رئيس التحرير: عادل صبري 12:46 صباحاً | السبت 24 أغسطس 2019 م | 22 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

في اجتماع الـ7 ساعات.. فشل تشكيل هيئة المكتب بـ«الصحفيين» وأول إجراء ضد لائحة الجزاءات

في اجتماع الـ7 ساعات.. فشل تشكيل هيئة المكتب بـ«الصحفيين» وأول إجراء ضد لائحة الجزاءات

الحياة السياسية

ضياء رشوان نقيب الصحفيين

في اجتماع الـ7 ساعات.. فشل تشكيل هيئة المكتب بـ«الصحفيين» وأول إجراء ضد لائحة الجزاءات

سارة نور 05 أبريل 2019 17:10

في أول اجتماع لمجلس نقابة الصحفيين استمر نحو 7 ساعات بعد 20 يوما على انتخابات التجديد النصفي، قرر مجلس نقابة الصحفيين الطعن على لائحة جزاءات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أمام مجلس الدولة لعدم دستوريتها. 

 

وقال هشام يونس عضو مجلس النقابة إن الاجتماع برئاسة ضياء رشوان استكمال التشاور حول تشكيل هيئة المكتب ورفع معاشات الصحفيين بمقدار300 جنيه واستعراض الموقف المالي للنقابة وفتح باب الاشتراك في مشروع العلاج.

 

وأوضح يونس  في ساعة متأخرة من مساء الخميس على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن مجلس النقابة قرر تقديم بلاغا للنائب العام ضد الكيانات الموازية لنقابة الصحفيين مع إرسال خطابات لمؤسسات الدولة بعدم التعامل مع أعضاء تلك الكيانات. 

 

وكان ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، قال في تصريحات صحفية في 18 مارس الماضي إن تشكيل هيئة مكتب مجلس النقابة سيتم بالتوافق خلال الأيام القليلة القادمة جلسات ومشاورات مع جميع الأعضاء لإنهاء التشكيل بشكل توافقي يرضي جميع الأعضاء. 

 

إلا أن بعد نحو 20 يوما لم تسفر هذه المحاولات عن تشكيل هيئة المكتب بالمخالفة للائحة الداخلية لنقابة الصحفيين، التي تُلزم المجلس في مادتها رقم 8 علي :" أن يعقد مجلس النقابة أولى جلساته في مستهل كل دورة عقب انتهاء أعمال الجمعية العمومية العادية وفي مدة لا تتجاوز الثلاثة أيام وينتخب في هذه الجلسة هيئة مكتب المجلس وأعضاء لجنتي القيد ومراقب النادي ويضم الترتيب اللازم لتشكيل اللجان". 

 

ويظل تشكيل هيئة المكتب أكبر عقبة تواجه المجلس الحالي في بدايته برئاسة ضياء رشوان وهو رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أيضا، نتيجة عدم وجود توافق بين أعضاء المجلس حول أعضاء هيئة المكتب. 

 

وينقسم المجلس إلى فريقين، الأول يضم هشام يونس وجمال عبدالرحيم و محمد سعد عبد الحفيظ ومحمود كامل وعمرو بدر ومحمد خراجة، بينما الفريق الثاني يضم كل من محمد شبانة، وخالد ميري، وحسين الزناتي، وأيمن عبد المجيد ومحمد يحيى وحماد الرمحي.  


وفي تعقيب على تأخر تشكيل هيئة المكتب قبل اجتماع أمس الخميس، قال هشام يونس في مقال له إنه لا ينبغي أن تلقي حركة تغييرات رؤساء التحرير ومجالس الإدارت بظلالها على تشكيل هيئة المكتب، إذ يظن البعض أن البقاء في المشهد النقابي سيكون عاصمًا من سحب المنصب الصحفي أو حجابًا يسمح له بالتجديد مهما كان المردود المهني والأداء. 

 

وأضاف يونس: أنه ليس من المقبول أي تدخل من أشخاص أو جهات لا صفة لهم في المشهد النقابي ولا حرص لديهم أصلا على مصالح الجماعة الصحفية سوى الرغبة في السيطرة واستعراض إمكاناتهم في الاستحواذ، كما أنه من غير المقبول أي إشارة لخسارة مكتسبات أصبحت من حق الجماعة الصحفية إذا مضى التوجه هنا أو هناك. 

 

وأوضح أنه: ليس من المقبول أن يتم التلويح بأي منصب في أي مؤسسة صحفية أو غير صحفية واعتباره مقعدا مكملًا لهيئة مكتب النقابة، إذ أن منطق شراء الولاءات لا ينبغي أن يطل برأسه لدى نخبة ترى نفسها ضمن قادة التنوير في هذا البلد، فما بالنا ونحن نصدر للمجتمع قيم المسئولية الوطنية والأخلاقية والثبات على الحق.

 

وقال: "لا ينبغي السماح بوجود صراع يختطف النقابة من أجل مصالح فرد أو أفراد، كما لا ينبغي السماح بتكرار إقصاء أو تهميش أي من أعضاء المجلس، ولن أكون طرفا في هذا، إذ أن الجميع منتخبون من الجمعية العمومية التي تحرص على التنوع والاختلاف وربما التناقض في اختياراتها، عبر سجل حافل لا مجال لاستحضاره الآن". 

 

وأوضح أنه لا يجب أن يدعي أحد أنه ممثل للدولة في مجلس النقابة مهما احتل من مناصب، إذ أننا جميعا نمثل الصحفيين، ولا مجال للتشكيك في وطنية أحد، والدولة مظلة قانونية للجميع والنقابة جزء من مؤسساتها ولا ينبغي حسابها مع أحد أو ضد أحد.

 

وأشار إلى إن "أي حديث عن وجود أعضاء "ضد الدولة" هو من قبيل الهرطقات الأمنية" التي سيتم فضح مروجيها – المكارثيين- في حينه إذا لم يتوقف هذا العبث الذي يستخدم الترهيب في غير موضع والترغيب دونما حق". 

 

وأكد هشام يونس أن الألوية يجب أن تكون للاستجابة لدعوة "لم الشمل" التي أطلقها النقيب المنتخب وتمسك بها بوضوح وهي دعوة تقتضي وجود تضحيات بالأشخاص وليس بالمباديء، وإعلاء مصالح الصحفيين فوق أي اعتبار حتى تطلعاتنا الشخصية.

 

بينما قال محمود كامل عضو مجلس النقابة قبل الاجتماع إنه يثمن كل محاولات توحيد صف المجلس الذي ينبغي أن يترفع كل أعضائه عن الصغائر في سبيل إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، على حد تعبيره. 

وأضاف كامل على صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك" أن محاولات لم الشمل محمودة وندعمها، إلا فيما يتعلق بمحاولات بعض الجهات فرض إرادتها وإدارتها للمجلس إرادتنا وإدارتنا هي مصلحة المهنة والجمعية العمومية فقط. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان