصب رسميًا، والإطاحة بنيكولاس مادورو.

 

وإسرائيل من بين القوى المتحالفة مع الولايات المتحدة التي دعمت جوايدو بعدما أعلن نفسه رئيسًا لفنزويلا الشهر الماضي في صراع على السلطة مع الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو الذي انزلقت البلاد تحت قيادته إلى الفقر.

 

وقال جوايدو في مقابلة مع صحيفة "إسرائيل هيوم":" يسعدني إعلان أن عملية إرساء العلاقات مع إسرائيل بلغت ذروتها، وإعلانًا رسميًا عن إعادة العلاقات مع إسرائيل وفتح سفارة جديدة لفنزويلا هناك سيحدث في الوقت المناسب".

 

وكان الرئيس السابق "هوجو تشافيز" قطع العلاقات مع إسرائيل بسبب حرب غزة عام 2008-2009 وعزز العلاقات مع الفلسطينيين وكذلك مع إيران عدو إسرائيل اللدود، وقال زعماء إسرائيليون إن وضع كراكاس يشجع على رحيل اليهود الفنزويليين.

 

وقال جوايدو في المقابلة "هذه الجالية (اليهودية) نشطة للغاية وناجحة وساهمت بشكل كبير في مجتمعنا".

 

ودعت المعارضة الفنزويليين للنزول إلى الشارع الثلاثاء، لمواصلة الضغط على مادورو والسماح بدخول المساعدة الإنسانية للبلاد.

 

وهذه هي التظاهرة الثالثة التي يدعو إليها جوايدو بعد تظاهرتي 23 يناير، والثاني من فبراير.

 

وقال جوايدو:" سنتظاهر في كل أنحاء البلاد للضغط من اجل دخول المساعدة الإنسانية التي سنقذ أرواح 300 ألف فنزويلي، مشيرا إلى أن 120 ألف شخص تطوعوا منذ نهاية الأسبوع للمشاركة في إيصال المساعدة.

 

وتُخزن أطنان من الأدوية والمواد الغذائية أو السلع الأساسية، منذ الخميس في مستودعات بمدينة كوكوتا الكولومبية، القريبة من جسر تيينديتاس الحدودي الذي أغلقه جنود فنزويليون بحاويتين وصهريج.

 

ووافقت البرازيل التي كانت إحدى أوائل البلدان التي اعترفت بخوان جوايدو بعد الولايات المتحدة، على أن تفتح، "ابتداء من الأسبوع المقبل" مركز تخزين ثانيًا في ولاية رورايما الحدودية.

 

ويرفض مادورو الذي ينفي وجود "أزمة إنسانية"، دخول هذه المساعدة، معتبرًا أنها خطوة أولى نحو تدخل عسكري للولايات المتحدة و"استعراض سياسي".

 

ويلقي المسؤولية عن نقص الأدوية والمواد الغذائية، على العقوبات الأمريكية، وتقول الأمم المتحدة أن 2،3 مليون فنزويلي غادروا البلاد منذ 2015، هربا من أخطر أزمة اقتصادية في التاريخ المعاصر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان