رئيس التحرير: عادل صبري 10:05 صباحاً | الجمعة 15 نوفمبر 2019 م | 17 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد قرار النيابة.. 45 يومًا جديدة تُضاف لأيام عادل صبري في السجن

بعد قرار النيابة.. 45 يومًا جديدة تُضاف لأيام عادل صبري في السجن

الحياة السياسية

الكاتب الصحفي عادل صبري

أكثر من 550 يومًا خلف القضبان

بعد قرار النيابة.. 45 يومًا جديدة تُضاف لأيام عادل صبري في السجن

سارة نور 16 أكتوبر 2019 13:56

 

رغم وعود نقيب الصحفيين ضياء رشوان بالإفراج عن الصحفيين المحبوسين، إلا أن  نيابة أمن الدولة العليا قررت تجديد حبس الكاتب الصحفي عادل صبري رئيس تحرير موقع مصر العربية 45 يوماً على ذمة القضية 441 لسنة 2018.

 

وقضى عادل صبري أكتر من 550 يوما خلف أسوار السجن رهن الحبس الاحتياطي، إذ بدأ تسلسل الأحداث عندما عندما فرض المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام غرامة مالية على موقع "مصر العربية" قدرها 50 ألف جنيه، في 1 أبريل 2018، على خلفية تقرير ترجمه الموقع عن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بشأن الانتخابات الرئاسية المصرية 2018 .

 

بعد يومين فقط، في 3 أبريل، داهمت مباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية موقع "مصر العربية" واقتادت رئيس تحريره إلى قسم الدقي بحجة إدارة الموقع بدون ترخيص بالمخالفة للقانون، وهو ما تم نفيه بالمستندات في حينه، لكنه تعرض لسلسة من التجديدات على ذمة  تهم أخرى مثل إذاعة أخبار كاذبة؛ في إشارة إلى التقرير الذي ترجمه الموقع عن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن الرشاوى الانتخابية.  

 

واستمر تجديد حبس عادل صبري إلى أن قررت محكمة جنايات الجيزة إخلاء سبيله في 9 يوليو 2018، وهو القرار الذي لم يُنفذ، ففي الوقت الذي كان يقوم دفاعه بإنهاء إجراءات إخلاء السبيل؛ جاءت المفاجأة بإدراجه في قضية جديدة وهي القضية 441، وكانت المفارقة أنها حملت ذات الاتهامات في القضية التي حُكم له فيها بإخلاء سبيله.

 

محطات كثيرة مر بها رئيس التحرير الخمسيني خلال فترة احتجازه التي تنقل خلالها لعدة مراكز احتجاز، مستقرًا في إحدى زنازين سجن القناطر. في 4 أغسطس 2018، أثقل كاهله الحزن على فقد شقيقته بسبب موتها وعجزه عن إلقاء نظرة الوداع عليها أو حضور جنازتها؛ إذ قررت نيابة أمن الدولة رفض الطلب المقدم من دفاع صبري بالخروج لتلقي واجب العزاء في وفاة شقيقته، وبعد شهرين توفت والدته.  

.

 

في 3 أبريل الماضي، وبمناسبة مرور عام على حبس عادل صبري، وقّع ما يقرب من 300 صحفي نقابي على بيانٍ أعربوا فيه عن تضامنهم الكامل مع رئيس تحرير موقع مصر العربية، ودعم حقه المستحق في نيل الحرية، وحث نقابة الصحفيين على بذل كافة الجهود للإفراج عن زميلهم رئيس التحرير المحبوس.

وكان ضياء رشوان نقيب الصحفيين أعلن منذ أيام قليلة ترحيبه ومجلس النقابة بالإفراج قبل يومين عن عضو النقابة إبراهيمالدراوي بعد صدور حكم محكمة جنايات القاهرة ببراءته، والإفراج اليوم عن عضو النقابة ناصرعبدالحفيظ بعد إخلاء النيابة سبيله، والزميلة المتدربة إنجي عبدالوهاب بعد قرار النيابة إخلاء سبيلها.

 

وقال ضياء رشوان نقيب الصحفيين إن الإفراجات تأتي كثمرة إيجابية ضمن الحوار الجاد والجهد البناء الدائرين بلا توقف بين النقابة وكل الجهات المعنية في الدولة، حول أوضاع الزملاء المحبوسين في قضايا النشر والعلانية، للتوصل لحلول قانونية لهذه القضايا بهدف الإفراج السريع عنهم

 

 وأكد رشوان على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي"فيس بوك"  تصميمه ومجلس النقابة على استمرار هذين الحوار والجهد حتى يتحقق الهدف المنشود ويتم الإفراج عن الزملاء.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان