رئيس التحرير: عادل صبري 08:17 مساءً | الاثنين 19 أغسطس 2019 م | 17 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

في سباق التسلح الخليجي.. وارداتُ الشرق الأوسط من الأسلحة ترتفع للضعفيْن خلال 5 سنوات

في سباق التسلح الخليجي.. وارداتُ الشرق الأوسط من الأسلحة ترتفع للضعفيْن خلال 5 سنوات

العرب والعالم

سباق التسليح في الخليج- أرشيفية

تقرير ميونخ للأمن:

في سباق التسلح الخليجي.. وارداتُ الشرق الأوسط من الأسلحة ترتفع للضعفيْن خلال 5 سنوات

إنجي الخولي 12 فبراير 2019 02:17

تستورد دول مجلس التعاون الخليجي حجم هائل من الأسلحة، ضمن طموحاتها لامتلاك قوة عسكرية متطورة.. وسط مخاوف من انطلاق سباق التسلح وأثره على المنطقة، التي تشهد تحول في مسار الوجود الأمريكي.


وارتفعت واردات الشرق الأوسط من الأسلحة للضعفين بين عامي 2013 و2017، مقارنة بالأعوام الخمسة التي سبقتها، بحسب ما كشف تقرير ميونخ للأمن 2019، الذي يأتي قبيل انعقاد مؤتمر ميونخ للأمن بين 15 و17 فبراير الجاري، بمشاركة رؤساء دول وحكومات ووزراء دفاع من 80 دولة حول العالم.

 

 

إيران تتفوق وأمريكا تتصدر

 

وبحسب التقرير، فإن من بين الدول العشرة الأكثر إنفاقا على التسلح في العالم حاليا سبع دول في الشرق الأوسط، من بينها حلفاء للغرب مثل السعودية وتركيا وإسرائيل والكويت.

 

وأشار التقرير إلى أن إيران تتفوق على منافسيها في المنطقة بوضوح بحجم القوات وعدد الدبابات والغواصات.

 

وكشف التقرير أن دول مجلس التعاون الخليجي تستورد أسلحتها من عدة دول، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، التي تصدر أكثر من 53 % من حجم الأسلحة، التي تحصل عليها تلك الدول من الخارج.

ويعتمد التقرير على إحصائيات موقع "جانز" الأمريكي للفترة بين عامي 2014 و2018.

 

وتشير الإحصائيات إلى أن الدول الخليجية تستورد 53 % من أسلحتها من أمريكا، تليها فرنسا التي تحصل على نسبة 11 % من حجم واردات الأسلحة التي تستوردها الدول الخليجية، تليها بريطانيا بنسبة 10 %، ثم كندا بنسبة 7 %.

 

وتصدر إيطاليا نسبة 6 % من صادرات الأسلحة للخليج، تليها ألمانيا وتركيا بنسبة 3 و2%، بينما تكون نسبة الدول الأخرى 7 %.

وتعتمد الدول الخليجية ميزانيات دفاع هائلة، أبرزها ميزانية الدفاع السعودية، التي تتجاوز 56 مليار دولار.

 

 

"خطر الاشتباك"


وحذر التقرير من أن النتائج، التي توصل إليها تشير إلى إمكانية اندلاع سباق تسلح في المنطقة، التي تشهد تحول في مسار الوجود الأمريكي من التدخل المباشر في الأزمة إلى سياسة جديدة تعتمد على حلفائها للحفاظ على مصالحها دون أن يكون لها دور مباشر في صراعات المنطقة.

وسلط التقرير الضوء على عدم لعب الاتحاد الأوروبي أي دور في مستقبل سوريا، بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الانسحاب من سوريا، والدور الكبير لكل من روسيا وإيران وتركيا فيها.

ولفت التقرير إلى أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سحب القوات الأمريكية من سوريا، واعتماده سياسة المواجهة مع إيران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي معها، سيكون له دور في إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.
 

وأضاف "كما أن توجه الحكومة الأمريكية نحو دعم شركائها التقليديين في الشرق الأوسط وخاصة السعودية ومصر وإسرائيل، سيكون له تأثير على طبيعة التوازنات العسكرية في المنطقة".

 

وحذر التقرير من "خطر اشتباك" في الشرق الأوسط بين السعودية وأمريكا وإسرائيل وإيران، وأن الاشتباك قد يندلع في اليمن أو الخليج العربي أو العراق.

 

كما ذكر أنه في حال تزعزع النظام العالمي الحالي، ستلعب الدول الهامة في الاتحاد الأوروبي كفرنسا وبريطانيا وألمانيا دورا من أجل حفظ الاستقرار في منطقتها.

 

 

يشار إلى أن مؤتمر ميونخ الدولي للأمن بدأ عقده إبان الحرب الباردة. ويعتبر هذا المؤتمر أهم ملتقى للخبراء في مجال السياسة الأمنية على مستوى العالم ، بحسب "دويتشه فيليه".

 

 ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر، الذي يُعقد خلال الفترة من 15 حتى 17 فبراير الجاري، نحو مئة وزير و40 رئيس حكومة ودولة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان