رئيس التحرير: عادل صبري 03:33 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

سفير فلسطيني سابق: معاداة إيران وليس إسرائيل «مصيبة»

سفير فلسطيني سابق: معاداة إيران وليس إسرائيل «مصيبة»

العرب والعالم

إيران وإسرائيل

الجزء الثاني من حواره لـ«مصر العربية»

سفير فلسطيني سابق: معاداة إيران وليس إسرائيل «مصيبة»

أحمد علاء 08 يوليو 2018 22:09

يرى الدبلوماسي السابق بركات الفرا سفير فلسطين السابق في القاهرة أنّ إسرائيل تمثّل العدو الأول للدول العربية.

 

ويقول في الجزء الثاني من حواره لـ"مصر العربية"، إنّ اعتبار إيران هي عدو الدول العربية "مصيبة"، متحدثًا عن روابط تجمع العرب بـ"الجمهورية الإسلامية"، غير أنّ أعرب عن رفضه القاطع لأي تدخل من قِبل طهران في شؤون الدول العربية.

 

ويشدّد على ضرورة عقد قمة عربية عاجلة، من أجل وضع حل للمشكلات العربية القائمة، وإعداد استراتيجية قومية تكون أساسًا في معالجة هذه المشكلات.

 

              إلى نص الجزء الثاني من الحوار:  

 

كيف تنظرون إلى الواقع العربي والفلسطيني في مواجهة الاحتلال؟ 

 

الوضع العربي والفلسطيني الذي هو غير مؤهل ليتم وضع حلول بالنسبة للقضية الفلسطينية، ولا بد من تغيير هذا الواقع.

 

كيف تقيمون الوضع العربي؟

 

الحديث عن الدور العربي يحتم علينا ضرورة حل المشكلات العالقة بين الدول العربية، ولا يمكن حلها إلا من خلال قمة عربية تخصص فقط إلى هذا الشأن.

 

أي جدول أعمال تتضمنه تلك القمة المقترحة؟

 

يجب ألا يكون لهذه القمة جدول أعمال إلا حل الخلافات العربية والاتفاق على استراتيجية عربية لمواجهة المخططات التي تحاك ضد الأمة العربية وضد القضية الفلسطينية.

 

ماذا إن لم يحدث ذلك؟

 

إن لم يتم ترتيب البيتين الفلسطيني والعربي بأسرع وقت ممكن ستنال أمريكا وإسرائيل من الشعب الفلسطيني والأمة العربية.

 

هل تقصدون من خلال صفقة القرن؟

 

ليس بالضرورة أن يحدث ذلك من خلال صفقة القرن المرفوضة شعبيًّا وعربيًّا، بل يمكن لهم إيجاد منفذ آخر تحت مسميات أخرى، وهو المخطط الأكبر المتمثل في تجزئة وتفتيت الوطن العربي.

 

ما تفاصيل هذا المخطط من وجهة نظركم؟

 

يتمثل هذا المخطط في إعادة رسم الخريطة من جديد والاتفاق على سايكس بيكو جديدة، وهذا تتضح معالمه في سوريا تحديدًا يومًا بعد يوم.

 

هذا الأمر يتضح في الاتفاقيات التي يتم إبرامها بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وإيران وتركيا وإسرائيل، بينما الأمة العربية ليس لها وجود في ذلك.

 

إذا سمحنا بتمرير مثل هذه الأمور فعلى الدنيا السلام.. سيأتي يوم نقول فيه أكل الثور الأبيض.. إذا سمحنا بأن تستمر مشكلاتنا وأن نستعدي إيران ونعتبرها العدو الأكبر لنا وليس إسرائيل، فهذه مصيبتنا الكبرى.

 

لكن إيران متهمة بالتدخل في الشؤون العربية؟

 

نرفض تدخل إيران بكل معاني الرفض فيما يتعلق بالشؤون الداخلية للأمم العربية، لكنّها ليست عدونا لأنّها لم تحتل أرضًا على الأقل سواء في فلسطين أو العراق أو سوريا.

 

وهل تعتبرون تدخلها في سوريا ليس عدوانًا؟

 

إيران دخلت سوريا لتدافع عنها من خلال قواتها الموجودة هناك، وأمريكا لا تقبل بذلك.

 

لكنّها تحتل جزرًا إماراتية؟

 

إيران تحتل جزر الإمارات أبو موسى، وعليها أن تخرج منها.. هذه جزر لكنّها لم تحتل دولةً، وبالتالي لا يجب أن نعامل إيران كما نعامل إسرائيل.

 

لماذا لا يجب ذلك؟

 

هناك روابط تجمعنا بإيران.. هناك دين اسمه الدين الإسلامي يجمعنا معهم.. نبينا واحد وقرآننا واحد وصلاتنا واحدة وقبلتنا واحدة وحجنا إلى بيت الله واحد.

 

يجمعنا الكثير بإيران لكن لا يجمعني شيء بإسرائيل لأنّها احتلت أرضي ولن تتوقف عند فلسطين، بل أطماعها قائمة من النيل إلى الفرات، ويعني ذلك احتلال سيناء وجزء كبير من العراق وسوريا والأردن.

 

لكنّ هذه المخططات لا يتحدثون عنها حاليًّا؟

 

هذه هي مخططاتهم.. صحيح أنّهم حاليًّا يغضون الطرف عنها، لكنّها تظل موجودة، ولماذا نحن ننتظر حتى يقع البلاء.. علينا أن نمنع البلاء والمصيبة قبل الحدوث، وبدون ذلك أعتقد أنّ الموقف سيكون شديد الصعوبة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان