رئيس التحرير: عادل صبري 01:08 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فيديو| «بصرة العراق» تشتعل.. هذا ما يحدث في «مدينة النفط»

فيديو| «بصرة العراق» تشتعل.. هذا ما يحدث في «مدينة النفط»

العرب والعالم

جانب من احتجاجات العراق

فيديو| «بصرة العراق» تشتعل.. هذا ما يحدث في «مدينة النفط»

أيمن الأمين 08 سبتمبر 2018 15:00

 

 من جديد تأججت المواجهات، بين قوات الأمن العراقية التي استخدمت الرصاص الحي ومتظاهرين في مدينة البصرة التي شهدت مقتل قرابة 14 متظاهرا على خلفية احتجاجات رافضة للغلاء وتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

وتشهد مدن جنوبي العراق مظاهرات شبه يومية، بسبب تردي الخدمات الأساسية، من بينها الانقطاع المتكرر للكهرباء خلال أشهر الصيف، وعدم توافر فرص عمل للشباب.

 

ومع بدء الاحتجاجات، تعاملت القوات العراقية مع التظاهرات بالرصاص الحي، وفق شهود عيان وتقارير إعلامية عربية ودولية.

 

لجان شعبية

 

من جهتها، أعلنت السلطات العراقية، فرض حظر التجول في البصرة، في حين دعا المتظاهرون إلى تشكيل لجان شعبية في بعض مناطق البصرة للحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.

واندلعت المواجهات بعد مقتل متظاهر برصاص الشرطة، كانوا ضمن مجموعة تطالب بتحسين الخدمات العامة، والقضاء على الفساد، في إطار مظاهرات لم تتوقف منذ أكثر من شهرين.

 

ماذا تعرف عن البصرة؟

 

وتعد البصرة واحدة من أغنى مدن العالم، وأغنى مدن العراق من حيث الموارد الطبيعية، رغم معاناة أهلها وتردي أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية.

 

تجدر الإشارة إلى أن احتجاجات البصرة، اندلعت في الـ8 من يوليو الماضي، أعقبها انتشار لخيام المحتجين، مع بداية الأزمة، على منافذ الطرق المؤدية إلى حقول "مجنون" و"الرميلة" و "القرنة 1" و"القرنة 3" النفطية وعند بوابات الشركات وميناء أم قصر..

 

كما اقتحم العشرات منهم مقر شركة "لوك أويل"، وكذلك اقتحام المئات بلدة شط العرب شرق البصرة منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران وأوقفوا الحركة فيه، وقطعوا الطريق بين المنفذ ومدينة البصرة بالإطارات المشتعلة بالنيران ومنعوا حركة المرور على طريق البصرة - بغداد وفي اتجاه محافظتي ذي قار وميسان، فضلاً عن محافظات الجنوب الأخرى.

 

وتعتبر محافظة البصرة المنبع الرئيسي للذهب الأسود في العراق، ثاني أكبر مصدر نفط في العالم بعد السعودية، وتُعد رئة البلاد الاقتصادية، بفضل موقعها الجغرافية ومنافذها الحدودية السبع، في وقت بلغت قيمة صادرات العراق النفطية عام 2017 نحو 70 مليار دولار.

 

وتمتلك المحافظة أكبر ثروة نفطية في العراق، إذ تشير الإحصائيات إلى أنها تملك 15 حقلاً من أصل 77 حقلاً معروفاً، منها 10 حقول منتجة، كما تحتوي هذه الحقول احتياطياً نفطياً يزيد على 65 مليار برميل مشكلاً نسبة 80% من أجمالي الاحتياطي النفطي العراقي المثبت، أما الإنتاج الشهري لحقول البصرة من الخام فقد بلغ 3.521 مليون برميل يومياً في شهر يونيو الماضي.

 

مدينة النفط

 

وتضم البصرة مجموعة من الحقول العملاقة منها: حقل مجنون، الذي يحتوي على احتياطي نفطي مؤكد يتراوح بين 23 ـ 25 مليار برميل وينتج الحقل نحو 100 ألف برميل  مع أن طاقته الإنتاجية لو تم تطوير الحقل تصل إلى 600 ألف.

 

كما تضم المحافظة الغنية بالنفط حقل نهران عمر، وهو من حقول البصرة العملاقة، تصل طاقته الإنتاجية نحو 500 ألف برميل، أما المكامن الرئيسية المنتجة في هذا الحقل فهي مكامن الزبير، نهر عمر، وله محطة إنتاج واحدة وعدد آبار النفط فيه 15 بئراً، أما احتياطيه المؤكد من النفط الخام بلغ 6 مليار برميل.

وتمتلك محافظة البصرة كذلك، وفق تقارير إعلامية، حقل غرب القرنة، الذي يحتوي على احتياطي مؤكد يُقدر بـ 18 مليار برميل واحتياطي محتمل يُقدر بـ 40 مليار برميل، ويمكن أن تصل طاقته الإنتاجية إلى 1 مليون برميل، لكنه ينتج 120 ألف برميل حالياً، وهو من النفوط الخفيفة المرغوبة عالمياً، والمكامن المنتجة فيه هي، المشرف، السعدي، الزبير، وبلغ عدد آبار النفط فيه 247 بئراً، أما عدد آبار حقن الماء فهو 64 بئراً، وعدد محطات الإنتاج فهو 3 محطات.

 

وتضم محافظة البصرة، حقل الرميلة الشمالي، في سبعينيات القرن الماضي كان عدد آباره أقل من 20، أما الآن فقد أصبح 340 بئراً نفطياً، وهو تاسع أعظم حقل نفطي عالمي، وبطبقاته أجود أنواع النفط، والمكامن الرئيسية فيه، زبير (رئيسي)، المشرف، نهر عمر، سجيل.

 

للمزيد من المعلومات عن احتجاجات البصرة.. شاهد الفيديو التالي:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان