رئيس التحرير: عادل صبري 02:39 مساءً | الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 م | 21 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

إسراء عبد الفتاح تواصل الإضراب عن الطعام.. وبلاغ للنائب العام يطالب بنقلها للمستشفى

إسراء عبد الفتاح تواصل الإضراب عن الطعام.. وبلاغ للنائب العام يطالب بنقلها للمستشفى

الحياة السياسية

إسراء عبد الفتاح

إسراء عبد الفتاح تواصل الإضراب عن الطعام.. وبلاغ للنائب العام يطالب بنقلها للمستشفى

آيات قطامش 21 أكتوبر 2019 17:18

تطورات جديدة شهدتها قضية الصحفية والناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح، على خلفية احتجازها بشكل مفاجئ منذ الأربعاء الماضي،  من خلال بلاغ تقدم به  اليوم  الاثنين، هيئة دفاعها طالبوا من خلاله بنقلها للمستشفى،  بعدما دخلت في إضراب عن الطعام منذ إلقاء القبض عليها. 

 

ودون  الحقوقي خالد علي، منشورًا عبر صحفته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم الاثنين،  قال فيه: "إسراء عبد الفتاح مازالت مضربة عن الطعام منذ تاريخ القبض عليها بسبب ما تعرضت له من اعتداء وتعذيب، وكنا بجلسة استكمال التحقيق معها يوم الاربعاء الماضى الموافق ١٦ اكتوبر ٢٠١٩،  طلبنا كفريق دفاع عنها نقلها لإحدى المستشفيات العامة أو الخاصة على نفقتها لمتابعة حالتها الصحية أثناء الاضراب وحتى عدولها الاختياري عنه.

 

وتابع: لكن حتى اليوم لم يتم نقلها للمستشفى رغم أن الاضراب تجاوز الاسبوع، فتقدم الدفاع ببلاغ اليوم للسيد النائب العام برقم ٤١٤٩٣ لسنة ٢٠١٩ عرائض المكتب الفنى للنائب العام، بطلب نقل اسراء الى مستشفى عام أو خاص على نفقتها لانها مازالت مضربة عن الطعام لمدة تجاوزت الاسبوع،  وذلك طوال مدة استمرارها فى الاضراب أو عدولها الاختياري عن الاضراب، لتكون تحت الملاحظة والرعاية الطبية اللازمة.

 

 

 

 

 

كانت قوات الأمن القت القبض على "إسراء" بشكل مفاجئ  بأحد شوارع حي الدقي بمحافظة الجيزة، وكان برفقتها صحفي يدعى محمد صلاح، الذي سرد فيما بعد وقائع ما حدث عبر صفحته الشخصية، حيث ذكر  قائلًا: "في الساعة السابعة مساء اليوم قابلت اسراء عبد الفتاح، وبعد ما اتحركنا بحوالي نص ساعة تعرضت سيارتين بهما رجال أمن يرتدون زي مدني يحملون أسلحة نارية ولاسلكي لسيارة إسراء عبد الفتاح".

 

وتابع: "تم أخذها في إحدى السيارتين، وأنا في السيارة الأخرى لمدة ساعة ثم تركوني على طريق سريع بعد أن غموا عيني وتعرضوا لي بالضرب، وحتى اللحظة دي منعرفش اسراء فين". 

 وأصدرت  حينها  لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، برئاسة عمر بدر، عضو مجلس النقابة،  بيانًا صحفيًا،  طالبت من خلاله  بسرعة الكشف عن مكان احتجاز الزميلين مصطفى الخطيب مراسل وكالة أنباء الأسوشيتد برس وإسراء عبد الفتاح الصحفية بجريدة التحرير، وأكد بدر في بيانه على ضرورة إخلاء سبيلهما فورًا. 

 

وفي السياق ذاته؛   تقدم المحامي أحمد راغب، ببلاغ للنائب العام،حمل رقم 39177 لسنة 2019 عرائض المكتب الفني للنائب العام التحقيق فى الوقائع وإجلاء مصير إسراء عبد الفتاح وتمكينها من الاتصال بذويها ومحاميها وإخطارنا فى حال عرضها على النيابة العامة.

 

ظهرت بعدها اسراء عبد الفتاح بنيابة أمن الدولة العليا، وتم إبلاغ الحقوقي خالد علي الذي طالب بالتواجد معها للدفاع عنها. 

 

وجهت لاسراء سلسلة من الاتهامات، وانتهت جلسة التحقيق بقرار حبسها 15 يومًا،  واكدت لهيئة دفاعها أنها تعرضت للتعذيب، دون خالد علي منشورًا قال فيه:  قال المحامي خالد علي"علامات الضرب كانت بادية على ذراعيها حيث شاهدنا احمرارا بالجلد في الذراعين وتجمعات دموية تشبه الكدمات".

 

 

 تعرضت إسراء لحملة تشويه، من خلال بعض الصحف، وتقدم دفاعها ببلاغ للنائب العام وشكوى لنقابة الصحفيين، كذلك أصدرت نقابة الصحفيين بيانًا تدين فيه طريقة تناولة بعضًا من المواقع والصحف لقضية إسراء. 

 

جيث تقدم  عضوي مجلس النقابة عمرو بدر ومحمد سعد عبد الحفيظ بمذكرة لنقابة الصحفيين، طالبا من خلالها  بإحالة عدد من الصحفيين الذين خاضوا في أعراض مواطنين أو تناولو ذمتهم دون وجه حق إلى لجنة التحقيق، تمهيدا لاتخاذ العقوبة المناسبة ضدهم، وذلك بعد تعدد الشكاوى التي وردت إلى النقابة بتعمد عدد من الصحفيين والمنصات الصحفية الخوض في الأعراض والذمم بالمخالفة لميثاق الشرف الصحفي.

 

نص المذكرة:

السيد الأستاذ ضياء رشوان نقيب الصحفيين،

الزملاء أعضاء مجلس النقابة،

 

لما كان الخوض في الأعراض جريمة يعاقب عليها القانون أولا، وميثاق الشرف الصحفي ثانيا، ولما كانت المادة ٧١ من الدستور قد اعتبرت جريمة الطعن في الأعراض إحدى الجرائم الكبرى، فإن كل عضو بالجمعية العمومية لنقابة الصحفيين خاض في عرض أي مواطن أيا كان موقعه عرض نفسه للإحالة إلى التحقيق وتوقيع العقوبة المناسبة عليه من قبل نقابته، وقد تكررت ظاهرة الخوض في الأعراض كثيرا خلال الفترة الأخيرة والتي كان آخرها ما حدث مع إسراء عبد الفتاح رغم كونها مقيدة الحرية.

الزملاء الأعزاء: نذكركم وأنفسنا بما جاء في ميثاق الشرف الصحفي الذي نصت مواده على أن يلتزم الصحفي بالواجبات المهنية التالية:

 

الإلتزام فيما ينشره بمقتضيات الشرف و الأمانة و الصدق بما يحفظ للمجتمع مثله و قيمه، وبما لا ينتهك حقا من حقوق المواطنين، أو يمس إحدي حرياته.

 

الالتزام بعدم نشر الوقائع مشوهة أو مبتورة، و عدم تصويرها أو اختلاقها على نحو غير أمين.

 

الالتزام بعدم استخدام وسائل النشر الصحفي في اتهام المواطنين بغير سند، أو في استغلال حياتهم الخاصة للتشهير بهم أو تشويه سمعتهم أو لتحقيق منافع شخصية من أي نوع.

 

الصحفيون مسئولون مسئولية فردية وجماعية رؤساء كانوا أو مرؤوسين عن الحفاظ على كرامة المهنة و أسرارها و مصداقيتها، و هم ملتزمون بعدم التستر على الذين يسيئون إلى المهنة أو الذين يخضعون أقلامهم للمنفعة الشخصية.

 

يمتنع الصحفيون في علاقاتهم عن كافة أشكال التجريح الشخصي، والإساءة المادية أو المعنوية، بما في ذلك استغلال السلطة أو النفوذ في إهدار الحقوق الثابتة لزملائهم، أو مخالفة الضمير المهني.

 

وتوقع العقوبة المناسبة من لجنة التأديب والتي تبدأ بالإنذار والغرامة وصولا إلى المنع من ممارسة المهنة والشطب من جداول القيد.

 

بناء على ما سبق نطلب نحن أعضاء مجلس النقابة الموقعون على هذه المذكرة مناقشتها واتخاذ كل الإجراءات التأديبية ضد عدد من أعضاء الجمعية العمومية الذين خالفوا ميثاق الشرف الصحفي، وخاضوا في أعراض زملاء أو مواطنين، هم ورؤساء تحريريهم الذين سمحوا بنشر الاتهامات المرسلة تمهيدا لإحالتهم إلى التحقيق وتوقيع الجزء القانوني المناسب.

 

خلال فترة احتجاز "إسراء" قررت الدخول في إضراب  عن الطعام، والذي تجاوزت مدته الأسبوع حتى الآن، ما دفع هيئة دفاعها للتقدم ببلاغ للنائب العام يطالبون من خلالها بخضوعها للفحص الطبي ونقلها إلى المستشفى لمتابعة حالتها الصحية. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان