رئيس التحرير: عادل صبري 12:29 مساءً | الجمعة 20 سبتمبر 2019 م | 20 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

اجتماع طارئ خلال ساعات.. أعضاء بـ«الصحفيين»: لائحة «الأعلى للإعلام» تغتصب المهنة

اجتماع طارئ خلال ساعات.. أعضاء بـ«الصحفيين»: لائحة «الأعلى للإعلام» تغتصب المهنة

الحياة السياسية

عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين

اجتماع طارئ خلال ساعات.. أعضاء بـ«الصحفيين»: لائحة «الأعلى للإعلام» تغتصب المهنة

سارة نور 07 سبتمبر 2019 22:00

في أعقاب إعلان المجلس الأعلى للإعلام لائحة الأكواد والمعايير الجديدة، تقدم 6 من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين بطلب لنقيب الصحفيين ضياء رشوان، لعقد اجتماع طارىء لمناقشة التهديدات التي تمثلها اللائحة الجديدة على ممارسة مهنة الصحافة. 

 

وقال محمود كامل عضو مجلس نقابة الصحفيين إنه وزملائه تقدموا بطلب لنقيب الصحفيين لعقد اجتماع طاريء، لمناقشة التداعيات الخطيرة على المهنة - التي تحتضر - بعد إصدار المجلس الأعلى للإعلام لائحة الضوابط والمعايير الخاصة بأخلاقيات المهنة "الأكواد".

 

ووصف كامل على حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك" اللائحة الجديدة بـ"الكارثية المعيبة"، والتي احتوت في ديباجتها على ما يشير بشكل غير صريح إلى موافقة النقابة عليها وهو أمر منافي للحقيقة، مشيرا إلى زملائه الذين تقدموا بالطلب معه وهم: جمال عبدالرحيم، محمد خراجة، محمد سعد عبدالحفيظ، حسين الزناتي، عمرو بدر.

 

تهديد للمهنة

وأوضح كامل لـ"مصر العربية" أن المجلس الأعلى للإعلام أرسل خطابا يشير إلى اللائحة الجديدة في فترة الانتخابات التجديد النصفي في مارس الماضي، وهذه تسمى فترة الريبة، لم يكن المجلس الجديد تم تشكيله بعد ورئيس المجلس الأعلى مكرم محمد أحمد صحفي ونقيبا سابقا ويعلم هذا الأمر. 

 

وأضاف عضو مجلس نقابة الصحفيين أن المجلس اغتصب سلطة نقابة الصحفيين من خلال إقرار اللائحة الجديدة، لأنهم تعمدوا عدم الأخذ برأي مجلس نقابة الصحفيين في هذا الأمر وهذا يتضح في التوقيب الذي تم إرسال الخطاب فيه .

 

وأكد كامل أن اللائحة تحمل ألفاظا مطاطة جدا حتى أن الدستور نفسه لا ينص عليها خاصة في المعايير الخاصة بالأمن القومي و العمليات الإرهابية، مشيرا إلى أن نقابة الصحفيين لابد أن تتخذ موقف ضد هذه اللائحة، وكذلك نقابة الإعلاميين لأن الإعلاميين متضررين بشدة من هذه اللائحة، مشيرا إلى عقد اجتماع مجلس نقابة الصحفيين خلال 48 ساعة من تقديم طلبهم بحسب القانون. 

 

وأصدر المجلس الأعلى للإعلام اللائحة والأكود الجديدة، الأربعاء الماضي،  فيما يشمل كود التعامل الإعلامي مع قضايا المرأة ١٣ معيارًا وكود تغطية الحوادث الإرهابية ويضم ٥ معايير، وكود حماية القيم والأخلاق ويحتوي على ٧ معايير، بحسب جمال شوقي رئيس لجنة الشكاوي بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

 

وأيضا كود التعامل الإعلامي في قضايا الطفل ويضم ٦ معايير، وكود حماية حقوق الملكية الفكرية ويضم ٤ معايير، وكود الأعمال الدرامية ويضم ١٩ معيارا، وكود التغطية الرياضية يضم ١٧ معيارا.

 

الحوادث الإرهابية  

 

فيما ينص الكود الخاص بتغطية الحوادث الإرهابية والعمليات الحربية على عدم إذاعة أو نشر أو بث خطوط سير العمليات أو التمركزات أو الخطط الأمنية أو العسكرية، والتقيد بالبيانات الرسمية فيما يتعلق بأعداد الشهداء والمصابين والنتائج الخاصة بالعمليات، عدم إذاعة أو بث أو نشر المواد الدعائية للجماعات الإرهابية أو بياناتهم.

 

وكذلك عدم الاستعانة بالأشخاص غير المؤهلين للحديث عن العمليات، عدم إبداء أية آراء أو معلومات تؤدي إلى النيل من تماسك الشعب المصري أو روحه المعنوية، أو تنال من الروح المعنوية للقوات المسلحة أو الأجهزة الأمنية، ويستوي في هذا الالتزام الإعلاميين أنفسهم أو الضيوف بالوسيلة الإعلامية.

 

حماية القيم و الأخلاق

 

بينما نص كود حماية القيم والأخلاق والالتزام بمبادئ وتقاليد المجتمع على الحفاظ على قيم وأخلاق ومبادئ وتقاليد المجتمع، و عدم الخوض في الأعراض أو تعميم الاتهامات، وعدم التحقير من الأشخاص أو المؤسسات، و الحفاظ على النظام العام والآداب العامة، و تجنب ما يدعو إلى الإباحية أو يحض على الفسق والفجور، و إبراز أهمية القيم والأخلاق ودورهما فى حماية المجتمع.

 

الأمن القومي

 

أما الكود الخاص بحماية الأمن القومي والاقتصاد القومي ينص على عدم إثارة المواطنين أو تحريضهم على ما يهدد الأمن القومي للبلاد، و عدم التحريض على مخالفة الدستور والقانون، وعدم نشر أو بث أية بيانات أو إحصائيات مجهولة المصدر تتناول الوضع الاقتصادي بضورة تضر بالاقتصاد القومي، وعدم الإضرار بالمصالح الخارجية للوطن وعدم التحريض على التدخل في شئونه أوالإساءة للعلاقات الخارجية له.

 

في السياق ذاته، ينص الكود الخاص بالأعمال الدرامية، الكود الخاص بالأعمال الدرامية الأخلاق والآداب العامة، و احترام عقلية المشاهد والحرص على قيم وأخلاقيات المجتمع وتقديم أعمال تحتوي على المتعة والمعرفة وتشيع البهجة وترقى بالذوق العام وتظهر مواطن الجمال في المجتمع.

 

 

البرامج الرياضية

 

على نفس المنوال، نصت  ضوابط الأعلى للإعلام على البرامج الرياضية على الحفاظ على حيوية الاحداث الرياضية ومتعتها بعيداً عن إثارة التعصب والنعرات الدينية أو الطائفية و تطوير الأداء المهنى للصحفيين والإعلاميين من خلال السعى وراء المعرفة اللازمة لأداء عملهم بالكفاءة المطلوبة.      

 

ونشر وتدعيم القيم الرياضية الإيجابية و عدم الإساءة إلى الفرق أو المنتخبات الرياضية المحلية أو التى تنتمى إلى بلدان أخرى وعدم الخروج على المهنية إلى أبعاد سياسية أو ثقافية أو اجتماعية مما قد يسبب مشكلات بين الحكومات او الشعوب

 

عدم استخدام المنافسات الرياضية مما يؤثر سلبياً على الوحدة الوطنية أو السلام الإجتماعى، و توافق التحليل والتعليق والتقارير مع السمات العامة لكل منها وعدم الخلط بينهما وعدم تقديم الآراء على أنها حقائق، والتزام التعليق والتحليل بالقواعد الحاكمة لكل رياضة من الرياضات.   

 

التزام اللغة التى تحفظ للرياضة رسالتها واستخدامها فى الإرتقاء بالذوق العام، و عدم التعرض للحياة الشخصية للرموز الرياضية أو المشاركين فى الأحداث الرياضية، تجنب استخدام تعبيرات التهديد أو لتحريض  التخويف عدم افتعال المشاكل والتراشق اللفظى مع أطراف أخرى.  

 

عدم تدخل الرعاة أو المعلنيين فى المحتوى الصحفى او الإعلامى الرياضى من حيث اختيار الضيوف أو تحديد الموضوعات، والتركيز على الأحداث والسلوكيات الإيجابية المرتبطة بالقيم الرياضية التى تحدث فى الملاعب وخارجها، وأن تكون الأهمية الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والنفسية للأحداث الرياضية فى حياة المجتمع رائداً للصحفى أو الإعلامى فى ممارسة عمله.    

 

وعدم نشر أو بث أو التسبب فى نشر أية مواد أو إعلانات كاذبة أو مضللة مع الإلتزام بتمييز المادة الإعلانية بأنها "إعلان"، وقيام المؤسسات الصحفية والوسائل الإعلامية والمواقع الإلكترونية بتحفيز الرأى العام على إدانة العنف المرتبط بالأحداث الرياضية خاصة كرة القدم، احترام مشاعر الأطراف المتنافسة من اللاعبين والجماهير والإداريين والعمل على تهدئة المشاعر الغاضبة لديهم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان