رئيس التحرير: عادل صبري 12:54 مساءً | الاثنين 21 أكتوبر 2019 م | 21 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو: لماذا يقضي «عادل صبري» رمضان للمرة الثانية في الزنزانة؟

فيديو: لماذا يقضي «عادل صبري» رمضان للمرة الثانية في الزنزانة؟

الحياة السياسية

عادل صبري رئيس تحرير مصر العربية

فيديو: لماذا يقضي «عادل صبري» رمضان للمرة الثانية في الزنزانة؟

آيات قطامش 17 مايو 2019 23:54

مقعدٌ أضحى خاويًا  على مائدة الإفطار، بعدما غاب الأب للعام الثاني على التوالي، رُغمًا عنه  وهو الذي اعتاد أن يكون حاضرًا بين أفراد أسرته الصغيرة على الدوام، إلا أنه الآن يقضى رمضان للمرة الثانية بين أربعة جدران، بمعنى أدق داخل زنزانة بعدما بات نزيلًا فيها منذ عام مضى، ليس لأنه مُتهمًا بسرقة أحدهم، أو تورط في جريمة مخلة بالشرف أو القتل أو ما إلى ذلك من جرائم، من تلك التي يوصم بها  من يودعوا تلك السجون..

 

ولكن جريمة ذاك الصحفي المخضرم الذي قضى 30 عامًا من عمره في بلاط صاحبة الجلالة مُكرمًا فيها، هي ترجمة الموقع الصحفي الذي يترأسه تقريرًا صحفيًا نقلًا عن صحيفة النيويورك تايمز يتحدث عن الانتخابات الرئاسية، لم يزد حرفًا أو يحذف آخر، فقط قام قسم الترجمة كما هو المعتاد ومتعارف عليه في كل الصحف بمهتمه، إلا إنه منذ ذاك الحين انقلبت الأمور رأسًا على عقب بدايًة من غرامة أقرها المجلس الأعلى للإعلام برئاسة مكرم محمد أحمد في 1 إبريل 2018، مرورًا بأحداث درامية أعقبت قرار الأعلى للإعلام انتهت بحبس الكاتب الصحفي عادل صبري، رئيس تحرير موقع مصر العربية.

 

 

من هو عادل صبري؟

عادل صبري، صحفي مصري، خاض مسيرة طويلة في عالم الصحافة امتدت لنحو 30 عامًا، ما بين محرر رئاسي وبرلماني ورئيس تحرير جريدة الوقد ورئيس تحرير برنامج الحياة لفترة وغيرها، وأخيرًا رئيس لتحرير موقع مصر العربية
للإطلاع على سيرة "صبري" الذاتية  اضغط هنا

 

 

ما هي قصة إلقاء القبض عليه منذ البداية؟

بدأت القصة، في 1 إبريل بإقرار مكرم محمد أحمد، رئيس  المجلس الأعلى للإعلام غرامة الـ50 ألف جنيهًا على  تقرير ترجمه موقع مصر العربية عن صحيفة النيويورك تايمز. 

 

وفي  3 إبريل 2018،  داهم  ﺿﺒﺎﻁ ﺑﺰﻱ ﻣﺪﻧﻲ، ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﻤﺼﻨﻔﺎﺕ، ﻣﻮﻗﻊ ‏«ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ» ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ. 

 

قامت  القوات بفحص الأجهزة ولم تجد أي مخالفة تذكر، 

ثم أطلت بسبب آخر لافتة أنها حضرت لتحصيل  ﻣﺒﻠﻎ الـ 50 ﺃﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ﻏﺮﺍﻣﺔ، التي أقرها الأعلى للإعلام.  

 

ﻭﻓﻲ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ من مساء اليوم ذاته، ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟمتواجدة ﺑﺎﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ‏« ﻋﺎﺩﻝ ﺻﺒﺮﻱ ‏» ﺑﺪﻋﻮﻯ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺮﺧﻴﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻪ ﻭﻋﻘﺐ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺧﻠﻴﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎ ﺗﻌﻠﻴﻘًﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ.
 

ورغم تقديم كافة المستندات التي تفيد قانونية الموقع وبينما ينتظر الجميع خروج "صبري" في اليوم التالي من سراي النيابة، جاءت المفاجأة بتوجيه سلسلة من الاتهامات المغايرة تمامًا، وتعرض "صبري" لسلسلة من تجديدات الحبس، إلى أن قررت المحكمة إخلاء سبيله. 

 

 وهو القرار الذي لم ينفذ ففي الوقت الذي كان يقوم دفاعه بإنهاء اجراءات اخلاء السبيل وينتظر الجميع خروج جاءت المفاجأة الثانية بإدراجة في قضية جديدة المعروفة بـ 441، الغريب أنها تحمل ذات الاتهامات في القضية التي حكم له فيها بإخلاء السبيل ومنذ ذاك الحين وعادل صبري، يجدد له، وهو يعد رئيس التحرير المصري الوحيد المقيدة حريته داخل السجون، لقراءة المزيد  اضغط هنا

 

 

"كفاية سنة" حملة تطالب بالإفراج عن صبري

 

شهد الكثير ممن تعاملوا مع رئيس تحرير مصر العربية، بمهنيته العالية،  سواء تلامذته ممن تعلموا على يده وزملاء له واساتذه يكبرونه في العمر ايضًا من مختلف التيارات.

 

واطلقوا هاشتاج "كفاية سنة" ودونوا الكثير من المواقف التي جمعتهم مع صبري. 

 

ووقع على بيان يطالب الصحفيون من خلاله بإطلاق سراح صبري أكثر من 200 صحفي من مختلف التيارات، لقراءة بيان التوقيعات والموقعون  اضغط هنا 

 

عادل صبري صحفي كرم واتكرم 

 

عادل صبري المحتجز منذ ما يزيد عن العام حتى الآن، كان اسمه  دائمًا حاضرًا على منصة التكريم من جهات عدة بالدولة وبأخرى مرتبطة بصاحبة الجلالة، فكرمته وزارة الشباب والرياضة وحصل على جائزة أحمد بهاء الدين، وسلمها له إبراهيم نافع، حينما كان نقيبًا للصحفيين، ففي 2012 حصد جائزة الصحافة الالكترونية، فضلًا عن تكريم خاص عن تحقيقات في إطار حملة صحفية استغرقت 18 شهرًا متصلًا عن الفساد في الصندوق الاجتماعي للتنمية التابع لمجلس الوزراء، خلال الفترة من 2001 وحتى يوليو 2002، أسفرت عن تغير كامل لمجلس إدارة الصندوق،  فضلًا عن جوائز أخرى ولم يكن صبري مكرمًا فقط بل كان يكرم ايضًا لمزيد من القراءة اضغط هنا.

 

 

 أسرُة "صبري" الصغيرة باتت تنتظر  في رمضان زيارة  لا تأتي إلا مرة واحدة مطلع  كل أسبوع لسجن القناطر، فرغم أنها مُحببة إليهم  يجدون فيها فرصة ثمينة للإطمئنان عليه إلا إنها ثقيلة الظل عليهم  في آن واحد،  فالوقت محسوب بالدقيقة والثانية. 

 

لم يغب "صبري" عن أسرته الصغيرة فحسب بل الكبيرة ايضًا في عالم الصحافة بشكل عام وبيته الثاني مصر العربية بصفة خاصة، موقعه الذي أوصدت أبوابه بقرار من تلك السلطات التي جاءت واقتادت "صبري" من قلب صالة التحرير العام الماضي.

 

 

لقراءة الموضوعات التالية اضغط على الرابط

 

شبكة آيفيكس العالمية: عادل صبري ليس «إخوان»

 

يقترب من عام خلف القضبان.. هل ينهي النقيب المقبل أزمة «عادل صبري» ؟

 

عادل صبري»: 300 يوم رهن الحبس الاحتياطي">العفو الدولية عن «عادل صبري»: 300 يوم رهن الحبس الاحتياطي

عادل صبرى .. الذى لا يعرفه الكثير

البلشي عن «عادل صبري»: الصحفيون المحبوسون لهم حقوق ودور النقابة لن يكون شكليًا

 

عادل صبري زميل «مهنة» في «محنة».. متى يُخلى سبيله؟

 

أسرة «عادل صبري» تصدر بيانًا لتوضيح ما أثير حول اتهامه «جنائيًا».. وتؤكد: محبوس في قضية نشر

 

عمرو بدر: عادل صبري محبوس في قضية نشر.. والاتهامات المنسوبة له مُلفقة

 

ميشيل دن: ترجمة تقرير تحبس عادل صبري

 

الفرنسية: بعد حجب «مصر العربية».. عادل صبري في الحبس

 

أنور الهواري متضامنًا مع عادل صبري: هذه شهادتي أمام الله بحق رئيس تحرير «مصر العربية»

 

بعد وفاة "أمه" و"شقيقته" عادل صبري.. والوداع الأخير

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان