رئيس التحرير: عادل صبري 12:17 مساءً | الأحد 21 أبريل 2019 م | 15 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

المسلمون في ألعاب الفيديو.. أهداف يجب إصابتها لتسجيل نقاط الفوز

(First to Fight) تشبه مذبحة نيوزلندا

المسلمون في ألعاب الفيديو.. أهداف يجب إصابتها لتسجيل نقاط الفوز

نرصد وسائل كراهية عززت رؤية اليمين المتطرف الإرهابية

سارة نور 19 مارس 2019 09:10

منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، طورت الآلة الإعلامية في الغرب خطاب الكراهية ضد العرب والشرق أوسطيين والمسلمين بوجه عام، حتى ترسخت الصورة الذهنية التي لا تتعدى كون المسلمين إرهابيين لا يجيدون التعايش مع الآخر، كل منهم يخفي بندقية تحت جلبابه القصير.

 

استراتيجية شيطنة المسلمين التي تبناها الغرب فيما يعرف بظاهرة "الإسلاموفوبيا" امتدت إلى ألعاب الفيديو التي يستخدمها ملايين من الأطفال والبالغين حول العالم، والتي ربما لعب إحداها منفذ هجوم مرايست تشرتش بنيوزلندا، إذ يشبه البث المباشر للهجوم إلى حد كبير ألعاب الفيديو.

 

 يعود تاريخ ابتكار ألعاب الفيديو  إلى أوائل الخمسينيات عندما طور بعض الباحثين ألعاب بسيطة من أبحاثهم فى مجال علوم الحاسبات، غير أنها انتشرت بشكل كبير خلال السبعينيات والثمانينيات بعدما تم طرحها لعامة الناس، لتصبح بعد ذلك إحدى أهم وسائل الترفيه والتسلية، لكن مؤخرا ظهرت أبحاث تدل على مدى خطورة تأثير هذه الألعاب. 

 

 

 في السنوات الأخيرة، نشرت الجمعية الأمريكية لعلم النفس، بحث أكد وجود ارتباط بين استخدام ألعاب الفيديو العنيفة وزيادة السلوك العدوانى للشخص وتراجع السلوك الاجتماعى الإيجابي.

 

ومن بين هذه الأبحاث دراسة أعدتها الباحثة "منيبة سليم" من جامعة "ميتشجان" الأمريكية بالاشتراك مع "الجمعية الأمريكية للطب النفسي"، لرصد مراحل الانتقال من استغلال الغرب لألعاب الأطفال خلال الحرب ضد النازية، ثم ضد الشيوعية، لتتحول بنفس الطريقة عبر ألعاب الفيديو" ضد العرب والمسلمين".

 

في 2016، أعددت وزارة الشباب والرياضة التركية كتيب عن "الإسلاموفوبيا في الألعاب"، ووزعت نسخًا منه في المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء الشباب والرياضة، في مدينة إسطنبول، برعاية منظمة التعاون الإسلامي.

 

 

وزير الشباب والرياضة التركي عاكف جغطاي قليج قال آنذاك إن هناك صور تظهر في بعض الألعاب الرقمية العالمية، التي يمكن ممارستها على الانترنت، ويمكن تصنيفها كحملة لتشويه الإسلام، ومن المؤسف أن تلك الألعاب يمكن الوصول إليها بسهولة عبر طرق غير مُسجّلة (لا يشترط أن يسجل اللاعب بياناته حتى يمارس تلك الألعاب).

 

وحينها دعا الوزير التركي ، بحسب وكالة الأناضول إلى:"ضرورة الوعي والتعاون بين دول العالم الإسلامي من أجل طرح الموضوع والتحذير منه على نطاق واسع"، مؤكداً أن "هناك أطراف (لم يسمها) تسعى للتحريض ضد الشعوب المسلمة، ونشر الإسلاموفوبيا أكثر حول العالم.

 

ومن أبرز هذه الألعاب التي تشوه الصورة الذهنية للمسلمين وتسخر من الإسلام بشكل فج، لعبة "فيرست تو فيت" (First to Fight)  التي تشترط لتسجيل نقاط الفوز تدمير المساجد وقتل المسلمين وملاحقتهم بعد دخولهم للاحتماء في المساجد وقتلهم داخلها، تزامناً مع صوت الأذان، وهي تشبه هجوم نيوزلندا الإرهابي.

 

"ريزدنت إيفل"(RESIDENT EVIL)، تظهر اللعبة قبر النبي محمد (ص) كمصدر للفوضى والشر، كما وضع رمز المتنورين -هم أعضاء جمعية سرية تأسست في 1 مايو 1776، وفي العصر الحديث أصبحت كلمة تستخدم للإشارة إلى التآمر- على باب المسجد النبوي، وأما في جزء المكتبة من اللعبة، فتظهر كل الكتب موضوعة في الرفوف باستثناء القرآن الكريم يظهر على الأرض.

 

غيتار هيرو – 3 (GUITAR HERO-3) اللعبة قائمة على عزف اللاعبين آلة موسيقية على المسرح في أجواء احتفاليةاللعبة التي تلقى رواجاً لدى الملايين من المستخدمين، تحرك الشخصيات للرقص والقفز بحماس على المسرح فوق لفظ الجلالة الله، مكتوب باللغة العربية.

 

ديفل ماي كراي - دينتس أويكينج (DEVIL MAY CRY 3/DANTE’S AWAKENING) هي لعبة أكشن تم تطويرها ونشرها من قبل شركة كابكوم وصدرت عام 2006/2005، حيث يُستخدم باب الكعبة -قبلة المسلمين- كرمز لمدخل برج الشيطان.

 

كول أوف ديوتي (CALL OF DUTY)تعد هذه اللعبة أكبر سلسلة ألعاب في العالم، وفيها يظهر رجل يحمل رشاشاً آلياً، ويقف أعلى سطح مبنى ليبحث عن خصمه ثم يدخل دورة مياه متسخة، فيها كرسي تواليت يعلوه السيفون، ويعلو السيفون لوحة كبيرة كتب على حوافها حديث نبوي شريف.

 

واضطرت الشركة المبتكرة للعبة أن تغطي اللوحة باللون الأسود بعد تلقيها شكاوى بهذا الخصوص.

 

كاونتر سترايك(Counter-Strike) هذه اللعبة الشهيرة، تُظهر الإرهابيين الذين يقتلون على يد الجنود أو يصابون، يطلقون صيحات “الله أكبر” و”لا إله إلا الله”، وعقب ردود الأفعال الكبيرة في العالم الإسلامي إزاء ذلك، قام مبتكرو اللعبة بحذف المؤثرات الصوتية المذكورة من اللعبة.

 

كليف باركرز أندينيغ (CLIVE BARKERS UNDYING) في المراحل المتقدمة من اللعبة، تتعرض الشخصية الرئيسية للعبة لهجوم من الشيطان، ويشن الشيطان هجماته من مكان ثابت يقف على آية قرآنية

 

مذبحة المسلمين (MUSLIM MASSACRE).. تقوم اللعبة على قتل نساء منتقبات ورجال ملتحين، والمطلوب قتل النبي محمد (ص) في نهاية اللعبة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان