رئيس التحرير: عادل صبري 09:35 مساءً | الأربعاء 22 مايو 2019 م | 17 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

في رمصان| نادي التراويح.. فكرة أردنية تساعد النساء على الصلاة في المسجد بدون إزعاج

في رمصان| نادي التراويح.. فكرة أردنية تساعد النساء على الصلاة في المسجد بدون إزعاج

الحياة السياسية

نادي التراويح

في رمصان| نادي التراويح.. فكرة أردنية تساعد النساء على الصلاة في المسجد بدون إزعاج

سارة نور 25 أبريل 2019 18:13

بعد الإفطار مباشرة، تبدأ في تجهيز نفسها وأطفالها الصغار الذين لا تستطيع مغادرة المنزل بدونهم، استعدادا لصلاة التراويح في المسجد القريب الذي لا يبعد سوى أمتار قليلة عن منزلها، لكن مع أول خطوة في مصلى النساء يبدأ ما كانت تخشاه. 

 

لعب وصراخ اعتاده الأطفال، يجعل النساء يفقدن تركيزهن في الصلاة وينغص عليهم تلك اللحظات الروحانية اللاتي ينتظرنها من رمضان إلى رمضان، تتبعها نظرات لوم وتمتمات عتاب قاس للأم.

 

تكفكف الأم دموعها ثم تأخذ أطفالها و تعود إلى المنزل، محرومة من تلك اللحظات التي كانت تنتظرها بشوق بالغ لعلها تغسل هموم العام كله، ومازل يتردد في عقلها كلمات النساء:"ما تقعدي في البيت بالعيال بدل الدوشة دي".

من أجل حل تلك المشكلة اللاتي يعاني منها النساء في شهر رمضان، تفتق ذهن الدكتور أسامة رجب الذي يقيم في مدينة عمان بالأردن عن فكرة وهي إقامة نادي للأطفال من سن 4 إلى 8 سنوات أثناء صلاة التراويح تحت اسم "نادي التراويح". 

 

يقول الدكتور أسامة رجب إن نادي التراويح هو برنامج تربوي منهجي يستثمر في وقت أداء صلاة التراويح (ساعة تقريبا)، لاستيعاب الأطفال في المسجد ببرنامج قيمي يغرس الإيمان فيهم بتعريفهم بالله، من خلال استراتيجيات غرس القيم الممتعة.

 

يوضح رجب الأردني المهتم بتدريس العلوم الدينية للأكفال بشكل مرن وممتع أن الداعي لهذا البرنامج هو تخفيف الإزعاج الناجم عن تواجدهم ، بطرح حل يضمن بقاء الأم وعدم تفويتها للتراويح مع تربية الابن إيمانيا وأهمية استيعاب الأطفال في المساجد وجعلها جاذبة لهم.

 

وتابع على صفحته الشخصية على موقع "فيس بوك" : ضرورة بناء محبة الله من خلال معرفته وفي بيت الله بالذات لارتباطه وجدانيا" في قلب الطفل و اثبات قدرة المسجد والمجتمع على استيعاب الأطفال وحسن استثمار وقت متاح وملائم.

وأضاف أن البرنامج مجاني قائم على دعم أهل الحي والمسجد، ويمكن رصد مبلغ رمزي من أهل الطفل لغاية تأمين الضيافة أوالهدية اليومية أوهدية العيد لابنهم، لكن هذا البرنامج لا يزال في محيط إحدى ضواحي مدينة عمان في الأردن

 

وأوضح أسامة رجب الحاصل على دكتوراة في الشريعة الاسلامية، ومستشار ومدرب تربوي قيمي أن من يقوم على رعاية الأطفال و تعليمهم في هذا النادي هي معلمة مؤهلة، ويشترط  اشراك المعلمة المرشحة للتدريس في برنامج تدريبي تخصصي في غرس القيم الإيمانية قبل بدء شهر رمضان.

 

وسيركز النادي على تدريس عدد محدد من أسماء الله الحسنى لن تزيد عن 10؛ لتعريف الأطفال بها وبمعانيها ومدلولاتها ومظاهر تمثلها، من خلال برنامج مفصل للثلاثين يوما من خلال أسلوب التعلم باللعب والرسم والقصة والحوار والفيديو.

 

قبل بدء رمضان، أعلن الدكتور أسامة رجب عن تدريب المعلمات أولا قبل  مجالسة الأطفال في النادي و أعد استمارة، لكن الفكرة لاقت قبولا لدى بعض المعلمات في مدينة طرابلس الليبية، و أعطاهن الدكتور أسامة دورات تدريبية أون لاين حتى يستطعن تطبيق فكرة النادي في المساجد القريبة منهم. 

فلا يلزم برنامج نادي التراويح سوى استعداد مسجد لتبني الفكرة، وتوفر قاعة مناسبة للأطفال و تعاون مركز أو جمعية أو مدرسة بتوفير معلمة مؤهلة وذات خبرة تستطيع التحضير والترتيب لإنجاح البرنامج، وتأمين ما يلزمه ماليا وماديا ومعنويا، بحسب أسامة رجب.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان