رئيس التحرير: عادل صبري 08:54 صباحاً | الأربعاء 22 مايو 2019 م | 17 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

أسرة «عادل صبري» تصدر بيانًا لتوضيح ما أثير حول اتهامه «جنائيًا».. وتؤكد: محبوس في قضية نشر

أسرة «عادل صبري» تصدر بيانًا لتوضيح ما أثير حول اتهامه «جنائيًا».. وتؤكد: محبوس في قضية نشر

الحياة السياسية

عادل صبرى رئيس تحرير مصر العربية

أسرة «عادل صبري» تصدر بيانًا لتوضيح ما أثير حول اتهامه «جنائيًا».. وتؤكد: محبوس في قضية نشر

مصر العربية 08 مايو 2019 14:40

أصدرت أسرة الكاتب الصحفي عادل صبري، رئيس تحرير موقع "مصر العربية"، بيانًا للتعليق على التصريحات المنشورة في بعض المواقع الإخبارية، على لسان الأستاذ خالد ميري، الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب وعضو مجلس نقابة الصحفيين، بشأن الصحفيين المحبوسين.

 

وإلى نص البيان:

تعرب أسرة الكاتب الصحفي عادل صبري، رئيس تحرير موقع "مصر العربية"، عن بالغ حزنها وغضبها تجاه التصريحات المنشورة ببعض المواقع الإخبارية، على لسان الأستاذ خالد ميري، الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب وعضو مجلس نقابة الصحفيين، بشأن الصحفيين المحبوسين وضمنهم عادل صبري، المعتقل منذ حوالي 400 يوم.

 

فعلى هامش مؤتمر اتحاد الصحفيين العرب، والذي عُقد السبت الماضي 4 مايو، لإطلاق تقرير حالة الحريات الصحفية في العالم العربي عام 2018-2019، نقلت المواقع الإخبارية عن الأستاذ خالد ميري تصريحًا يقول فيه: إن "التقرير توصل إلى أن عدد الصحفيين المحبوسين في مصر 9 زملاء فقط – من بينهم عادل صبري - وقضاياهم جنائية لا تتصل بالرأي".

 

مثل هذه التصريحات لا تخالف حقائق الواقع فحسب، بل إنها تناقض نتائج تقرير اتحاد الصحفيين العرب ذاته؛ ذلك أن التقرير لم يصنف أبدًا قضية عادل صبري على أنها "جنائية".

 

و لا يخفى على الجميع أنّ عادل صبري تم إلقاء القبض عليه في 3 أبريل 2018، عندما داهمت مباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية مقر موقع "مصر العربية" واقتادته إلى قسم الدقي بحجة إدارة الموقع بدون ترخيص بالمخالفة للقانون؛ وهو الادعاء الذي تم بطلانه في وقتها. ولاحقًا تم حبسه على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018 بتهمة نشر أخبار كاذبة؛ في إشارة إلى ترجمة الموقع خبرًا عن صحيفة "نيويورك تايمز". أي أن القضية من الأساس قضية نشر وليست قضية جنائية كما ادّعت المواقع الإخبارية من دون تحري الدقة أو قراءة تقرير اتحاد الصحفيين العرب على الأقل.

 

جدير بالذكر أنه في 3 أبريل الماضي، وبمناسبة مرور عام على حبس عادل صبري، وقّع ما يقرب من 300 صحفي نقابي على بيانٍ أعربوا فيه عن تضامنهم الكامل مع عادل صبري، ودعم حقه المستحق في نيل الحرية، وحث نقابة الصحفيين على بذل كافة الجهود للإفراج عن زميلهم رئيس التحرير المحبوس.

 

وفي هذا الصدد، تعبر الأسرة عن خالص شكرها لمجهودات اللجنة القانونية للنقابة ودعمها للقضية، والمحامين المنتظمين في حضور جلسات التحقيق، وكذلك أعضاء مجلس النقابة الذين لم يترددوا منذ اللحظة الأولى في دعم عادل صبري، ونتوجه بالشكر أيضًا لكافة الصحفيين الذين يدعمون حق زميل لهم في الحرية.

 

وتوجه الأسرة نداءً إلى نقيب الصحفيين وكافة أعضاء مجلس النقابة، لاتخاذ خطوات ملموسة وبذل مزيد من الجهود في سبيل الإفراج عن رئيس تحرير وزميل يشهد له الجميع بتقديس حق المهنة، صاحبة الجلالة، التي مكث في بلاطها نحو 30 عامًا، شابًا وشيخًا، تلميذًا ومعلمًا، وأهدته نقابتها إحدى جوائزها يومًا ما. ونرجو في النهاية من كافة المواقع والصحف تحري الدقة والأمانة فيما تنشره عن زميل المهنة عادل صبري.

 

أسرة عادل صبري

8 مايو 2019

افرجوا عن عادل صبري
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان