رئيس التحرير: عادل صبري 08:34 مساءً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| «مؤتمر المنامة».. تعرف على الدول المشاركة والرافضة.. وهذا موقف مصر

فيديو| «مؤتمر المنامة».. تعرف على الدول المشاركة والرافضة.. وهذا موقف مصر

الحياة السياسية

فلسطينيون يتظاهرون في غزة رفضا لمؤتمر المنامة

فيديو| «مؤتمر المنامة».. تعرف على الدول المشاركة والرافضة.. وهذا موقف مصر

أحلام حسنين 24 يونيو 2019 19:51

وسط رفض شعبي ينعقد، غدًا الثلاثاء، في العاصمة البحرينية المنامة، مؤتمر "السلام من أجل الازدهار"، الذي دعت إليه أمريكا باعتباره حل اقتصادي لعلاج القضية الفلسطينية، الأمر الذي يعتبره الجانب الفلسطيني إغراء بالمال مقابل بيع دولتهم.

 

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد دعت إلى المؤتمر الاقتصادي "السلام من أجل الازدهار"، بهدف التشجيع على الاستثمار في المناطق الفلسطينية، ضمن خطة "صفقة القرن".

 

وبحسب جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشار في البيت الأبيض، فإن أول مرحلة لخطة ترامب للشرق الأوسط والمعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن" تقترح استثمارات قدرها 50 مليار دولار بالأراضي الفلسطينية ومصر والأردن ولبنان.

 

ووفق ما أعلنته الولايات المتحدة عن خطتها للسلام في الشرق الأوسط، فإن الاستثمارات بـ50 مليار دولار ستكون لصالح الفلسطينيين، فضلا عن مضاعفة إجمالي ناتجهم المحلي خلال عشرة أعوام.

 

وقد أعلن الجانب الفلسطيني رفضه لحضور المؤتمر، بينما تباين موقف الدول الأخرى بين الرفض والمشاركة.

 

الرافضون والمشاركون

 

ومن أبرز الدول التي أعلنت رفضها للمؤتمر، لبنان، والعراق، وروسيا والصين، بينما أعلنت كل من المملكة العربية السعودية، والبحرين المستضيفة للمؤتمر، الإمارات، والمغرب، وقطر، مشاركتهم ودعمهم لمؤتمر المنامة.

 

فيما أعلنت مصر والأردن مشاركتهما في المؤتمر ولكن بنسبة تمثيل تعد ضعيفة، إذ تشارك كل منهم بوفد من نائب وزارة المالية.

 

لماذا تشارك مصر؟


وتوضيحا لسبب مشاركة مصر في مؤتمر المنامة قال سامح شكري، وزير الخارجية، إن مشاركة مصر في منتدى البحرين هي لتقييم الوضع، مشددا على أن القرار النهائي في قبوله أو رفضه بيد الفلسطينيين.

 

وشدد شكري، خلال تصريحات صحفية اليوم الأثنين، على رفض مصر التام التنازل عن ذرة وحبة رمل من سيناء التي راح من أجلها مواطنون مصريون دفاعا عنها وسعيا لاسترجاعها، وليس هناك أي شيء ينتقص من السيادة المصرية على أرض سيناء، خاصة أن الشعب الفلسطيني لن يرضى بأن يكون في وضع أي اعتداء أو طموح في أراض غير أراضيه".

 

وقال شكري :"إن منتدى البحرين يأتي في إطار طرح من الولايات المتحدة للجهود المبذولة للتوصل لحل نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ونتوقع أن يصدر بعده المكون السياسي".

 

وأضاف :""الحل لابد أن يرتكز على مكون سياسي متصل بمقررات الشرعية الدولية والمبادرة العربية لحل الدولتين".

 

وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد حافظ، قد أعلن أن وفدا مصريا برئاسة نائب وزير المالية، سيشارك في ورشة العمل المزمع عقدها في المنامة تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار" خلال يومي 25 و26 يونيو الجاري.

 

وأوضح حافظ أن الهدف من المشاركة متابعة الأفكار التي سيتم عرضها خلال الورشة، وتقييم مدى توافق ما قد تتضمنه من أطروحات مع رؤية السلطة الوطنية الفلسطينية، لسبل نيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني من خلال إطار سياسي، ووفقاً للمحددات والثوابت الفلسطينية والعربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

 

وأكد أن ذلك في إطار الاهتمام المصري الدائم بأية محاولات للتعامل مع التحديات الاقتصادية التي يواجهها الشعب الفلسطيني الشقيق، والالتزام الثابت بالعمل على تحقيق آماله المشروعة والحصول على كافة حقوقه، وعلى رأسها الحق في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وبما يؤدي إلى إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، ووفقاً لمقررات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام.

 

ورشة المنامة ـ مؤتمر البحرين 2019
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان