رئيس التحرير: عادل صبري 02:22 صباحاً | السبت 23 نوفمبر 2019 م | 25 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

من هنا بدأ الطريق.. منع غير الأعضاء من دخول نقابة الصحفيين

من هنا بدأ الطريق.. منع غير الأعضاء من دخول نقابة الصحفيين

الحياة السياسية

نقابة الصحفيين

من هنا بدأ الطريق.. منع غير الأعضاء من دخول نقابة الصحفيين

سارة نور 13 أكتوبر 2019 17:15

منذ تأسيس نقابة الصحفيين في مارس 1941 وهي تمثل قلعة للحريات وسلمها مأوى للاحتجاجات ضد الظلم الاجتماعي والاقتصادي خاصة خلال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، غير أن الوضع تغير كليا في عام 2014، إذ أغلقت النقابة أبوابها.

 

وبدأت مسألة منع غير الأعضاء من دخول نقابة الصحفيين في مارس 2014، عندما منعت النقابة برئاسة ضياء رشوان 13 شخصا من دخول النقابة وعلى رأسهم المحامية روحية رضوان، المختصة في قضايا الطعن على قرارات النقابة بعدم قيد الصحفيين بها.

 

وبررت النقابة قرارها آنذاك كون الصادر بحقهم القرار غير نقابيين، وهناك شكوى من أعضاء النقابة تجاههم، وهم: (حمزة عبدالموجود عبدالحليم، سمير بدر، عصام أبوالنجا، رفعت همام بدير، زينب الغزالي، علاء الدين فتحي زغلول، هناء عمر، خليل عبدالعال (المحامي)، روحية رضوان (المحامية)، صمويل العشاي، رضا أحمد هيكل، زكي روفائيل البهتيمي، ثروت أباظة).

 

وقال كارم يحيى الذي كان يشغل منصب سكرتير عام النقابة، إن سبب منع هذه الأسماء يعود إلى كونهم ليسوا أعضاء نقابة.

 

فيما بات تقليدا متعارف عليه عدم دخول الصحفيين من غير أعضاء النقابة إلا بصحبة صحفي عضو نقابة الصحفيين، بينما وسائل الإعلام مؤخرا أنباء مؤخرا بعد أحداث تظاهرات 20 سبتمبر عدم دخول غير الأعضاء بعد الخامسة مساء حتى إذا كانوا بصحبة أعضاء النقابة.

 

وفي 4 مايو 2017، منع أمن نقابة الصحفيين دخول غير النقابيين لمبنى النقابة، وذلك قبل الدعوة التى دعا إليها عدد من الصحفيين لإحياء الذكرى الأولى لعمومية ٤ مايو التاريخية التي عقدت بعد اقتحام قوات الأمن لنقابة الصحفيين

 

ولمنع إحياء ذكرى عمومية مايو التاريخية نوهت آنذاك  الإذاعة الداخلية للنقابة عن قطع التيار الكهربائى، قبيل دقائق من بدء الاحتفالية الخاصة بإحياء الذكرى، فيما قال المدير الإدارى حينها لمبنى النقابة سعيد حسنى: "ده قرار اسألوا فيه النقيب والسكرتير العام".

 

وقال حاتم زكريا الذي كان يشغل منصب السكرتير العام: "القرار صدر منذ أسبوع، وهدفه منع غير الصحفيين، بسبب شكاوى متكررة من أعضاء النقابة »، وعن علاقة القرارات بالاحتفالية علق: «احتفالية إيه؟.. كما أنه لا يوجد طلب رسمى لإحياء الاحتفالية".

 

ورغم قرار نقابة الصحفيين بإنشاء غرفة عمليات قبيل مظاهرات 27 سبتمبر التي دعا إليها المقاول والفنان محمد علي إلا أن النقابة أوصدت أبوابها في وجه الأعضاء الذين أرادوا الاحتماء بالنقابة.

 

وفي  26سبتمبر المنصرم، أعلن ضياء رشوان ، نقيب الصحفيين ، عن تشكيل غرفة عمليات، لمتابعة وتسهيل أداء الصحفيين لمهام عملهم في التغطية الصحفية يوم الجمعة 27 سبتمبر ، وتلقي أى شكاوى تتعلق بإعاقة تأديتهم لمهامهم المهنية، وذلك بالتنسيق مع كل الجهات المختصة.

 

وقال رشوان ، فى بيان له ، إن الغرفة تتشكل  من خمسة من  أعضاء مجلس النقابة، يعاونهم محامون من الشئون القانونية للنقابة وعدد من الإداريين بها،موضحا أن الزملاء أعضاء المجلس هم حسين الزناتي وعمرو بدر و أيمن عبدالمجيد و محمود كامل وحماد الرمحي. .

 

وأضاف رشوان :" تعمل الغرفة على مدار الساعة طوال يوم الجمعة، بدءا من الساعة 10 صباحا وحتى نهاية اليوم، ويتم تلقى الاتصالات والرسائل من أعضاء النقابة على أرقام تليفونات أعضاء مجلس النقابة التالية.

 

لكن شهادات الصحفيين جاءت عكس قرارات النقيب، إذ قال الكاتب الصحفي كارم يحيى في شهادته: (وصلت نقابة الصحفيين المصريين، الساعة 2 و 20 دقيقة بعد الظهر، السقالات تشغل السلالم، الباب الخارجي مغلق، واضطررت لطرق الباب للدخول).

وتابع على صفحته الشخصية على موقع "فيس بوك": ( وسألت عن عضو المجلس الاستاذ عمرو بدر، قالوا فوق، توجهت للمصعد ولحقني شخص في ملابس الامن الجديدة الزرقاء لم اره من قبل ليسأل عن اسمي ؟، سألته من انت ؟، صعدت الي الدور الثالث حيث المجلس ولم اجد احدا من اعضائه).

 

وأضاف يحيى: ( اتصلت بالاستاذ عمرو بدر لم يرد، واتصلت بالاستاذ محمود كامل عضو المجلس فأجاب ويبدو ان لديه معلومة غير دقيقه عن تواجد الاستاذ هشام يونس عضو المجلس مع انه ليس من قائمة غرفة الطوارئ وقال الاستاذ كامل انه سيحضر للنقابة وهذا مع انه ليس عضوا بلجنة الطوارئ لهذا اليوم).

واستطرد: ( لحقني شخص آخر في ملابس مدنية وطلب ان يعرف من أنا ..ووقعت مشاداه معه عندما سألته : ومن انت؟ ..وادعى بأنه موظف أمن جديد).

 

فيما قال حازم حسني المرشح السابق على عضوية مجلس النقابة: (أنا باعتذر عن نشري بيان النقابة الخاص بتشكيل غرفة طوارئ بالنقابة لأني بنشري البيان كان ممكن أسلم زملا للأمن وأتسبب في القبض عليهم خاصة إن النقابة اتقفلت في وشهم انهارده رغم المخاطر اللي بيتعرضوا لها).

 

وعلى نفس المنوال قالت منال محمد عجرمة: ( لحقت بزميلي وصديقي العزيز الأستاذ كارم يحيى في نقابة الصحفيين حوالي الساعة الثانية والنصف ظهرا كانت الأبواب مغلقة فطرقت الباب بإصرار لأجد ثلاثة رجال يرتدون زيا أمنيا اندهشت من اختفاء أفراد الأمن الذين تعودنا على وجودهم).

وأضافت: (سألتهم هل أنتم جدد قالوا أنهم تسلموا عملهم منذ ثلاثة أيام ! وأخبروني أن النقابة مغلقة بأمر من مجلسها وعندما أخبرتهم أن هناك زميلا في انتظاري قالوا أنه أصر على الدخول بعد مشادة معهم..اتصلت بكارم فأخبرني أنه في الطابق الذي يضم مكتب النقيب وأنه لا يوجد أثر لأي من أعضاء مجلس النقابة).

 

ووفقا لشهادتها، قال أحد رجال الأمن أن أعضاء المجلس موجودين ونفى آخر وجودهم أبديت رغبتي في أن أصعد الي زميلي كارم ، رفضوا بأدب وقالوا ان هذا سيتسبب في أذيتهم، جلست علي مقعد موظف العلاقات العامة ثم اتصلوا بمدير الأمن واسمه "جمال عبدالله" الذي نزل ليقابلني  وطلب مني الانصراف لأن هناك أوامر بعدم السماح لغير أعضاء المجلس بالدخول.

 

وتابعت: ( طلبت الدخول الي دورة المياه فرفض مدير الأمن، فجأة ظهر الأخ محمد خليفة المسئول عن قسم المعلومات بالنقابة واعتذر عن عدم السماح لي بالتواجد داخل النقابة اتصلت بكارم وأخبرته أنني مضطرة لانتظاره خارج النقابة).

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان