رئيس التحرير: عادل صبري 09:51 صباحاً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

صفقة القرن وسيناء والفرص الضائعة.. أبرز 24 نقطة في حوار مبارك مع فجر السعيد

صفقة القرن وسيناء والفرص الضائعة.. أبرز 24 نقطة في حوار مبارك مع فجر السعيد

الحياة السياسية

صفقة القرن وسيناء والفرص الضائعة.. أبرز 24 نقطة في حوار مبارك مع فجر السعيد

صفقة القرن وسيناء والفرص الضائعة.. أبرز 24 نقطة في حوار مبارك مع فجر السعيد

وكالات - أحمد الشاعر 20 مايو 2019 14:03

في حوار مبارك مع فجر السعيد، أجرت الإعلامية الكويتية حديثا صحفيا مجددا مع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، والذي أكد لها أن الكويت وشعبها لهم معزّة خاصة عنده، لاسيما  أن علاقات الأخوة ممتدة مع الكثيرين من أهلها.

 

وأشار مبارك في حواره إلى أنه على تواصل مع الشيخ صباح، مشيدا بدور الكويت الفعال والمتوازن في العالم العربي والخليج.

 

الحوار الذي نشرته جريدة الأنباء الكويتية كاملا، حمل العديد من الكواليس والأسرار التي دارت أحداثها إبان فترة حكم حسني مبارك لمصر، حول الغزو العراقي للكويت والغزو الأمريكي للعراق.

 

وتناول الحوار أيضا جهود مصر الحثيثة نحو إحياء عملية السلام بالمنطقة، ومد يدها للتعاون الاقتصادي مع كافة دول المنطقة، بيد أن مبارك أشار إلى العاهل الأردني الملك حسين وقتئذن طلب منه إنشاء مجلس تعاون عربي على غرار مجلس التعاون الخليجي، حيث التعاون اقتصاديا وعسكريا.

 

لكن مبارك رفض التعاون العسكري مبديا أسبابه خلال الحوار.

 

على صعيد آخر، كشف مبارك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب منه منح الفلسطينيين جزءا من الشريط الحدودي مع سيناء، إلا أن الرئيس الأسبق رفض بشكل قاطع، فضلا عن رفضه أيضًا التنازل عن طابا أو أخذ أي تعويض مادي عنها.

 

وترصد «مصر العربية» في السطور التالية أبرز النقاط التي جاءت في حوار مبارك مع فجر السعيد.

 

1- صدام حسين كان حاداً في «قمة بغداد» وقال عن الإمارات والكويت أنهم لم يساعدوه في الحرب.. وكان عاوزهم يتنازلوا عن الديون.

 

2- في يوليو.. حشد العراق على الحدود.. فزرت بغداد فجراً وجلست مع صدام حوالي 5 ساعات.. وسألته عن نيته.. فأكد أنه لن يعتدي على الكويت.. وأنا في الطائرة للكويت فوجئت بتصريح عراقي جعلني أشك!

 

3- قلت للشيخ جابر أن صدام أبلغني أنه لا ينوي الاعتداء عسكرياً.. لكن لازم الكويت تاخد احتياطاتها.. وأنا على استعداد أبعت أي مساعدات دفاعية تطلبها.

 

4- اتفقنا مع السعودية على أهمية دعوة الكويتيين والعراقيين للحوار.. ودعاهم الملك عبدالله الأحد 29 يوليو.. ويوم مغادرة الوفد العراقي جدة.. دخلت القوات العراقية الكويت!

 

5- أُبلغت بالغزو فجر 2 أغسطس.. وكانت صدمة.. وكان عندي الشيخ زايد  وعاد إلى أبوظبي بطائرة الرئاسة المصرية.. تخوفاً من ضرب صدام لطائرته!

 

6- زارني الملك حسين بعد الظهر.. وأعلنت له رفضي التام لما حدث.. وأبلغته استعدادي لعمل أي شيء لحفظ ماء وجه صدام شرط انسحابه من الكويت  لكن الملك أبلغني اليوم التالي رفض صدام الانسحاب.

 

7- استدعيت السفير العراقي مساء يوم الغزو وطلبت منه إبلاغ صدام خطورة الموقف وأنا على استعداد للمساعدة للخروج من هذا الموقف شريطة أن يتعهد بانسحابه من الكويت.. وغادر السفير ولم أتلق رداً

دعوت لقمة عربية عاجلة 8 أغسطس.. وعقدت في اليوم التالي..

 

8- وشهدت محاولات لإفشالها.. خاصة من الوفد العراقي الذي طلب عدم حضور وفد الكويت لأنهم ضموها للعراق.. شيء غير معقول!

 

9- بعد موافقة مجلس الشعب أرسلت قوات مصرية للسعودية ضمن قوات التحالف لتحرير الكويت.. وأرسلت لواء صاعقة للشيخ زايد لحماية آبار البترول كما طلب مني.

 

10- غزو الكويت ألقى بظلاله على تردي أوضاع المنطقة إلى يومنا هذا.. فالعالم العربي انقسم كما لم ينقسم من قبل.. والتدخلات والأطماع الخارجية وجدتها فرصة لتحقيق مصالحها.

 

11- شجعت رابين على التفاوض مع السوريين.. وكان السوريون متحفظين في إطلاعنا على المفاوضات.. وأبلغني رابين بالاتفاق مع سورية بأنها ستأخذ أرضها.. لكن نقطة الخلاف كانت في رفض السوريين إقامة علاقات وفتح سفارات!

 

12- عقب اغتيال رابين أراد السوريون تنفيذ الاتفاق لكن بعد مجيء نتنياهو كانت الفرصة ضاعت وانتهت.

 

ما يتداول في إسرائيل أن أشرف مروان أبلغهم بموعد الحرب.. أقول عنه شهادة للتاريخ.. السادات أبلغني بأنه كان يرسل مروان للإسرائيليين ويعطيهم معلومات مضللة.

 

13- «صفقة القرن» كلام جرايد وتسريبات غير مؤكدة.. لكن هناك مقدمات غير مطمئنة خاصة بعد نقل السفارة الأميركية للقدس وضم إسرائيل للجولان والتوسع المستمر في المستوطنات.. هذا كله يجعلني غير متفائل.. وعلى العالم العربي الاستعداد للتعامل مع ما قد يُعلن حول الموضوع.

 

14- القضية الفلسطينية أسميها «الفرص الضائعة».. من أيام السادات لما تقدم بمبادرته للتفاوض حول الحقوق العربية الضائعة مروراً بكل الفرص التي أتيحت لحلها.. وانتهاء بالانقسام الفلسطيني الحالي.

 

15- رفضت حضور اجتماع دعا له كلينتون في واشنطن مع الملك حسين ونتنياهو وقلت لكلينتون لا جدوى إذا لم يكن نتنياهو مستعداً بالالتزام بالعودة لمسار التفاوض واستكمال الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المتفق عليها.

 

16- قلت لكلينتون بكل وضوح «مفيش زعيم عربي يقدر يتنازل عن القدس».

 

17- كلمني نتنياهو: إذا كان ممكن الفلسطينيين في غزة يخدوا جزء من الشريط الحدودي في سيناء.. قلت له إنسى.. متفتحش معايا الموضوع ده تاني.. حنحارب بعض تاني.. فقال لي خلاص وانتهى الحديث.

 

18- قبل قرار التحكيم في قضية طابا حاولوا يقولولي نديك تعويض نديك مساعدات.. قلتلهم أبداً.. الأرض هي العرض.. لا أملك التنازل عن شبر من أرض بلدي.

 

19- أعز يوم في حياتي هو يوم رفع العلم في طابا في 19 مارس 1989..

 

20- شاءت الأقدار أن أرفع هذا العلم نيابة عن جيلي كله في الجيش وبالنيابة عن شعب مصر اللي ضحى كتير عشان يستعيد كرامته وأرضه.

 

21- أعرف بوتين وأقول إنه استطاع استعادة الدور الروسي في العالم والشرق الأوسط بشكل فعال ومؤثر.. والإدارة الأميركية الحالية إدارة غير تقليدية على المستوى الداخلي أو الدولي.. لذلك انتخبها الشعب الأميركي.

 

22- أطماع إيران ومساعيهم واضحة.. وتهديدهم للخليج لا يمكن السكوت عليه.. لكن أطماع إسرائيل أيضا واضحة.. وبالذات في ظل الحكومة الحالية ولا بد من التعامل مع الموضوعين بحيث لا يطغى أحدهما على الآخر.

 

23- الملك حسين فاتحني في فكرة إنشاء مجلس للتعاون العربي أسوة بـ «الخليجي» يضم مصر والأردن والعراق.. واقترح صدام ضم اليمن.. فقلت لابد من إطلاع السعودية حتى لا يُفسر الأمر بشكل خاطئ.

 

24- رفضت أي شكل للتعاون العسكري في المجلس.. ووافقت على «الاقتصادي» فقط.. وفوجئت بعدها باقتراح دمج أجهزة المخابرات.. فقلت لهم مستحيل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان