فيديو| هكذا ستهاجم أمريكا جنوب ليبيا

الصراع في جنوب ليبيا

بعد تزايد الصراعات المسلحة في الجنوب الليبي، وما نتج عنها من فوضى وانفلات أمني، ذكرت تقارير إعلامية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) تعتزم شن ضربات جوية بواسطة طائرات مسيّرة من قاعدة في النيجر ضد جهاديين مشتبه بهم من القاعدة وتنظيم داعش يتمركزون في ليبيا، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".

 

وقال مسؤولون أميركيون ونيجريون للصحيفة في مقال إن عناصر "سي آيه إيه" يستخدمون طائرات مسيّرة للاستطلاع من مطار صغير في بلدة ديركو في شمال شرقي البلاد.

 

وقد تمت توسعة المطار منذ فبراير الماضي ليشمل مدارج جديدة ومراكز أمنية، كما ذكرت الصحيفة الأحد مستندة إلى صور بالأقمار الصناعية.

 

يذكر أن القتال والصراع المسلح في هذه المنطقة لا ينحصر بين الليبيين فقط، وإنما تداخلت فيه الفصائل الإفريقية المعارضة وتشابكت فيه خريطة التحالفات، فتحوّل إلى حلبة حروب أهلية واقتتال قبلي معقد.

 

تجدر الإشارة إلى أن الكثير من القبائل الإفريقية بعد سقوط نظام القذافي، تمكنت من الهجرة إلى الجنوب الليبي، وتمكن الكثير من أبناء تلك القبائل من تزوير الهويات الليبية والانخراط في الصراع الأهلي في البلد الذي يعاني ويلات الحرب منذ 7 سنوات. بحسب تقارير إعلامية.

 

جبهة الجنوب الليبي، تعد من أكثر الجبهات تأثرا بحالة الفوضى السياسية والأمنية الليبية، حيث ظلت هذه المنطقة تعاني من انعدام الاستقرار.

 

فمدن الجنوب الليبي بمساحة تتجاوز 500 ألف كيلو متر مربع، تعتبر من أهم مصادر النفط والغاز والحديد والرمال في البلاد، ورغم ذلك تقع فريسة للأوضاع المعيشية الصعبة، فهي منطقة منسية. بحسب تقارير إعلامية.

 

ومن أهم الجماعات والحركات المسلحة في الجنوب الليبي، حركة العدل والمساواة السودانية وهي أشهر حركة تمرد في السودان، وأيضا حركات المعارضة المالية والنيجرية وتنتمي إلى قبائل الطوارق، وكذلك المجلس العسكري لإنقاذ الجمهورية والذي يعد من أبرز حركات المعارضة التشادية، وجبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد،..

 

وكذلك تجمع القوى من أجل التغيير في تشاد، والحركة من أجل الديمقراطية والعدالة في تشاد، والقوات الثورية المسلحة من أجل الصحراء وهي حركة تمرد مكونة بالكامل من التبو وموجهة ضد حكومة النيجر.

 

للمزيد من المعلومات.. شاهد الفيديو التالي:  

مقالات متعلقة