رئيس التحرير: عادل صبري 03:52 صباحاً | الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م | 22 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

آخرها خفض أسعار البنزين.. 3 قرارات لصالح المواطن في أقل من أسبوعين

آخرها خفض أسعار البنزين.. 3 قرارات لصالح المواطن في أقل من أسبوعين

مصر العربية 03 أكتوبر 2019 21:48

قرارات متتابعة  ذات طابع  اقتصادي صدرت الواحدة تلو الأخرى  في أقل من أسبوعين،  كان آخرها مساء اليوم الخميس، بخفض أسعار الوقود، والذي لم يكن القرار الأول من نوعه خلال الأيام القليلة الماضية،  فالبعض الآخر منها تعلق بزيادة أعداد المواطنين المدرجين على بطاقات التموين.. 

 

البعض أرجع  السبب في تلك القرارات  إلى محاولة الحكومة امتصاص غضب الشارع بعد الأحداث الأخيرة المعروفة بـ 20 سبتمبر، في حين رآي البعض الآخر غير ذلك.

 

نتطرق في هذا التقرير إلى بعض من تلك القرارات التي داعبت جيوب المصريين خلال الأيام القليلة الماضية. 

 

خفض سعر الوقود

 

ففي مساء اليوم  الخميس 3 أكتوبر، اقرت لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، المعنية بمراجعة وتحديد أسعار بعض المنتجات البترولية بشكل ربع سنوي فى اجتماعها الأخير المنعقد عقب انتهاء شهر سبتمبر الماضي، خفض سعر بيع منتجات البنزين بأنواعه الثلاثة فى السوق المحلية بـ ٢٥ قرشًا للتر ليصبح ٦,٥ جنيه لبنزين ٨٠، و٧,٧٥ جنيه لبنزين ٩٢، و٨,٧٥ لبنزين ٩٥، وخفض سعر طن المازوت للاستخدامات الصناعية بـ ٢٥٠ جنيهًا ليصبح بـ ٤٢٥٠ جنيهًا. 

 

وعن موعد تطبيق القرار أكدت أنه  سيعمل به اعتبارًا من الساعة ١٢ صباحًا، وذلك في ضوء انخفاض سعر برميل برنت فى السوق العالمية خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2019 ليبلغ فى المتوسط نحو 62 دولار للبرميل، وانخفاض قيمة الدولار أمام الجنيه لتحقق فى المتوسط نحو 16.60 جنيه للدولار خلال نفس الفترة.

 

الأسعار العالمية 
وأكد مجلس الوزراء في بيانه الذي نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، أن هذا يأتي انطلاقًا من التزام اللجنة بما تم الإعلان عنه فى يوليو الماضي بتطبيق آلية التسعير التلقائي على بعض المنتجات البترولية كما هو متبع في العديد من دول العالم، حيث تستهدف الآلية تعديل أسعار بيع بعض المنتجات البترولية فى السوق المحلية ارتفاعًا وانخفاضًا كل ربع سنة، وفقًا للتطور الذي يحدث لأهم مؤثرين ومحددين لتكلفة إتاحة وبيع المنتجات البترولية فى السوق المحلية وهما: السعر العالمي لبرميل خام برنت، وتغير سعر الدولار أمام الجنيه بخلاف الأعباء و التكاليف الأخري الثابتة والتى يتم تعديلها خلال شهر سبتمبر من كل عام فى ضوء إعتماد ميزانية العام المالى السابق من قبل الجهاز المركزي للمحاسبات.

 

 

وتابع البيان: وفقا للحساب الختامي لعام 2018/2019 فقد ارتفعت التكاليف الأخرى الثابتة بنسبة طفيفة،  مما دفع اللجنة للإبقاء على سعر بيع السولار في السوق المحلى دون تغيير.


كانت وزارة البترول أقرت في شهر يوليو زيادة أسعار المنتجات البترولية، حيث رفعت سعر البنزين 92 إلى 8 جنيهات للتر من 6.75 جنيه، والبنزين 80 الأقل جودة إلى 6.75 جنيه من 5.50 جنيه، وسعر البنزين 95 زاد إلى تسعة جنيهات للتر من 7.75 جنيه، وارتفع السولار إلى 6.75 جنيه للتر من 5.50 جنيه، وسعر أسطوانات الغاز ارتفع من 50 جنيهًا إلى 65 جنيهًا للاستخدام المنزلي ومن 100 جنيه إلى 130 جنيهًا للاستخدام التجاري.

إعادة 1.8 مليون مواطن لبطاقات التموين

 

في 1 أكتوبر الجاري، أعلنت وزارة التموين في بيان صادر عنها أن  مصر أعادت 1.8 مليون شخص إلى نظام دعم البطاقات التموينية منذ فبراير، بعد أن كان قد جرى استبعادهم في وقت سابق.

 

وسبق وصرح  أحمد كمال معاون وزير التموين والتجارة الداخلية، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج كل يوم، عبر فضائية ONE، أنه تم عودة جميع من تم وقف بطاقات التموين الخاصة بهم. 

 

 

 خفض أسعار الغاز 

 

 كما اتخذت الحكومة قرارًا بخفض أسعار الغاز لبعض الصناعات الثقيلة مثل الأسمنت  وعدد من الصناعات المعدنية، وهو ما رآه الكثيرون أن سيؤثر بالتبعية على أسعار العديد من الخدمات والسلع التي تقدم للمواطنين. 

 

 

لم تشهد الأيام القليلة الماضية انتفاضة في القرارات ولكن في بعض التصريحات  التي استوقف عندها البعض بينها  ما طالب به مصطفى بكري،  عضو مجلس النواب، الدكتور على عبدالعال، رئيس المجلس، بإخراج الاستجوابات من الدرج.

 

وقال بكري، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، الثلاثاء: "مطلوب إيقاف الحرب الخفية ضد أي أحد يقول رأيه.. هذه ليست مصر التي ضحينا من أجلها ولن يزايد أحد علينا أو على حبنا لهذا الوطن، ومن يدير الأمور من وراء ستار سنقول له حاسب".

 

وتابع: "يجب أن يكون هناك رد للإعلام بدلا من أن نسمع من قناة الخنزيرة ومن الأفاك والمسطول وغيره.. الرئيس السيسي يستطيع أن يعبر بهذا البلد، ويجب أن تكون هناك مراجعة حقيقية". 

 

وتابع: "لدينا يقين كامل أن الوطن يتعرض لمؤامرة حقيقية، وعلينا كرجال دولة في وقت الأزمات أن نبتلع ما لايمكن ابتلاعه ونفقد أحيانا شعبيتنا من أجل البلد، قد نستطيع أن نشكك في المؤسسات ونعترض على قضايا جوهرية مثل تيران وصنافير، ولكن الوقفة الحقيقية تكون عند الأزمة ومواجهتها حتى لو على حساب أمور كثيرة قد نخسرها".

 

وقال بكري: "نريد مصالحة وطنية حقيقية مع الطبقة الوسطى التي تآكلت وانضمت للطبقة الكادحة، ومصالحة مع الصحافة التي تحولت إلى إعلام المنع والمنح ولم تعد تستطيع استضافة نائب أو وزير أو محافظ، ونريد للقوى الناعمة أن تقوم بدورها". 

 

وأردف: "يجب أن تكون هناك مصالحة بين البرلمان والمواطنين خاصًة أن النواب كانوا صامتين فكان من الطبيعى أن تستهين بهم الحكومة.. يا ريس اسمع مشاكل الناس حتى لا نعيد سيناريو 25 يناير، وعلى كل شخص خائف أن يقول كلمة الحق، فليقلها حتى لو مجروح أو موجوع، فالأغلبية البرلمانية دافعت وأخذت مواقف من منطلق الحرص على مصلحة الوطن، والأوضاع التي كانت تعيشها مصر احتاجت إلى الصمت أحيانا وتمرير قوانين تحتاجها حتى لو لم نكن راضين عنها".

 

واستطرد بكري: "هناك فقر ومآسي كثيرة وواقع مرير يزداد وحكومات شبه بعض ووزراء مينفعوش، وإنقاذ مصر من مخطط الفوضى في يد الرئيس.. الأحزاب السياسية ماتت ويجب أن يعطيها الرئيس قوة ودفعة، ومن حق المعارض أن يكون له وجود وأن يكون للإعلام رأي آخر، نحن لسنا في خلاط كما قالت الزميلة لميس جابر، فالبعض ما زال يعتقد أن الحل في كلمة حاضر ونعم".

 

فيما ذكر رئيس البرلمان دكتور علي  عبد العال: البرلمان لن يسمح لكل المسؤولين بالحكومة والمحافظين أن يصدروا المشاكل للرئيس، وعليهم أن يتحملوا المسؤولية، وأن يحنوا على هذا الشعب لأنه قدم الكثير".

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان