رئيس التحرير: عادل صبري 09:15 صباحاً | السبت 07 ديسمبر 2019 م | 09 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

«مواجهة الشائعات». جهاز للرصد والحبس والغرامة لمن يتورط في ترويجها

«مواجهة الشائعات». جهاز للرصد والحبس والغرامة لمن يتورط في ترويجها

الحياة السياسية

النائب سليمان وهدان- أرشيفية

«مواجهة الشائعات». جهاز للرصد والحبس والغرامة لمن يتورط في ترويجها

سارة نور 18 نوفمبر 2019 23:13

 

منذ سنوات عدة، تبذل السلطات جهودا واسعة من أجل مواجهة الشائعات، من أبرزها إقرار قانون الجريمة الإليكترونية الذي من شأنه مكافحة الشائعات على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وأيضا تقرير المركزي الإعلامي لمجلس الوزراء الذي يعمل على توضيح الحقائق للجمهور.

 

ومن أبرز هذه الوسائل، مشروع قانون مواجهة الشائعات الذي تقدم به وكيل مجلس النواب النائب سليمان وهدان وأكثر من عشر عدد أعضاء المجلس بشأن مكافحة الشائعات في مارس الماضي، وأحاله  الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، اليوم الاثتين  إلى لجنة الشئون الدستورية والتشريعية لمناقشته.

 

ووفق المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون، فإنه يأتي إعمالًا لأحكام الدستور في المادة 31 التي تقول إن أمن الفضاء السيبراني جزء أساسي من منظومة الاقتصاد والأمن القومي، وتلتزم الدولة باتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ عليه، على النحو الذي ينظمه القانون، بحسب المذكرة.

ورأى وهدان أن الشائعات "أصبحت إحدى مصادر التهديد للأمن القومي المصري، وغالبا ما تستهدف تشويه النظام وإثارة الفزع واضطراب المجتمع بفئاته المختلفة، خاصة إذا استهدف المؤسسات المهمة في الدولة أو رموز النظام أو موضوعات حيوية تهم المواطن المصري، أو إذا تطرقت إلى قضايا ترتبط بالأمن المجتمعي واستقراره، أو ببقاء الدولة، خاصة في زمن طغيان وسائل التواصل الاجتماعي السريع عبر الشبكة العنكبوتية وتأثيرها بالغ الخطورة على تماسك المجتمع، وبالتالي على الأمن القومي المصري، حيث يعتبر انتشار الشائعات وترويجها أحد أدوات حروب الجيل الرابع والحروب الحديثة".  

 

ويتكون مشروع القانون من 3 مواد، تنص المادة الأولى على: "مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد ينص عليها أي قانون آخر، يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن 6 أشهر، ولا تزيد على 3 سنوات كل شخص يثبت أنه وراء صنع أو ترويج أو تجنيد أو نشر أي شائعة كاذبة وغرامة لا تقل عن 10 آلاف جنيه، ولا تتجاوز 100 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وتتضاعف العقوبة؛ إذا ترتب عليها وفاة أو إصابة شخص أو أكثر بسبب هذه الشائعة".

وتتضمن المادة الثانية من مشروع القانون بإنشاء جهاز لرصد الشائعات واتخاذ الإجراءات القانونية داخليًا وخارجيًا وإصدار بيان للرد عليها بمجرد ظهورها وانتشارها، ويكون هذا الجهاز تابعًا لمجلس الوزراء، ويضم في عضويته عضو من وزارة الدفاع، وكذلك الداخلية والخارجية والعدل والاتصالات والمخابرات العامة والأوقاف والأزهر والكنيسة والمجلس الأعلى للصحافة والإعلام، ويصدر بتشكيله قرار من مجلس الوزراء، أما المادة الثالثة متعلقة بالنشر في الجريدة الرسمية، والعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره

 

وكان النائب سليمان وهدان قال في مارس الماضي إن الشائعات تصدرها جماعات وأفراد ضد مصر، هدفهم الرئيسي والأساسي هو نشر الأكاذيب والإشاعات لضرب استقرار الدول المصرية، مؤكدًا أن هذا الجماعات الإرهابية تخصص مراكز ابحاث من أجل دراسة الشائعات واطلاقها في مصر.

 

وأضاف النائب سليمان وهدان، وكيل مجلس النواب، أن انتشار الشائعات أصبح ظاهرة مقلقة للغاية، تعاني منها الكثير من الدول، معقبًا: "هناك دول بدأت في إقرار مشروعات قوانين لفرض عقوبات رادعة عبر غرامات مالية أو السجن"

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج على مسؤوليتي، المذاع عبر فضائية صدى البلد، في مارس ، أن هذه الشائعات من الممكن أن تؤثر على الاقتصاد وسوق المال والسلم الاجتماعي، ومؤسسات الدولة، متابعًا: هذه الشائعات تساهم في فقدان ثقة المواطن في مؤسسات الدولة.

 

واستطرد: "كما أن هناك الكثير من الشائعات التي تؤدي إلى إحداث فتنة طائفية أو عرقية، وكل هذه الأمور ينبغي أن نواجهها، خاصة وأن جماعة الإخوان لديها معاهد متخصصة في جهات أجنبية، تعطي دروسًا في كيفية الاستفادة من الشائعات في تضليل المجتمع".

 

بينما قال الكاتب الصحفي ياسر رزق ، رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم، في حوار له في برنامج على مسؤوليتي إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يتصدى للهجمات الإعلامية التي تشن على مصر في إطار الحرب النفسية الموجهة ضدها منذ 2011، والتي اشتدت بعد 30 يونيو.

 

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى للمصنعين التابعين لشركة النصر للصناعات الوسيطة أكد على أهمية الإعلام فى توضيح الحقائق فى مواجهة حرب الشائعات التى تتعرض لها مصر، مطالبا بدور فاعل لوسائل الإعلام فى شرح الحقائق حتى لو استلزم الأمر طرح المشكلات وشرحها للرأى العام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان