رئيس التحرير: عادل صبري 12:45 مساءً | الجمعة 20 سبتمبر 2019 م | 20 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد وفاة أبو بكر رمضان الغامضة.. أشهر 7 علماء مصريين اغتالتهم «مخابرات أجنبية»

بعد وفاة أبو بكر رمضان الغامضة.. أشهر 7 علماء مصريين اغتالتهم «مخابرات أجنبية»

الحياة السياسية

بعد ابو بكر رمضان.. علماء تم اغتيالهم

بعد وفاة أبو بكر رمضان الغامضة.. أشهر 7 علماء مصريين اغتالتهم «مخابرات أجنبية»

سارة نور 08 سبتمبر 2019 23:05

أثارت الوفاة الغامضة للدكتور "أبو بكر عبد المنعم  رمضان "، رئيس الشبكة القومية للمرصد الإشعاعي بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية أثناء زيارته لمدينة مراكش المغربية  للمشاركة في مؤتمر علمي، ذكريات مؤلمة محفورة في ذاكرة المصريين عن اغتيال عدد من العلماء المصريين النابغين. 

 

داخل أحد الفنادق في مدينة  مراكش المغربية، توفي العالم المصري الدكتور أبو بكر عبد المنعهم رمضان في ظروف غامضة، أمس السبت، وأصبح السؤال " قتل أم نقص في الأكسجين"، مطروحا بقوة على طاولة التكهنات

 

فبحسب ما نقلته مواقع إخبارية مغربية، فإن العالم النووي المصري كان مكلفا منذ عام 2015 إلى جانب خبراء آخرين، بدراسة الآثار المحتملة للمفاعلات النووية في بوشهر بإيران وفي ديمونة بإسرائيل.

 

ووفقا لما نقلته المواقع المحلية المغربية عن مصادر لم تسمها، أمرت النيابة العامة المغربية بتشريح جثمان رمضان لتحديد سبب الوفاة، ومعرفة ما إذا كانت هناك شبهة جريمة "تسمم"، أم أن الوفاة طبيعية، فيما إيداع جثة الراحل بمستودع الأموات بمراكش، بناء على تعليمات النيابة من أجل إخضاعها للتشريح الطبي لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الوفاة.  

 

لكن السفير المصري في المغرب قال وفقا لما نقلته عنه جريدة "الوطن" المصرية، إن كل الشواهد تدل على أن الوفاة طبيعية وليس هناك أي شبهة جنائية، لافتا إلى أن السلطات المختصة في المغرب تجري "تشريحا معمقا" للجثمان في المعمل المركزي بالدار البيضاء.

 

ونقل السفير عن أحد الشهود قوله، إن العالم أبو بكر عبد المنعم كان غير قادر على التنفس قبل أن يتم نقله إلى أحد المستشفيات القريبة، حيث توفي هناك،  بينما أكد زميل تونسي للعالم النووي المتوفي أن الأخير تناول عصير برتقال وبعدها أخبرهم بشعوره بالتعب.   

 

لكن السفير علق على ذلك بالقول إنه "يشربه يوميا"، وإن المجموعة المشاركة كافة تناولت العشاء قبلها بيوم في أحد المطاعم وكلها مجموعة من العرب.

 

سميرة موسى

ومن أشهر العلماء الذين تم اغتيالهم حتى لا ترى أبحاثهم النور، سميرة موسى التي حصلت على بكالوريوس العلوم وكانت الأولى على دفعتها وعينت كمعيدة بكلية العلوم، وحصلت على شهادة الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات، وسافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، وحصلت على الدكتوراة في الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة.

 

وفي عام 1952، استجابت الدكتورة سميرة إلى دعوة للسفر إلى أمريكا، أتيحت لها فرصة إجراء بحوث في معامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري الأمريكية، وتلقت عروضاً لكي تبقي في أمريكا لكنها رفضت وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس.

 

وفي طريق كاليفورنيا المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة، لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في وادي عميق، قفز سائق السيارة- زميلها الهندي في الجامعة الذي يقوم بالتحضير للدكتوراة والذي- اختفي إلى الأبد، وأشارت الدلائل التي اتيحت حينها إلى أصابع الموساد، لتعطيل نقل العلم النووي إلى مصر والوطن العربي في تلك الفترة المبكرة.

 

مصطفى مشرفة

أما عالم الفيزياء المصري مصطفى مشرفة وهو من القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين ناهضوا استخدامها في صنع أسلحة في الحروب، كما كان أول من أضاف فكرة جديدة، وهي إمكانية صنع مثل هذه القنبلة من الهيدروجين، إلا أنه لم يكن يتمنى أن تصنع القنبلة الهيدروجينية أبداً.

 

 وصف أينشتاين مشرفة  بواحد من أعظم علماء الفيزياء، ودارت أبحاث الآخير حول تطبيقه الشروط الكمية بصورة معدلة تسمح بإيجاد تفسير لظاهرتي شتارك وزيمان كذلك، كان أول من قام ببحوث علمية حول إيجاد مقياس للفراغ، حيث كانت هندسة الفراغ المبنية على نظرية أينشين تتعرض فقط لحركة الجسيم المتحرك في مجال الجاذبية، بحسب تقارير صحفية.

 

كما أضاف  مشرفة نظريات جديدة في تفسير الإشعاع الصادر من الشمس، حيث أثبت مشرفة أن المادة إشعاع في أصلها، ويمكن اعتبارهما صورتين لشيء واحد يتحول إحداهما للآخر، وفي 15 يناير 1950، مات إثر أزمة قلبية.

 

وهناك شك في كيفية وفاته فيعتقد أنه مات مسموماً، أو أن أحد مندوبي الملك فاروق كان خلف وفاته، ويعتقد أيضا أنها أحدى عمليات جهاز الموساد الإسرائيلي.

 

سمير نجيب

أما  عالم الذرة المصري سمير نجيب الذي أظهر نبوغاً مميزاً وعبقرية كبيرة خلال بحثه الذي أعده في أواسط الستينات خلال بعثته إلى أمريكا لدرجة أنه فرغ من إعداد رسالته قبل الموعد المحدد بعام كامل، وحصل على وظيفة  أستاذ مساعد في علم الطبيعة  في جامعة ديترويت الأمريكية.

 

وبدأ  نجيب أبحاثه الدراسية التي حازت على إعجاب الأمريكيين، وأثارت قلق الصهاينة والمجموعات الموالية للصهيونية في أمريكا، وبدأت تنهال على الدكتور العروض المادية لتطوير أبحاثه، ولكنه بعد حرب يونيو 1967 شعر أن بلده ووطنه في حاجه إليه، وصمم العالم على العودة إلى مصر وحجز مقعداً على الطائرة المتجهة إلى القاهرة في 13 أغسطس 1967.

 

وعندما أعلن الدكتور سمير عن سفره حتى تقدمت إليه جهات أمريكية كثيرة تطلب منه عدم السفر، وعُرضتْ عليه الإغراءات العلمية والمادية المتعددة كي يبقى في الولايات المتحدة ولكن نجيب رفض كل الإغراءات التي عُرضتْ عليه، وفي ليلة سفره فوجئ ، أثناء قيادته لسيارته، بسيارة نقل ضخمة، وانحرف إلى جانبي الطريق لكنه وجد أن السيارة تتعقبه، فأسرعت سيارة النقل ثم زادت من سرعتها واصطدمت بسيارته و لقى مصرعه في الحال.

 

يحيى المشد 

فيما يخص الدكتور يحيى المشد العالم النووي، تعرض للاغتيال في 13 يونيه عام 1980 ، حيث عثر عليه وفى حجرته رقم 941 بفندق الميريديان بباريس جثة هامدة مهشمة الرأس ودماؤه تغطي سجادة الحجرة عن طريق الموساد الإسرائيلي ، وقد أغلق التحقيق الذي قامت به الشرطة الفرنسية على أن الفاعل مجهول.

 

واعترفت إسرائيل والولايات المتحدة رسميًا باغتيال العالم المصري يحيى المشد، من خلال فيلم تسجيلي مدته 45 دقيقة، عرضته قناة «ديسكفري» الوثائقية الأمريكية تحت عنوان «غارة على المفاعل»، وتم تصويره بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي.

 

يتناول الفيلم تفاصيل ضرب المفاعل النووي العراقي عام 1981، وفي هذا السياق كان لابد للفيلم من التعرض لعملية اغتيال يحيى المشد في الدقيقة 12:23، باعتبارها "خطوة تأمينية ضرورية لضمان القضاء الكامل على المشروع النووي العراقي".

 

وعلق فان جاريت: «الموساد أراد توصيل رسالة تثبت أن باستطاعته فعل أشياء وقد فعلوها»، مضيفا: «لقد اكتشف الموساد أن فرنسا على وشك شحن قلب المفاعل إلى بغداد، حيث قامت بوضعه في مخزن حربي بإحدى المدن الفرنسية، ووضعوا عبوتين ناسفتين لتدمير المكان، لكنهم رأوا أن العراقيين يمكنهم تصليح المفاعل خلال 6 أشهر، ولهذا قرر الموساد الانتظار 6 أشهر أخرى.

 

سعيد السيد بدير 

أما سعيد السيد بدير العالم المصري  المتخصص في مجال الاتصال بالأقمار الصناعية والمركبات الفضائية الذي تخرج من الكلية الفنية العسكرية وعين ضابطا في الجيش المصري حتى وصل إلى رتبة عقيد مهندس بالقوات الجوية، طلب إحالته للتقاعد ليفرغ إلى أبحاثه، بحسب تقارير صحفية.

 

 فيما سافر بدير  إلى ألمانيا وتعاقد معهم على إجراء أبحاثه في كيفية التحكم في المدة الزمنية منذ بداية إطلاق القمر الصناعي وحتى وصوله الفضاء وأيضا في كيفية إرسال المعلومات من المركبة إلى مركز التحكم على الأرض.

 

ولكن بعدما أتفق مع باحثين أمريكيين على إجراء أبحاث معهما بعد إنهاء تعاقده في ألمانيا بدأ في التعرض للمضايقات وسرقت الكثير من كتبه وأبحاثه فقرر إرسال أسرته إلى مصر على أن يعود إلى ألمانيا بمفرده لإنهاء عقده لكن بعد عودته لمصر عثر عليه مقتولا في شقته في 14 يوليو 1989 عن عمر 40 عاما ، بحسب تقارير صحفية. 

 

جمال حمدان

جمال حمدان، أحد أعلام الجغرافيا المصريين ومن أشهر المفكرين في قائمة غتيالات الموساد الإسرائيلي حيث فجر رئيس المخابرات الأسبق أمين هويدي مفاجأة من العيار الثقيل، حول الكيفية التي مات بها جمال حمدان، وأكد هويدي أن لديه ما يثبت أن الموساد الإسرائيلي هو الذي قتل "حمدان"، في17 أبريل 1993.

 

عثر على جثة  الدكتور جمال حمدان والنصف الأسفل منها محروقاً، واعتقد الجميع أن حمدان مات متأثراً بالحروق، ولكن يوسف الجندي، مفتش الصحة بالجيزة وقتها، أثبت في تقريره أن الفقيد لم يمت مختنقاً بالغاز، كما أن الحروق ليست سبباً في وفاته، لأنها لم تصل لدرجة أحداث الوفاة.

 

اكتشف المقربون من حمدان، بحسب تقارير صحفية، اختفاء مسودات بعض الكتب التي كان بصدد الانتهاء من تأليفها، وعلى رأسها كتابة عن اليهودية والصهيونية.

 

نبيل القليني 

العالم نبيل القليني، عالم ذرة مصري أوفدته كلية العلوم في جامعة القاهرة إلى تشيكوسلوفاكيا للقيام ببعض الأبحاث، حصل على الدكتوراة من جامعة براغ وحصلت أبحاثه الذرية على الإعجاب في التشيك، ولكن في 27 يناير 1975 اختفى الدكتور القليني ولم يعد له آثر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان