رئيس التحرير: عادل صبري 10:39 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بتحالف سياسي جديد.. الصدر يواجه دعاوى إعادة الانتخابات

بتحالف سياسي جديد.. الصدر يواجه دعاوى إعادة الانتخابات

العرب والعالم

مقتدى الصدر

بتحالف سياسي جديد.. الصدر يواجه دعاوى إعادة الانتخابات

وائل مجدي 13 يونيو 2018 08:32

بعد أيام من حريق مخازن صناديق الاقتراع، أعلن مقتدى الصدر زعيم كتلة سائرون، الفائز بالانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة، وزعيم كتلة الفتح هادي العامري، التابعة للحشد الشعبي، تكوين تحالف سياسي جديد لتشكيل الحكومة.

 

تحالف الصدر جاء ردًا على الدعاوى التي أطلقتها بعض القوى السياسية بضرورة إعادة الانتخابات مرة أخرى بعد حريق صناديق الاقتراع.

 

وكانت السلطات العراقية أعلنت أن حريقًا كبيرًا الْتهم المخازن التي توجد بها صناديق الاقتراع في الرصافة بالعاصمة بغداد.

 

إعادة الانتخابات

 

 

طالب رئيس مجلس النواب (البرلمان) العراقي سليم الجبوري، بإعادة إجراء الانتخابات النيابية، بعد نشوب الحريق.

 

وقال في بيان له إن "الحريق متعمَّد ويهدف إلى إخفاء حالات التلاعب وتزوير الأصوات وخداع الشعب العراقي وتغيير إرادته واختياره".

 

إياد علاوي، رئيس ائتلاف الوطنية، من جهته، دعا إلى تشكيل حكومة تصريف أعمال تعيد الانتخابات النيابية.

 

تحذير الصدر

 

 

وعقب الحريق دعا رجل الدين الشيعي البارز مقتدي الصدر العراقيين إلى التوحد بدلا من حرق صناديق الاقتراع أو السعي لإعادة الانتخابات التي فازت فيها كتلته في 12 مايو .

 

وكان البرلمان قد أصدر قرارا بإعادة فرز الأصوات يدويا، وكانت المفوضية العليا للانتخابات تحصي الأصوات إلكترونيا وزعمت عدد من الأحزاب السياسية أن العملية شابها تزوير. و

 

بعد اندلاع النيران في الموقع الذي كان به نصف صناديق الاقتراع من العاصمة يوم الأحد

وصف حيدر العبادي رئيس الوزراء الحريق بأنه مؤامرة تستهدف الديمقراطية في العراق.

 

وتقول السلطات إن صناديق الاقتراع تم إنقاذها وأن الحريق لن يؤثر على إعادة الفرز، لكن الأمر أضاف إلى المخاوف بأن النزاعات المتعلقة بنتائج التصويت قد تتحول إلى العنف.

 

وكتب عبر موقعه بالإنترنت قائلًا: "كفاكم صراعا من أجل المقاعد والمناصب والمكاسب والنفوذ والسلطة والحكم".

 

 

وتابع: "أما آن الأوان لأن نقف صفا من أجل البناء والإعمار بدل أن نحرق صناديق الاقتراع أو نعيد الانتخابات من مقعد أو اثنين؟"

 

وحشد الصدر من قبل عشرات الآلاف من أنصاره للاحتجاج في الشوارع ضد سياسات الحكومة التي عارضها، وقال إن هناك محاولات من البعض للتسبب في حرب أهلية لكنه تعهد بعدم الانزلاق في هذا الطريق.

 

وكتب الصدر يقول "لن أبيع الوطن من أجل المقاعد ولن أبيع الشعب من أجل السلطة فالعراق يهمني وأما المناصب فهي عندي أهون من عفطة (عطسة) عنز".

 

وقال أحد كبار مساعدي الصدر  إن حريق صناديق الاقتراع إما كان يهدف إلى

الإجبار على إعادة الانتخابات أو التستر على تزوير.

 

تشكيل الحكومة

 

 

وأعلن الصدر وزعيم كتلة الفتح هادي العامري، التابعة للحشد الشعبي المدعوم من إيران، تكوين تحالف سياسي لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة بعيدا عن المحاصصة.

 

وقال الصدر في مؤتمر صحفي مشترك مع العامري، في مدينة النجف جنوب بغداد " كان اجتماعا إيجابيا ومهما جدا من أجل إنهاء معاناة الشعب المظلوم، تحالفنا الجديد تحالف وطني ضمن الأُطر الوطنية، من أجل الإسراع في تشكيل الحكومة الوطنية."

 

وأكد الصدر رفضة لفكرة المحاصصة السياسية أو الإنفراد بتشكيل الحكومة، وأضاف بالقول إن الدعوة مفتوحة "للفضاء الوطني بعيدا عن المحاصصة ".

 

وفازت كتلة الصدر بالمركز الأول في الانتخابات الأخيرة، بينما جاءت كتلة الفتح في المركز الثاني، وحصلت كل منهما على 101 مقعد من 329 مقعدا، وهي أقل من أغلبية تشكيل الحكومة بحوالي 64 مقعدا.

 

وأكد الزعيمان السياسيان على ضرورة مشاركة كل الكتل الأخرى الفائزة في الانتخابات في تشكيل الحكومة.

 

واستخدم العراق في الانتخابات نظام فرز أصوات إلكتروني للمرة الأولى. وقال بعض الساسة أن إعادة فرز الأصوات يدويا ضروري للتأكد من أن النظام الإلكتروني لم ينطوي على تزوير.

 

وقالت شركة ميرو للأنظمة الإلكترونية، وهي الشركة الكورية التي زودت المعدات الإلكترونية بموجب عقد قيمته 135 مليون دولار، إن ليس هناك ما يعيب نظامها.

 

وقال متحدث باسم الشركة "لقد فحصنا جهاز الانتخابات الذي زودنا به العراق بعد ظهور مزاعم التزوير وخلصنا إلى أن ليس هناك أي أعطال في الجهاز ولا أنظمة التشغيل".

 

وقاد الصدر أعمال عنف ضد قوات الاحتلال الأمريكي مما دفع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إلى وصف جيش المهدي بأنه أكبر تهديد لأمن العراق في ذلك الوقت.

 

وكان والد الصدر وأحد أقاربه من المرجعيات الشيعية الكبرى في العراق وقتلا في عهد صدام حسين. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان