رئيس التحرير: عادل صبري 10:51 صباحاً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

يقترب من عام خلف القضبان.. هل ينهي النقيب المقبل أزمة «عادل صبري» ؟

يقترب من عام خلف القضبان.. هل ينهي النقيب المقبل أزمة «عادل صبري» ؟

آيات قطامش 01 مارس 2019 22:00

يكمل الكاتب الصحفي، عادل صبري، رئيس تحرير موقع مصر العربية، مع بداية الشهر القادم، عامًا كاملًا داخل الزنزانة، تحديدًا في 3 إبريل المقبل. 

 

 يأتي هذا  بعد أيام من  تولي النقيب الجديد مهام عمله عقب مارثون الانتخابات التي بدأت مراسمها الجمعة بنقابة الصحفيين، سبقها جولات ووعود انتخابية لا ينقصها فقط إلا أن يتم ترجمتها على أرض الواقع عقب نجاح ايًا من المرشحين، فهل يكون لـ "عادل صبري" منها نصيب؟

 

"لن أترك زميلة أو زميلًا عضوًا في نقابة  الصحفيين  يعاني في أي مكان، في حال أصبحت نقيبًا، أصبح مسئولاً، ويشرفني أن يشارك في حملتي بعض الزملاء المفرج عنهم،  وسنقف خلف كل صاحب حق بكل ما أوتينا من قوة حتى يستعيد حقه"، كان هذا وعد واحد من بين وعود كثيرة ذكرها ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والمرشح على منصب نقيب الصحفيين. 

كذلك الحال بالنسبة للكاتب رفعت رشاد، عضو مجلس إدارة أخبار اليومـ، الذي وعد بالانتصار لحريات وحقوق الصحفيين. 

 

عادل صبري، ابن نقابة الصحفيين، بدأت قصة حبسه وبعده عن صاحبة الجلالة رغمًا عنه في 3 إبريل الماضي، عندما داهمت المصنفات موقع مصر العربية الذي يترأسه "صبري"،

وقامت بفحص الأجهزة ولم تجد اي مخالفة تذكر. 

 

ثم قالت أنها جاءت من أجل  تحصيل غرامة الـ 50 ألف جنيهًا التي أقرها  المجلس  الأعلى للإعلام برئاسة مكرم محمد أحمد بتغريم مصر العربية 50 ألف جنيهًا،  قبل المداهمة بيومين على خلفية نشر تقريرًا مترجمًا عن النيويورك تايمز يتحدث عن الانتخابات الرئاسية، كذلك الحال بالنسبة للمصري اليوم التي تم تغريمها هي الأخري. 

 

إلا أنها في  حوالي ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ مساء ذاك اليوم؛ أطلت على الجميع بسبب جديد حيث ﻗﺮﺭﺕ القوة المتواجدة بالمكان احتجاز رئيس التحرير «ﻋﺎﺩﻝ ﺻﺒﺮﻱ‏» بدعوى عدم وجود ترخيص من الحي التابع له، وأغلقت مقر الموقع بعد مطالبة الصحفيين بمغادرته.

 

ﻭعقب الواقعة أصدرت ﻭﺯﺍﺭﺓ الداخلية ﺑﻴﺎﻧًﺎ جاء فيه أن ‏«ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ لمباحث ﺍﻟﻤﺼﻨﻔﺎﺕ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ حقوق الملكية الفكرية تتمكن من ضبط رئيس تحرير موقع مصر العربية الإلكتروني لقيامه بإدارة الموقع بدون ترخيص ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ للقانون» .

 

حملت القضية حملت رقم 4681 لسنة 2018، جنح الدقي، وحرر محضر حينها يفيد بأن «موقع مصر العربية» الذي يرأسه صبري، يدار دون الحصول على ترخيص من الحي، -ترخيص محال تجارية-، وفي عرض النيابة تم تقديم كافة السندات وما يفيد أن الموقع يعمل بصفة قانونية. 

 

وبعد اثبات قانونية عمل "صبري" وموقعه، فوجئ بلائحة اتهام جديدة تمامًا ومغايرة عن تلك التي تم اقتياده حينها لأجلها، حيث تم اتهام رئيس تحرير الوفد سابقًا ومصر العربية حاليًا  بنشر أخبار كاذبة وتنفيذ مخطط جماعة الإخوان المسلمين، - الحراك الاعلامى لجماعة الإخوان-، من خلال «موقع مصر العربية»، والتهكم على سياسة الدولة، بما يدفع القراء للتظاهر، -بحسب محاميه-. 

وعقب سلسلة من تجديد حبس صبري، أصدرت المحكمة قرارها بإخلاء سبيل رئيس تحرير مصر العربية، وعقب انهاء اجراءات إخلاء السبيل، فوجئ "صبري" بإدراجه في قضية جديدة تعرف بالـ القضية 441. 

 

وظل يعرض صبرى أمام نيابة أمن الدولة العليا، 

التي وجهت له  اتهامات ببث وإذاعة أخبار كاذبة، والانضمام لجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها.

 

تأتي تلك الاتهامات رغم أن محكمة جنايات الجيزة، سبق أن أخلت سبيل "صبري"، بكفالة 10 آلاف جنيه في القضية رقم 4681 حصر أمن دولة في الاتهامات ذاتها التي يواجهها الآن.

 

لم تقف معاناة "صبري" على مدار العام عند هذا الحد بل إنه لم يتمكن من توديع والدته وشقيقته اللتان وافتهما المنية خلال فترة حبسه. 

 

عادل صبري، أفنى عمره في بلاط صاحبة الجلالة على مدار أكثر من ثلاثون عامًا، تسلم خلال مشواره الصحفى جائزة من طراز رفيع، فى مسابقة الجوائز الخاصة عام 2001،  حيث حصل على جائزة أحمد بهاء الدين وسلمها له إبراهيم نافع وقتما كان حينها نقيبًا للصحفيين، فضلًا عن جوائز أخرى.

"صبري" صاحب السيرة الذاتية الحافلة بمشواره ومسيرته ما بين لقاءات مع كبار الشخصيات وسفريات هنا وهناك، فضلًا عن عمله محررًا لدى كبرى  المؤسسات الصحفية والإعلامية.

 

 فعمل محررًا لشئون رئاسة الجمهورية، خلال الفترة من 1993 إلى عام 1999، وانتقل للعمل كمحرر في الشئون البرلمانية بمجلسي الشعب والشورى من 2000 حتى عام 2011. فضلًا عن ترأسه مواقع عدة بينها رئيس تحرير  البوابة الالكترونية للوفد، والرئيس التنفيذى الأسبق بالجريدة.

 

كما أن صبرى  شغل منصب  عضو الجمعية العمومية لحزب الوفد وعضو لجنة الاشراف على الانتخابات لرئاسة الحزب عامي 2000، و2010.

وعمل كباحث مشارك في التقرير الاقتصادي الاستراتيجي السنوي بجريدة الأهرام عام 2003، وعمل في جريدة الوطن السعودية بمقرها في أبها عامي 2004 ، 2005 .

 

كما عمل مديرًا لتحرير برنامج الحياة اليوم، منذ انطلاق قناة الحياة، ولحين تعيينه رئيسًا لتحرير الوفد في أكتوبر 2011، كما عمل رئيسًا لتحرير برنامج نبض الاقتصاد في قناة دريم عام 2013

 

وشارك في نحو 15 مؤتمر دولي بالصين خلال الفترة من 2003 إلى 2015، وكان باحث زائر في الشئون الصينية بجامعة بجامعتي بكين ونانكاي الصينيتين، وعضو المنتدي الدولي للخبراء بجامعة بكين عامي 2012 و 2013.

 

عمل صبرى أيضًا مستشار تحرير  وكاتب صحفي لدار الصين للنشر الدولي،  -وهى أكبر مؤسسة دار نشر للإعلام الدولي،  حيث تصدر بـ 14 لغة في أنحاء العالم من مقرها في بكين، ومكتبها الإقليمي بالقاهرة-، فضلًا عن محطات أخرى كان آخرها ترأسه موقع مصر العربية.


 

افرجوا عن عادل صبري
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان