رئيس التحرير: عادل صبري 04:17 صباحاً | الأحد 22 سبتمبر 2019 م | 22 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

لجنة الحريات تتضامن مع رئيس تحرير «المشهد».. وتطالب بالإفراج عن الصحفيين المحبوسين

لجنة الحريات تتضامن مع  رئيس تحرير «المشهد».. وتطالب بالإفراج عن الصحفيين المحبوسين

الحياة السياسية

عمر مجدي شندي نجل رئيس تحرير جريدة المشهد

على رأسهم عادل صبري

لجنة الحريات تتضامن مع رئيس تحرير «المشهد».. وتطالب بالإفراج عن الصحفيين المحبوسين

سارة نور 12 سبتمبر 2019 18:05

تضامن نحو مائتي صحفي من بينهم 6 أعضاء من مجلس نقابة الصحفيين مع عمر شندي نجل الكاتب الصحفي مجدي شندي رئيس تحرير جريدة المشهد، بعد إلقاء القبض عليه على خلفية اتهامه أخبار كاذبة ومن ثم قررت النيابة حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات. 

 

وكان مجدي شندي رئيس تحرير جريدة المشهد قال فجر الثلاثاء الماضي على حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك": ( اقتحم افراد من قوات الأمن منزلي فجر الثلاثاء، وحين لم يجدوني قبضوا على واحد من ابنائي واصطحبوه لمديرية امن الجيزة -حسب قولهم- حتي اسلم نفسي). 

 

وأوضح شندي أن نقيب الصحفيين  بذل جهودا متواصلة لإنهاء الأزمة، كما أن هناك جهودا أخرى من الزملاء أعضاء مجلس النقابة والاستاذ مصطفى بكري وكرام آخرين بينهم رؤساء تحرير ومقدمي برامج مشاهير.

 

وأِشار شندي إلى تضامن و التفاف موصفه بـ"المذهل" من الجماعة الصحفية بشيوخ المهنة وشبابها والجميع على استعداد للمبادرة وفعل اقصى ما يستطيع. 

غير أن عمر مجدي شندي  تم عرضه، مساء أمس الأربعاء، على نيابة أمن الدولة العليا وحبسه 15 يوما على ذمة التحقيق في القضية 1331 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا بتهمة نشر أخبار كاذبة واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للإساءة لسمعة الدولة، وتم ترحيله في وقت لاحق إلى معسكر الكيلو 10.5.

 

بينما أًصدرت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين بيانا تضامنيا وقع عليه نحو 200 صحفي من بينهم 6 من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين وهم: جمال عبد الرحيم، هشام يونس، محمود كامل ، محمد سعد عبد الحفيظ، عمرو بدر. 

وقالوا في بيانهم أن قوة أمنية اقتحمت منزل الزميل مجدي شندي رئيس تحرير "المشهد" فجر الثلاثاء وألقت القبض على ابنه الشاب عمر في سابقة خطيرة ومرفوضة، مؤكدين أن الجميع يعلم أن ابن الزميل ليس له أي نشاط سياسي، وأنه يدرس الموسيقى وليس له أي اهتمامات أخرى، وكأن الأمر هو انتقام من الأب في صورة الابن، على حد تعبيرهم.

 

وأكدوا أن لجنة الحريات بنقابة الصحفيين تعرب عن إدانتها ورفضها التام لاقتحام منازل الصحفيين، وترويع أسرهم واتهامهم وأسرهم باتهامات باطلة وغير صحيحة، متضامنة بشكل كامل مع الزميل مجدي شندي.

 

وطالبت اللجنة بالإفراج عن كل الصحفيين المحبوسين احتياطيا وعلى رأسهم الزملاء عادل صبري،  حسام مؤنس وهشام فؤاد، وغيرهم من الصحفيين الذين نعلم جميعا أنهم محبوسون على ذمة قضايا نشر ورأي، وأنهم لم يخالفوا القانون بل مارسوا حقهم الدستوري في حرية الرأي والتعبير.

 

ودعت اللجنة جميع الزملاء إلى التضامن معه، ومع الصحافة وحريتها، ورفض كل صور انتهاك كرامة الصحفيين، والتمسك الكامل بالحق في العمل بحرية، وفي ظل مناخ أفضل يضمن أن تقوم الصحافة برسالتها على الوجه الأكمل دون منع أو حصار أو تقييد.

وفي لفتة إنسانية، بعث مجدي شندي برسالة لنجله عمر على حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك" قائلا: (ها أنت تقضي ليلتك الأولى في الزنزانة، تحس أنك يمامة أوقعها القدر في يد صياد غادر، يتلهى بأوجاع فرائسه، قد تدمع عيناك وينفطر قلبك حين يغلقون عليك بابا صدئا وأنت تعودت على السباحة الحرة في بحر الأنغام، وتتساءل: بحق السماء.. لماذا أنا هنا؟).

 

وتابع: (أنت هنا لأنك ابني، فلذة كبدي ووجعي، ولأني يابني ارتكبت جريمة الحلم بوطن، وطن حر لاتكال فيه التهم جزافا لمجرد الكيد أو تفريغ الأحقاد الشخصية، لم أكن أظن أن حلمي بالحرية سيلقي بك في زنزانة، هل أعتذر لك؟ وماذا يفيد اعتذار أب مكلوم، كان يظن نفسه جبلا أشما، فإئا به ينهد لمجرد تصور الأغلال حول معصمك، أو الأبواب تغلق عليك).

 

وأضاف: (أعرف روحك الطليقة، سترسم بيانو "ستاين واي" الذي تحلم بامتلاكه على حوائط الزنزانة وستعزف مقطوعات بيتهوفن وموزارت وفيفالدي وشتراوس وباخ وتشايكوفسكي وشوبان، فالموسيقى تسكن الأوجاع). 

 

واستطرد: (لتعلم أن وجعي أضعاف وجعك، ليس لمجرد أن تهمتك أني أبوك، ولكن لأنك بريء وطاهر الروح والقلب وكنت تحلم بأن تكون أشهر مؤلف موسيقي في العالم ليس للشهرة في ذاتها، ولكن لتأتي بملايين السياح لحضور حفلاتك تحت سفح الهرم).

(عدني ياعمر أن تحافظ على حلمك هذا نقيا وأن تظل على العشق الذي تربيت عليه، وألا تجعلك هذه المحنة تكفر بالوطن، وألا تغويك قاعات كارنيجي وألبرت الملكية ووالت ديزني عن العزيف تحت سفح الهرم، في المقابل أعدك ألا أتخلى عن أحلامي ولو نشروني بالمناشير، لتعيش أنت وجيلك في وطن تستحقونه)، بحسب شندي. 

 

وكانت صحيفة المشهد تعرضت في 22 مارس الماضي  لغرامة قدرها 50 ألف جنيه  بناء على قرار المجلس الأعلى للإعلام و حجب موقع المشهد لمدة 6 أشهر، نظير ما ارتُكب من الخوض في أعراض إحدى الإعلاميات وعدد من الفنانات، ونشر إحدى الصور الإباحية على الموقع الإلكتروني، بحسب البيان الصادر عن المجلس الأعلى للإعلام

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان