رئيس التحرير: عادل صبري 09:28 صباحاً | السبت 07 ديسمبر 2019 م | 09 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

خلال شهرين| مسلسل حبس الصحفيين.. حلقات لا تنتهي

خلال شهرين| مسلسل حبس الصحفيين.. حلقات لا تنتهي

الحياة السياسية

اعتقال الصحفيين.. متى ينتهي؟

خلال شهرين| مسلسل حبس الصحفيين.. حلقات لا تنتهي

سارة نور 29 نوفمبر 2019 21:45

رغم أحاديث الإصلاح السياسية المتتالية، ألقت قوات الأمن القبض على عدد من الصحفيين منذ سبتمبر الماضي حتى الأسبوع المنصرم الذي ألقت فيه قوات الأمن على نحو 7 صحفيين، بينما أطلقت سراح 4 زملاء منهم. 

 

ففي سبتمبر الماضي، ألقت قوات الأمن القبض على الصحفي حسن القبانى أثناء حضوره جلسة تجديد التدابير الاحترازية للمرة الثانية بعدما سبق احتجازه في يناير 2015، قبل إخلاء سبيله بتدابير احترازية في نوفمبر 2017.

 

احتجاز قباني جاء بعد نحو 3 أشهر من إلقاء القبض على زوجته الصحفية آية علاء التي تواجه اتهامات نشر أخبار كاذبة على خلفية دفاعها عن زوجها خلال فترة احتجازه.

وفي أكتوبر الماضي، ألقت السلطات، القبض على الصحفي مصطفى الخطيب، مراسل وكالة أسوشيتد برس الأميركية، من منزله في القاهرة، فيما أرجع عمرو بدر مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين سبب إلقاء القبض على الخطيب إلى تقرير نشرته الوكالة عن الطلاب البريطانيين الذي تركوا مصر لدواعي أمانهم الشخصي لكنه غير مؤكد، بحسب تصريحات صحفية.

 

وقبل ساعات من إلقاء القبض على الخطيب، ألقت قوات الأمن القبض على الصحفية والناشطة إسراء عبد الفتاح، وحبستها نيابة أمن الدولة العليا على خلفية اتهامها في اتهامات تتعلق بالانضمام إلى جماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي تلك الفترة، أعلن حزب العيش والحرية القبض على المصور الصحفي عبد الله السعيد،  وحبسه على ذمة التحقيقات في القضية ٤٤١ لسنة ٢٠١٨ حصر أمن دولة عليا، واتهامه بمشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

 

فيما ألقت قوات الأمن القبض على الصحفي بموقع مدى مصر على الصحفي شادي زلط في 23 نوفمبر من منزله،وصادروا لابتوب شادي وتليفونه إلى جانب لابتوب زوجته قبل رحيلهم مصطحبين شادي معهم، على خلفية تقرير صحفي نشره موقع مدى مصر قبل أسبوع.

وبعد ساعات، فوجىء صحفيو مدى مصر وهم رئيسة التحرير لينا عطالله والزميلين محمد حمامة ورنا ممدوح، بوجود قوة أمنية في الموقع لساعات عدة، ثم اصطحابهم إلى فسم شرطة الدقي، لكن بعد مناشدات دولية ومحلية، أفرجت السلطات عن الصحفيين الأربعة بما فيهم شادي زلط، مساء 24 نوفمبر.

 

وفي اليوم التالي، أعلنت نيابة أمن الدولة العليا عن إصدارها إذنا بتفتيش مقر الموقع الصحفي "مدى مصر" الإلكتروني بحي الدقي بالجيزة، وذلك "بعدما عُرض على النيابة محضر تحريات جهاز الأمن الوطني والذي أفاد بإنشاء جماعة الإخوان الموقع لنشر أخبار وشائعات كاذبة لتكدير الأمن العام".

وأوضحت النيابة العامة أن تفتيش الموقع أسفر عن ضبط آلات ومعدات مما تستخدم فى الجريمة موضع التحقيقات.

 

وفي السياق، اعتبرت لجنة الحريات في أعقاب القبض على الزميل شادي زلط،أن ما يحدث استكمالا لما سمته سياسة خنق كل الأصوات الحرة، إذ سبقه تقييد حرية زملاء آخرين لم يفعلوا أكثر من التمسك بممارسة عملهم الصحفي وهي حقوق كفلها لهم الدستور والقانون، بل هي واجبات فرضتها عليهم مهنتهم وانتماؤهم لها.

 

وقالت اللجنة في بيان لها إن الجميع بات يدرك مدى قسوة الحصار المفروض على الصحافة، حتى أوشكت المهنة ذاتها أن تموت،وبعد أن باتت القيود خانقة بدرجة لا يمكن قبولها.

وأضافت أن التضييق المفروض على الصحفيين وصل للأسف إلى إحالة زملاء للتحقيق وإيقافهم عن العمل لمجرد استخدام حقهم القانوني في إعلان رأيهم في قضايا عامة، وذلك كما حدث مع الزميلين حازم حسني ومحمد عادل في مؤسسة أخبار اليوم، وتؤكد لجنة الحريات كامل التضامن مع الزميلين، ودعمهم بكل الصور القانونية والنقابية.

 

وأكدت اللجنة حينها على تضامنها مع الزميل شدي زلط وتطالب بالإفراج الفوري عنه، كما طالبت بالإفراج عن كل الزملاء المحبوسين على ذمة قضايا النشر والرأي، وعلى رأسهم الزملاء عادل صبري وهشام فؤاد وحسام مؤنس وخالد داود ومجدي حسين ومعتز ودنان ومصطفى الخطيب وغيرهم.

وقبل يومين فقط، دعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو السلطات في مصر إلى احترام حرية الصحافة في خطوة تأتي بعد أيام من اقتحام قوات أمن مصرية مقر موقع مدى مصر الإخباري المستقل على الإنترنت واحتجزت لبرهة من الوقت عاملين فيه.

 

لكن قوات الأمن ألقت القبض على المصور الصحافي حسام الصياد وزوجته الصحفية المستقلة سلافة مجدي ، الثلاثاء الماضي، مع المحامي محمد صلاح في مقهى بالقاهرة، فيما وجهت نيابة أمن الدولة لهما تهم الإنضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، ونشر أخبار كاذبة لمدة، قررت حبسهم لمدة 15 يوما.

 

كما أعلن عمرو بدر عضو مجلس مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين عن إلقاء القبض على الصحفي في صحيفة "روز اليوسف" الحكومية أحمد شاكر، فجر أمس الخميس، من منزله في مدينة طوخ، في محافظة القليوبية شمال القاهرة.

 

ومازالت تحتل مصر 163 من بين 180 دولة، في تراجع مركزين عن عام 2018،على مؤشر حرية الصحافة العالمي السنوي الذي تصدره منظمة مراسلون بلا حدود غير الحكومية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان