رئيس التحرير: عادل صبري 06:46 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

سياسي سوري: اللجنة الدستورية منحازة للأسد.. ولا تمثل الثورة

سياسي سوري: اللجنة الدستورية منحازة للأسد.. ولا تمثل الثورة

العرب والعالم

بوتين والأسد

سياسي سوري: اللجنة الدستورية منحازة للأسد.. ولا تمثل الثورة

وائل مجدي 09 أكتوبر 2018 10:33

تزامنا مع إعلان المبعوث الخاص بالرئيس الروسي نائب وزير الخارجية، "ميخائيل بوغدانوف" تنشيط العمل على تشكيل اللجنة الدستورية السورية، اتهم سياسي سوري اللجنة بانحيازها لصالح بشار الأسد.

 

وقال بوغدانوف: «يجري تكثيف العمل الآن لإنشاء لجنة دستورية في جنيف، وقد قدّمت الحكومة السورية مرشحيها، كما سمّت المعارضة السورية مرشحيها في هذه اللجنة، والسؤال الآن هو من سيمثل ما يسمى الثلث الثالث، أي المجتمع المدني».

 

من جانبه قال الدكتور عماد الدين الخطيب، سياسي سوري، والأمين العام لحزب التضامن إن اللجنة الدستورية التي تم الإعلان عنها مؤخرًا تمثل العقدة الحقيقية التي تؤكد دور وقوة كل دولة من الدول المؤثرة في سوريا.

 

انحياز واضح

 

 

وأضاف لـ "مصر العربية" أن التوافق في سوتشي والأستانة كان يؤكد على ثلاثية الحصص في الأعضاء بين النظام والمعارضة والمجتمع المدني الذي يختار ديمستورا الممثلين منه، وهو ما يختلف كليًا عن اللجنة الجديدة.

 

وتابع: "التصريحات الروسية تتماهى إلى أبعد الحدود مع رغبة النظام بحيث تكون له رئاسة اللجنة وضمان تمثيله بثلثي الأعضاء مما يعني أن لا فائدة مرجوة من وجود من يمثل الثورة أو المعارضة.

 

ويرى الخطيب أن المشكلة الأهم في المعارضة هو الصراع بين من يمثلونها على حجز مقعد في اللجنة الدستورية.

 

وأنهى حديثه قائلًا: "لذلك أعتقد أن موقف ديمستورا سيكشف حقيقة الأمم المتحدة من قراراتها السابقة بخصوص سوريا ومدى مصداقيتها من خلال توليفة اللجنة الدستورية إذا أبصرت النور".

 

لجنة دستورية

 

 

وتتم مناقشة مسألة التسوية السياسية في كل من أستانا وجنيف، وكان مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد في مدينة سوتشي الروسية يوم 30 يناير الماضي، هو الأول الذي تمكن من جمع مجموعة واسعة من فرقاء الصراع حول منصة مفاوضات واحدة منذ بدء النزاع.

 

وكانت النتيجة الرئيسية للمؤتمر التوصل إلى قرار إنشاء لجنة دستورية، ستعمل في جنيف، لصياغة دستور سوري جديد.

 

المعارضة تشكك

 

 

 

قالت مصادر في المعارضة السورية إن الخلافات في شأن تشكيل اللجنة الدستورية أعادت الموضع إلى المربع الأول، وقلل مصدران من إمكانية حدوث انفراج حتى نهاية العام الحالي في هذا الملف، ورجح أحدهما أن موسكو «تطلق بالونات اختبار» لمعرفة مدى التغيرات في السياسة الأميركية نحو سوريا.

وقال مصدر شارك في اجتماعات آستانة منذ بدايتها في تصريحات نقلتها "الحياة" إن «الأمور غير مريحة ولا تبشر بانفراج قريب»، وكشف أن الخلاف بدأ منذ الاجتماع الأخير بين الدول الضامنة مع الموفد الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، ولم تصل الأطراف إلى تفاهم حول الثلث الذي كان يجب أن يسميه دي ميستورا وفق الاتفاق بين الدول الثلاث في مؤتمر سوتشي بداية العام».

وأوضح أن «الخلاف بات منحصرا في الثلث الأخير من قائمة دي ميستورا، والتي يجب أن تضم شخصيات محايدة».

 

ووفق المصدر، فإن « كلاً من النظام والمعارضة سمى 50 شخصية، على أن يسمي دي ميستورا 50 شخصية تضم ثلثاً أقرب إلى النظام، وثلثاً أقرب إلى المعارضة وثلثاً من الشخصيات المحايدة».

 

وأشار إلى أن «النظام وبدعم من الإيرانيين، يرغب في الحصول على نسبة أكبر من حصة دي ميستورا لأنه يدرك أن أي شخصية محايدة لن تشاركه آراءه في شأن مواد الدستور».

 

رد روسي

 

 

وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن دمشق مهتمة بعمل اللجنة الدستورية في سوريا، وتقدم العملية السياسية، مشيرة إلى أنه لا توجد أية أسس للتشكيك في ذلك.

 

وقال نائب وزير الخارجية الروسية، سيرغي فيرشينين: "لقد صدرت العديد من التصريحات الرسمية في دمشق على مختلف المستويات، بما في ذلك على مستوى الرئيس حول تأييد هذه الجهود، ولا أرى أسبابا للتشكيك في استمرار العملية السياسية، والتفاصيل هنا مهمة جدا، ويجب أن يجري صياغتها خلال المباحثات بين السوريين…".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان