رئيس التحرير: عادل صبري 10:05 مساءً | الأحد 26 مايو 2019 م | 21 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

في ذكرى وفاته.. محطات في حياة «هيكل»

في ذكرى وفاته.. محطات في حياة «هيكل»

الحياة السياسية

محمد حسنين هيكل

في ذكرى وفاته.. محطات في حياة «هيكل»

مصر العربية 17 فبراير 2019 23:30

بزغ نجمه في  بلاط صاحبة الجلالة التي قضى بها نحو 70 عامًا، بسبب تغطيته لأحداث عالمية ضخمة فضلًا عن تحقيقات أحدثت "شنة ورنة" في الوسط الصحفي.

 

في  الذكرى الثالثة على رحيل أحد أشهر الكتاب الصحفيين محمد حسنين هيكل،   عن عمر يناهز الـ 92  عامًا،   ترصد "مصر العربية" محطات سريعة في حياة "هيكل" تزامنًا مع ذكرى وفاته.

 

في 23 ديسمبر 1923، ولد "هيكل" بقرية باسوس إحدى قرى محافظة القليوبية، قطن  بحى الحسين، بالقاهرة، ودرس بمدرسة التجارة المتوسطة ثم التحق بالقسم الأوروبى بالجامعة الأمريكية وفيها تعرف على سكوت واتسون الصحفى المعروف بالإيجيبشان جازيت، واستطاع عن طريقه أن يلتحق بالجريدة فى 8 فبراير 1942. 

 

 

 وفي عام 1942 كانت بداية عمله كصحفي تحت التمرير في قسم الحوادث بـ "الايجبشيان جازت"، ثم انتقل للعمل بالقسم البرلماني، وقع الاختيار على "هيكل" من قبل إدارة المجلة للذهاب إلى العلمين لتغطية أحداث الحرب العالمية الثانية، واستطاع أن يحقق نجاحًا كبيرًا في مهمته.

 

فقد عرف "هيكل" بتغطيته للكثير من الأحداث الهامة، وقال في كتابه مابين الصحافة والسياسة:  "وهكذا وجدتني باحثًا عن المتاعب في كل مكان أغطي الحوادث الساخنة في الشرق الأوسط وحوله".

 

 

عُين "هيكل مُحررًا  بمجلة آخر ساعة سنة 1945،  وانتقل لأخبار اليوم عندما انتقلت ملكية آخر ساعة لها، وظل من عام  1946 وحتى 1950 مراسلاً متجولاً  فتنقل وراء الأحداث من الشرق الأوسط إلى البلقان، وإلى إفريقيا، وإلى الشرق الأقصى حتى كوريا، إلى أن تم تعينه رئيسًا لتحرير آخر ساعة في العام التالي، ومديرًا لتحرير أخبار اليوم. 

 

 

وخلال العامي  1956- 1957، عرض عليه رئاسة تحرير الأهرام إلا أنه اعتذر في المرة الأولى وقبل العرض في الثانية، وقال حينها: "كانت ليلة بيضاء ناصعة البياض كثلوج الجبال، ليلة بلا نوم.. فقد اتخذت قرارا مصيريا فى حياتى، ووجدت أن أمامى مهمتين تسبقان غيرهما من المهام الأولى: أن أقول لجمال عبد الناصر ما فعلت.. والثانية أن أقول الشيء نفسه لأصحاب أخبار اليوم".

 

   ومكث في هذا المنصب  17 سنة، وأنشأ به العديد من المراكز المتخصصة منها: (مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية ـ مركز الدراسات الصحفية ـ مركز توثيق تاريخ مصر المعاصر)، وكان له مقالًا ثابتًا يحمل عنوان  "بصراحة". 

 

عام 1970؛ تم تعينه وزيراً للإرشاد القومى، واستمر في عمله الصحفى كرئيسًا لتحرير الأهرام. 

 

ورغم العلاقة القوية التي جمعته بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر إلا إنه اختلف مع أنور السادات في الكثير من الأمور خاصة تلك المتعلقة بالحرب، وكان من نتيجة كتاباته أن اعتقله الرئيس السادات ضمن اعتقالات سبتمبر 1981، وابعد عن رئاسة تحرير الأهرام. 

 

 

وقال هيكل عن الرئيس المتنحي محمد حسني مبارك: "إن مبارك يعيش فى عالم خيالى فى شرم الشيخ".

 

كتب هيكل  لكبرى الصحف العالمية، وألف عشرات الكتب  كتاباً منها ما تم ترجمته لنحو  31 لغة ـ

 

على الناحية الأسرية فـ "هيكل" كان متزوجًا بالسيدة هدايت علوي تيمور منذ يناير 1955، وهي من أسرة قاهرية ثرية اشتهرت بتجارة فاكهة المانجو، وهي حاصلة على ماجستير في الآثار الإسلامية، وله منها ثلاثة أولاد:علي هيكل وهو طبيب أمراض باطنية وروماتيزم في جامعة القاهرة، ومتزوج بالدكتورة إيناس رأفت، أما الإبن الثاني فيدعى أحمد هيكل وهو رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، ومتزوج بالسيدة مي العربي، وحسن هيكل، رئيس مجلس الإدارة المشارك والرئيس التنفيذي للمجموعة المالية - هيرميس (EFG-Hermes (Egyptian Financial Group. ومتزوج برانيا الشريف.

ولدى "هيكل"  سبعة من الأحفاد  هم: هدايت، محمد، تيمور، نادية، منصور، رشيد، علي.

 

في  ٢٠٠٤  كتب هيكل  مقالا بعنوان «استئذان في الانصراف» يعلن فيه انتقاله من متن الحياة العامة إلى هامشها الخاص، وفي 2016 بمثل هذا اليوم صعدت روح "هيكل" إلى بارئها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان