رئيس التحرير: عادل صبري 03:56 مساءً | السبت 24 أغسطس 2019 م | 22 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| مادورو يتمسك بالسلطة في فنزويلا.. ويقطع العلاقات الدبلوماسية مع أمريكا

فيديو| مادورو يتمسك بالسلطة في فنزويلا.. ويقطع العلاقات الدبلوماسية مع أمريكا

العرب والعالم

نيكولاس مادورو يتحدث امام أنصاره

فيديو| مادورو يتمسك بالسلطة في فنزويلا.. ويقطع العلاقات الدبلوماسية مع أمريكا

محمد عبد الغني 23 يناير 2019 23:54

 

اشتعلت الأحداث في فنزويلا اليوم الأربعاء، بعد إعلان رئيس البرلمان عزل رئيس البلاد نيكولاس مادورو، وتنصيب نفسه رئيسا مؤقتا للبلد الذي يشهد احتجاجات كبيرة.

 

أعلن الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، في أول تعليق على الأحداث أن الولايات المتحدة حاولت تنفيذ انقلاب في البلاد.

وقال مادورو إن زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا للدولة، هو رئيس غير دستوري.

 

وصرح مادورو أمام مؤيديه خارج القصر الرئاسي في كراكاس أنه يمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.

 

 

وأعلن مادورو أن كاراكاس تقطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع واشنطن.

 

كما دعا مادورو الجيش على الولاء والوحدة والانصياع، وقال مادورو خلال التجمع الجماهيري: "أطلب من القوات المسلحة البوليفارية، والجيش في بلادنا تحقيق أقصى قدر من الولاء، والوحدة القصوى، والحد الأقصى من الانضباط. هذه المرة سنربح من جديد، وسنفوز في هذه المعركة".

 

وقال مادورو: تقود الحكومة الإمبريالية للولايات المتحدة عملية لفرض تعيين حكومة دمية، تخدم مصالح واشنطن، وأضاف قائلا "لكن الأمر بيد الشعب الذي يختار رئيسه".

 

كما أضاف: لديهم الرغبة في أن يحكموا فنزويلا من واشنطن، مُلقيا باللائمة وراء مثل هذه التحركات على "الحماقة الشديدة" من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضد فنزويلا.

 

وأكد مادورو أن فنزويلا لديها الحق في حكم ذاتي سيادي، وسندافع عن حق الشعب في السلام.

 

تتوالى، الأربعاء، ردود الأفعال الدولية المؤيدة لعزل نيكولاس مادورو من منصبه كرئيس لفنزويلا، وأداء رئيس البرلمان خوان غوايدو، اليمين رئيسا مؤقتا للبلاد.

 

وكانت أول الدول التي اعترفت بغوايدو رئيسا للبلاد، هي الولايات المتحدة الأميركية، تلتها اعترافات من كندا والبرازيل وبارغواي وكولومبيا وبيرو والأرجنتين ومنظمة الدول الأميركية.

 

وأعلن  ترامب اعترافه بغوايدو، "رئيسا بالوكالة" بعد وقت قصير من إعلان الأخير ذلك أمام آلاف من مؤيديه في العاصمة الفنزويلية كراكاس.

 

وقال ترامب في بيان: "أعترف رسميا اليوم برئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان غوايدو رئيسا لفنزويلا بالوكالة"، وفق ما نقلت "فرانس برس".

 

وأضاف أنه يعتبر الجمعية الوطنية برئاسة غوايدو "الفرع الشرعي الوحيد لحكومة انتخبها الشعب الفنزويلي وفق الأصول".

 

وأشار ترامب إلى أن الشعب الفنزويلي "وقف بشجاعة ضد مادورو ونظامه وطالب بالحرية وسيادة القانون"، قائلا: "سأستمر في استخدام كل ثقل السلطة الاقتصادية والدبلوماسية للولايات المتحدة للدفع باتجاه إعادة الديمقراطية الفنزويلية".

 

وفيما بدا أنه إشارة إلى التوتر المحيط بالتظاهرات الحاشدة ضد حكومة مادورو، حذر ترامب قائلا: "نواصل اعتبار نظام مادورو غير الشرعي مسؤولا بصورة مباشرة عن أي تهديدات قد يشكلها على سلامة الشعب الفنزويلي".

 

وفي المقابل، أعلن مادورو قطع فنزويلا علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأميركية.

 

من جانبه، دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الجيش الفنزويلي وقوات الأمن إلى"دعم الديمقراطية وحماية المدنيين"، مطالبا مادورو "بالتنحي لصالح الرئيس الشرعي الذي يعكس إرادة الشعب الفنزويلي".

 

كما قال مسؤول بارز في الإدارة الأميركية، إن "كل الخيارات مفتوحة إذا اعتدى مادورو على أعضاء الجمعية الوطنية"، لافتا إلى أن العقوبات الحالية على فنزويلا هي "جزء بسيط من الإجراءات التي يمكن اتخاذها".

 

وبدورها اعترفت كندا برئيس برلمان فنزويلا رئيسا للبلاد، وكذلك فعلت منظمة الدول الأميركية.

 

 

موقف مكسيكي

 

المتحدث باسم الحكومة المكسيكية قال، الأربعاء، إن المكسيك تؤيد نيكولاس مادورو رئيسا لفنزويلا بعد
إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض خوان غوايدو نفسه رئيسا بالوكالة.

 

وقال المتحدث باسم الرئيس المكسيكي اندريس مانويل لوبيز اوبرادور قال لفرانس برس "نعترف بالسلطات المنتخبة وفقا للدستور الفنزويلي".

 

وكان غوايدو قد أعلن، الجمعة، أنه مستعد لتولي رئاسة البلاد، بعدما اعتبرت المعارضة أن فترة الولاية الثانية لمادورو غير شرعية.

 

وقد خرجت موجة من الاحتجاجات في كراكاس، الاثنين، إثر انتفاضة عسكرية قصيرة بثت الأمل في أن يتمكن رئيس الكونغرس الجديد من توحيد المعارضة والإطاحة بمادورو.

 

وقال غوايدو (35 عاما) في مقابلة مع رويترز، الثلاثاء، إنه "ينوي إذا أصبح رئيسا أن يوفر حماية قانونية للجنود والمسؤولين المنشقين"، لكنه أضاف "ستطبق العدالة بحق أولئك الذين ارتكبوا أفعالا مشينة".

 

وأدى مادورو الخميس، اليمين لفترة ثانية متحديا منتقديه في الولايات المتحدة ودول أميركا اللاتينية، وذلك بالرغم من الأوضاع السياسية والاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد.

 

وكان مادورو قد أدى الخميس، اليمين لفترة ثانية متحديا منتقديه في الولايات المتحدة ودول أميركا اللاتينية، وذلك بالرغم من الأوضاع السياسية والاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد.

 

يذكر أن حكومة مادورو سجنت العشرات من النشطاء وقادة المعارضة بتهمة السعي للإطاحة بالرئيس خلال مظاهرات في عامي 2014 و2017.

 

كما قُتل 125 شخصا في اشتباكات مع الشرطة في احتجاجات عام 2017.

 

وبالرغم من ثروتها النفطية، تعيش فنزويلا أسوأ أزمة اقتصادية واجتماعية في تاريخها الحديث، بسبب تراجع أسعار النفط وانتشار الفساد وتراجع العملة، مما أدى إلى انعدام أدنى مقومات الحياة لأبناء الشعب الفنزويلي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان